Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات
    • الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
    • الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية
    • سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة
    • اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية
    • ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
    • روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز
    • إيران.. قتلى وجرحى في حريق بمركز تجاري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    بعد عام على اغتياله..قتلة الرئيس الهايتي مازالوا غير معروفين

    خليجيخليجي9 يوليو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بور أو برنس: (أ ف ب)لا تزال التحقيقات في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز، تراوح مكانها، والمدبرون مجهولون، والدوافع غير معروفة، على الرغم من مرور عام على الحادثة، بينما يشهد المناخ السياسي في هذا البلد تدهوراً خطراً مع شغور منصب الرئاسة، وعدم تحديد أي موعد لانتخاب خلف له.وبسبب هذا الوضع لم تتم متابعة هذا الحدث سوى بإجراءات قضائية بطيئة في هايتي والولايات المتحدة. وكان مسلحون دخلوا بسهولة على ما يبدو إلى مقر مويز في 2021 واغتالوه. وبعد ساعات برهنت الشرطة الهايتية على سرعة استثنائية باعتقالها نحو 20 شخصاً، بينهم 18 عسكرياً كولومبياً سابقاً.وفي بور أو برنس، كُلف خمسة قضاة تحقيق على الأقل الواحد تلو الآخر بالملف. ولم يوجه أي منهم الاتهام لنحو 40 موقوفاً، بينهم كولومبيون يعتقد أنهم كانوا أعضاء في الكوماندوس.وعبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن قلقه إزاء «التقدم المحدود» في التحقيق، وعن أسفه لأن السلطات الهايتية لم تتخذ «إجراءات أمنية معززة لحماية الطاقم القضائي المكلف بالقضية».ويبدو القضاء الهايتي المعروف ببطئه، منهاراً في العاصمة، حيث تحتل مكاتب النيابة العامة منذ شهر عصابات تقوم بعمليات خطف.فرضيات خطرةوأدى التورط المحتمل لرئيس الوزراء آرييل هنري إلى توقف التحقيق. وكان هنري عين قبل يومين فقط من الاغتيال، ويشتبه في أنه أجرى محادثات هاتفية مع أحد المشتبه فيهم بعد ساعات من الهجوم. ودعاه النائب العام ليوضح موقفه، لكنه لم يمثل أمامه، ورأى أن هذا النهج يهدف إلى «حرف» التحقيق عن مساره. وأقال القاضي بعد ذلك وعين وزيراً جديداً للعدل.ودفع هذا الغموض أرملة مويز التي أصيبت بجروح خطرة خلال الهجوم، إلى رفض دعوة لتكريم زوجها رسمياً في مراسم نظمها رئيس الحكومة الذي «تطاله فرضيات خطرة بشأن اغتيال رئيس الجمهورية».وأكد هنري «على الرغم من ضعفه، يجب أن يستمر القضاء في بذل جهوده القصوى لتعقب الجناة، وفرض عقوبات نموذجية ورادعة عليهم». وبعد ذلك تظاهر آلاف من أنصار مويز ضد رئيس الوزراء الذي اتهموه بتورطه في المؤامرة. وصدت الشرطة الحشد الذي أراد التوجه نحو مرتفعات العاصمة، حيث يقع المبنى الذي قتل فيه مويز.فشل قضائيوفاقم اغتيال مويز الأزمة السياسية الهايتية، فالبرلمان لم يعمل منذ عامين، ومويز لم ينظم أي انتخابات منذ وصوله إلى السلطة في 2017، بينما تعاني البلاد سلطة قضائية فاشلة، في غياب تعيين قضاة في محكمة النقض.وفي غياب الثقة في مؤسسات بور أو برنس، يلتفت عدد كبير من الهايتيين إلى القضاء الأمريكي الذي وجه الاتهام رسمياً لثلاثة مشتبه فيهم في ميامي. وتوصلت الشرطة القضائية الهايتية في تقرير حول تحقيقها، إلى أن المؤامرة ضد الرئيس تم تدبيرها في فلوريدا، وأن المرتزقة جندتهم شركة أمنية مقرها في ميامي.وفي يناير/كانون الثاني، اتُهم في فلوريدا أول شخصين يشتبه في تورطهما في الاغتيال، هما ماريو بالاسيوس وهو كولومبي يشتبه في أنه أحد خمسة رجال مسلحين اقتحموا غرفة مويز، ورودولف خار وهو هايتي تشيلي.ووجه الاتهام إلى ثالث في يونيو/حزيران الماضي، وهو السيناتور الهايتي السابق جون جويل جوزف، بتهمة المشاركة في القتل.أدلة سريةواعتقل شخص يعتقد أنه رابع أفراد المجموعة المسلحة في إسطنبول في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن القضاء التركي رفض تسليمه وأفرج عنه، لكن الآمال التي أثارها سير الإجراءات القانونية في ميامي تلاشت، عندما قرر قاض أمريكي في أبريل/نيسان، فرض السرية على أدلة وجلسات استماع.واتخذ هذا الإجراء لأن من بين المشتبه فيهم مخبرون سابقون اثنان للوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات، ومخبر سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي.وقال مصدر قضائي هايتي: «لا ننظر بارتياح إلى منح الولايات المتحدة نفسها إمكانية حماية بعض المعلومات». وأضاف: «سيبقى جزء كامل من هذه القصة غير معروف».


    اغتيال رئيس هاييتي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد هروب الرئيس.. اجتماع طارئ لحكومة سريلانكا
    التالي السعودية.. تعرف على مستشفى يعمل ليوم واحد طوال العام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية

    6 مايو، 2026

    اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية

    6 مايو، 2026

    "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها

    6 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات

    6 مايو، 2026

    الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد

    6 مايو، 2026

    الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية

    6 مايو، 2026

    سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة

    6 مايو، 2026

    اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter