كينشاسا: (رويترز)كانت الحياة في كينشاسا تسير على ما يرام بالنسبة للرواندية زاوادي، وهي أم لطفلين، إلى أن أدى قتال على مسافة بعيدة إلى تأجيج الغضب في الكونغو ضد بلدها مع انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لرجال يحملون المناجل، يجوبون شوارع المدينة بحثاً عن روانديين.وبدأت المشاكل في مايو/أيار، عندما استأنفت حركة إم-23 المتمردة، قتالها العنيف ضد الجيش في المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد هدوء نسبي دام لسنوات. وتتهم الكونغو رواندا بدعم حركة إم-23، وهو ما تنفيه رواندا.وعلى بعد مئات الكيلومترات إلى الغرب، وتحديداً في العاصمة كينشاسا، شاهدت زاوادي برعب، مقاطع فيديو جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لتظاهرات مناهضة لرواندا، كما بدأ أشخاص تعرفهم شخصياً في نشر صور وشعارات مناهضة لرواندا.وقالت زاوادي التي رفضت الكشف عن اسم عائلتها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة: «لا يمكنني اصطحاب أطفالي إلى المدرسة. لا يمكنني الذهاب إلى السوق. يتعين علـيّ البقاء في المنزل».وقالت زاوادي عبر الهاتف من منزلها: «حتى شركائي في العمل، عندما يرونني، يلقون على مسامعي كلمات بغيضة».وفي أوائل يونيو/حزيران، أظهر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بعض الرجال يحملون المناجل ووجوههم ملفوفة بأعلام الكونغو وهم يتسكعون في أحد شوارع كينشاسا أمام متجر مملوك لروانديين.
أخبار شائعة
- ساديو ماني يستثمر 20 مليون دولار في قطاع المانجو ويوفر 2500 وظيفة
- مسرحيتا «عبور» و«المُرَقَّمون» تفتتحان فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الـ 13
- 7 خطوات لتحقيق أقصى استفادة من القنوات الرقمية للبنوك
- فرنسا تشهد مسيرات حاشدة للمطالبة بتحرك عاجل من أجل المناخ
- خلدون المبارك: واثق ببراءة مانشستر سيتي من تهم مخالفة القواعد المالية للدوري الإنجليزي
- اتحاد الكرة يحسم الجدل حول مصير حسام حسن مع منتخب مصر
- رغم إصابة الركبة.. مبابي جاهز للمشاركة في الكلاسيكو
- الفيدرالي الأمريكي وميزانيات الأسر: تحديات أسعار الفائدة وتأثيراتها



