رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس، لوقف قفزة في التضخم، وتوقع تباطؤاً في الاقتصاد وزيادة في البطالة في الأشهر المقبلة.
وهذه الزيادة في الفائدة هي الأكبر التي يقررها البنك المركزي الأمريكي منذ عام 1994، وجاءت بعد بيانات أخيراً لم تُظهر تقدماً يُذكر في معركته ضد التضخم.
ورفع ذلك الإجراء سعر فائدة الأموال الاتحادية القصير الأجل إلى نطاق بين 1.50 في المئة و1.75 في المئة.
ويتوقع مسؤولو الاحتياطي الاتحادي أن يرتفع معدل الفائدة إلى 3.4 في المئة بنهاية هذا العام وإلى 3.8 في المئة في 2023، وهو تحوُّل كبير من توقعات في مارس أشارت إلى المعدل سيرتفع إلى 1.9 في المئة هذا العام
أخبار شائعة
- محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم
- الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات
- «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية
- بعد قلق عالمي.. واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد "نيو ستارت"
- إيران تعلن عن صاروخ "خرمشهر- 4" الباليستي.. ما قدراته؟
- تبادل 314 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية أميركية
- أردوغان: اتفاق دمشق وقسد يدعم السلام مع "العمال الكردستاني"
- بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب





