أعلن صندوق النقد الدولي أمس الأربعاء أنّه “على استعداد لأن يبدأ خلال الأسابيع المقبلة مفاوضات حول برنامج” لدعم تونس بشرط تنفيذها إصلاحات.
وقال الصندوق في بيان إنّ هذا القرار اتّخذ “عقب سلسلة من المناقشات الفنية مع السلطات التونسية استمرّت لعدة شهور”.
ونقل البيان عن مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق جهاد أزعور قوله إنّه “في ظل التداعيات الحادة للحرب في أوكرانيا، تصبح الحاجة إلى سرعة تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الطموحة أكثر إلحاحا”.
وأجرت تونس مناقشات أولية مع المؤسسة الدولية للحصول على قرض جديد لإنقاذ اقتصادها، الذي تعصف به سنوات من البطالة المرتفعة والتضخّم والدين العام حتى قبل 2011.
وزار أزعور تونس هذا الأسبوع، حيث التقى الرئيس قيس سعيّد ومسؤولين آخرين، ورحّب ببرنامج الإصلاح الحكومي الأخير للتعامل مع الوضع الذي تفاقم بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.
وشدّد المسؤول على أنّ الإصلاحات يجب أن تفيد الشعب.
واعتبر الصندوق في بيانه أنّه “يتعيّن أن تتصدّى تونس على نحو عاجل للاختلالات في ماليتها العامة من خلال زيادة العدالة الضريبية”، بما يشمل “إحلال التحويلات الموجّهة إلى الفقراء محل نظام الدعم المعمّم، وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي”.
وتتضمّن خطة الإصلاح الحكومية تجميد فاتورة رواتب القطاع العام، وبعض التخفيضات في الدعم، وإعادة هيكلة شركات عامة.
أخبار شائعة
- خلافان رئيسيان وراء فشل مفاوضات إسلام آباد.. ما هما؟
- فانس: إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية
- فانس: إيران رفضت الشروط الأميركية.. ولا اتفاق
- على خلفية مفاوضات إيران.. لماذا حذر ترامب الصين؟
- نتنياهو يوافق على بدء مفاوضات مع لبنان "بشرطين"
- ترامب: نخوض محادثات معمقة مع إيران.. وسننتصر على كل حال
- تباين أمريكي إيراني في محادثات إسلام آباد المباشرة
- «تحية ملكية».. جماهير ليفربول تقف إجلالاً عند خروج محمد صلاح أمام فولهام





