Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اصنع في الإمارات 2026.. صفقات واتفاقيات استراتيجية متنوعة
    • سينشر على الحدود.. كيم يتفقد مصنعا ينتج سلاحا جديدا
    • "بروج" تؤمّن سلاسل إمدادها عبر شراكات إماراتية استراتيجية
    • مكارم: أسواق العملات والمعادن تتفاعل بقوة مع أخبار التهدئة
    • الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيرات إيرانية
    • هل يمثل تفشي "هانتا" بداية وباء جديد؟.."الصحة العالمية" توضح
    • ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
    • والتز: ممارسات إيران في مضيق هرمز انتهاك للقرارات الدولية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الصحة

    تطوير جهاز قابل للزرع يذوب في الجسم عند انتهاء مهمته قادر على تخفيف الألم دون أدوية

    خليجيخليجي5 يوليو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طور العلماء بقيادة جامعة نورث وسترن، غرسة صغيرة ناعمة ومرنة تخفف الألم عند الطلب ودون استخدام الأدوية.
    وأشار العلماء، في بيان، إلى أن الجهاز الجديد لديه القدرة على توفير بديل للمواد الأفيونية وغيرها من الأدوية التي تسبب الإدمان.
    وتقول الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، إن الجهاز القابل للذوبان في الماء، يعمل عن طريق الالتفاف برفق حول الأعصاب لتوفير تبريد دقيق وموجه يخدر الأعصاب ويمنع إشارات الألم إلى الدماغ.

    Video Player

    وهذا يشبه الآلية المتبعة عندما يتسبب البرد في تخدير أصابع الناس. ويمكن للمستخدم تنشيط الجهاز عن بعد بواسطة مضخة خارجية، قادرة على زيادة شدته أو تقليلها.
    ووفقا للدراسة، فإنه بعد اقضاء مهمة الجهاز، فإنه يذوب تلقائيا بشكل طبيعي في الجسم، ولاحاجة إلى إزالته جراحيا.
    ويقول العلماء إن جهاز تبريد الأعصاب الناعم والمرن هذا، بسمك ورقة، مثالي لعلاج الأعصاب شديدة الحساسية.
    ويشرح جون روجرز، من جامعة نورث وسترن في أمريكا، الذي قاد تطوير الجهاز: “رغم أن المواد الأفيونية فعالة للغاية، إلا أنها تسبب الإدمان أيضا. وكوننا مهندسين، تحفزنا فكرة علاج الألم دون أدوية، بطرق يمكن تشغيلها وإيقافها على الفور، مع تحكم المستخدم في شدة الراحة. والتكنولوجيا المذكورة هنا تستغل الآليات التي لها بعض أوجه التشابه مع تلك التي تجعل أصابعك تشعر بالخدر عند البرودة”.
    وتابع: “تسمح الغرسة بإنتاج هذا التأثير بطريقة قابلة للبرمجة، بشكل مباشر ومحلي للأعصاب المستهدفة، حتى الأعصاب الموجودة في أعماق الأنسجة الرخوة المحيطة”.
    ويعتقد الباحثون أن الجهاز يمكن أن يكون أكثر قيمة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية روتينية أو حتى بتر الأطراف التي تتطلب غالبا مسكنات الألم بعد العملية.
    ويمكن للجراحين زرع الجهاز أثناء الجراحة للمساعدة في إدارة ألم المريض بعد الجراحة.
    وكتب شان جيانغ و غووسنغ هونغ في ورقة بحثية ذات صلة: “إن جهاز التبريد القابل للزرع مع تسكين الألم الموضعي عند الطلب سيغير قواعد اللعبة لإدارة الألم على المدى الطويل”.
    Northwestern University
    صورة تعبيرية للجهاز

    ويستخدم الجهاز مفهوما بسيطا يعرفه الجميع: التبخر. وعلى غرار الطريقة التي يعمل بها تبخر العرق على تبريد الجسم، فإنه يحتوي على سائل تبريد يتم تحريضه على التبخر في مكان محدد من العصب الحسي.
    وبحسب المؤلف المشارك بالدراسة ماثيو ماك إيوان من جامعة واشنطن: “عندما يبرد العصب، تتباطأ الإشارات التي تنتقل عبره وتتوقف تماما في النهاية. لقد استهدفنا على وجه التحديد الأعصاب الطرفية، التي تربط الدماغ والحبل الشوكي ببقية الجسم. إنها الأعصاب التي تنقل المنبهات الحسية، بما في ذلك الألم. من خلال تطبيق تأثير التبريد على واحد أو اثنين فقط من الأعصاب المختارة، يمكننا بشكل فعال تعديل إشارات الألم في منطقة معينة من الجسم”.
    للحث على تأثير التبريد، يحتوي الجهاز على قنوات ميكروفلويديك دقيقة. تحتوي إحدى القنوات على المبرد السائل (perfluoropentane)، والذي تمت الموافقة عليه سريريا كعامل تباين بالموجات فوق الصوتية ولأجهزة الاستنشاق المضغوطة. وتحتوي القناة الثانية على نيتروجين جاف، وهو غاز خامل. وعندما يتدفق السائل والغاز إلى غرفة مشتركة، يحدث تفاعل يؤدي إلى تبخر السائل بسرعة. وفي الوقت نفسه، يراقب مستشعر مدمج صغير درجة حرارة العصب لضمان عدم بروده الشديد، ما قد يتسبب في تلف الأنسجة.
    ويعتقد العلماء أن الجهاز لديه القدرة على أن يكون أكثر قيمة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية روتينية أو حتى بتر الأطراف التي تتطلب عادة أدوية ما بعد الجراحة. يمكن للجراحين زرع الجهاز أثناء العملية للمساعدة في إدارة ألم المريض بعد الجراحة، للمساعدة في السيطرة على ألم المريض بعد هذا الإجراء الطبي.
    وبهذه الطريقة، يمكن أن تصبح الغرسة، وهي الأولى من نوعها، بديلا للمواد الأفيونية وغيرها من العقاقير التي تسبب الإدمان.
    المصدر: إندبندنت


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيطاليا تعلن حالة الطوارئ في خمس مناطق جراء الجفاف
    التالي كيف نخفف آلام حروق الشمس وكيف نحتمي؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي .. اغلاق 7 منشات صحية وإصدار 223 مخالفة عام 2025

    13 أبريل، 2026

    شحوب البشرة وفقدان الشهية وتغير الوزن تنذر بمشكلات صحية

    12 أبريل، 2026

    برنامج وطني لتطوير مهارات الجراحين في الطوارئ

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اصنع في الإمارات 2026.. صفقات واتفاقيات استراتيجية متنوعة

    8 مايو، 2026

    سينشر على الحدود.. كيم يتفقد مصنعا ينتج سلاحا جديدا

    8 مايو، 2026

    "بروج" تؤمّن سلاسل إمدادها عبر شراكات إماراتية استراتيجية

    8 مايو، 2026

    مكارم: أسواق العملات والمعادن تتفاعل بقوة مع أخبار التهدئة

    8 مايو، 2026

    الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيرات إيرانية

    8 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter