تعادل برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي 2-2 الثلاثاء في دالاس، ضمن لقاء ودي خلال جولتهما الأمريكية الاستعدادية للموسم الكروي الجديد، وذلك بثنائية لكل من الفرنسي عثمان ديمبيلي ومويس كين.

على ملعب «كوتون بول»، وضع ديمبيلي برشلونة في المقدمة بعد مرور 34 دقيقة بتخطيه كلاً من الكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي أليكس ساندرو قبل التسجيل في شباك الحارس البولندي فويتشيخ تشيتشني.

وجاء رد يوفنتوس بعد 5 دقائق حين عوض كوادرادو خطأه في الهدف الافتتاحي لبرشلونة بتمريره كرة عرضية وصلت إلى كين الذي أودعها شباك الحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن.

لكن الكولومبي أخطأ مجدداً وسمح لديمبيلي في إعادة برشلونة إلى المقدمة (40).

وأجرى مدرب برشلونة تشافي تعديلات بالجملة خلال استراحة الشوطين، بينها ديمبيلي الذي ترك مكانه للوافد الجديد البرازيلي رافينيا،ورغم أفضلية بالفريق الكتالوني الواضحة في مستهل الشوط الثاني، نجح يوفنتوس في إدراك التعادل عبر كين(52).

من جهته، قال تشافي مدرب برشلونة إن ديمبيلي ولد من جديد،بعدما عانى الجناح الفرنسي لترك بصمة منذ انضمامه لفريقه في 2017.

وتابع «أظهر قدراته الحقيقية. إنه لاعب مختلف ويملك مهارات استثنائية. لا يوجد الكثير من اللاعبين مثله. يساعدنا كثيراً بالطريقة التي يلعب بها. لا يوجد الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق في عالم كرة القدم، لكن ديمبيلي يملك هذه القدرات. لم أكن أعرف ديمبيلي قبل نوفمبر وأنا سعيد جداً من أجله».

من جهته، مازال ريال مدريد بطل الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا يبحث عن فوزه الأول في هذه الجولة الاستعدادية، بعدما تعادل على ملعب «أوراكل بارك» في سان فرانسيسكو مع كلوب أمريكا المكسيكي 2-2.

وكان فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في طريقه لحسم اللقاء، قبل أن يحرمه منه لاعبه السابق الإسباني ألفارو فيدالغو من ركلة جزاء في الدقيقة 82 من المباراة التي بدأها النادي الملكي بشكل سيئ بعد تلقيه هدفاً في الدقيقة 5 بمتابعة من هنري مارتن لتسديدة ميغيل ليون.

لكن بطل أوروبا رد سريعاً عبر هدافه الفرنسي كريم بنزيمة الذي خاض مباراته الودية الأولى مع فريقه، بعدما غاب أمام برشلونة.

وأجرى أنشيلوتي سبعة تبديلات خلال استراحة الشوطين بينها بنزيمة الذي ترك مكانه للبلجيكي إدين هازار، فسرعان ما ترك الأخير بصمته من ركلة جزاء انتزعها لوكاس فاسكيس من سالفالدور رييس (55).

وبدا أن هدف هازار سيكون كافياً لمنح ريال الفوز قبل لقائه الأخير في هذه الجولة السبت الماضي على ملعب «روز بول» في باسادينا (كاليفورنيا) مع يوفنتوس الذي افتتح رحلته بالفوز على تشيفاس المكسيكي 2-صفر، لكن فيدالغو، ابن ال25 عاماً الذي لعب في الفرق العمرية للنادي الملكي بين 2012 و2016 والفريق الرديف من 2016 حتى 2020 ، قال كلمته حين انتزع ركلة جزاء من البرازيلي فينيسيوس جونيور وترجمها بنفسه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version