الشارقة: ضمياء فالح
تجذب قصة حياة المصارع الأسترالي تايسون بيدرو (30 عاماً) أنظار المنتجين في«هوليوود» ويفاوضونه الآن على صنع فيلم يروي قصته عن كثب.
وعاد ابن حي بينريث، غربي سيدني، بنجاح لحلبة الفنون القتالية المختلطة مطلع العام بعد أطول غياب في تاريخ اللعبة على الإطلاق.
وكشف بيدرو الذي يستعد لمواجهة هاري هنسكر في النزال رقم 278 عن تفاصيل نشأته الصعبة تحت إشراف والده جون، الذي كان رائداً في رياضة الفنون القتالية المختلطة في أستراليا.
ويتحدر جون بيدرو، والد المصارع، من ساموا الأمريكية وكان قاسياً في تربية ابنه تايسون وتعريفه بالواقع الصعب الذي عاشه في لوس أنجلوس وسط حرب العصابات بين عصابتي «Crips» و «Bloods».
نجم عن هذه التربية القاسية، ضرب الأب لابنه حتى تكسرت أسنانه وطعنه بالسكين في صدره في حادثة غير متعمدة. وقال تايسون في مقابلة:«وصلتنا عروض من أمريكا وبريطانيا لكننا أنا ووالدي نرفضها في كل مرة لأن الناس قد لا تفهم العلاقة الفريدة بيننا».
وعن إصابته قال:«تعرضت لانهيار عصبي بعد الإصابة البدنية ولم يعلم أحد سوى المقربين بما حصل معي. بقيت 4 سنوات أشعر بالقلق على ركبتي وعلى أموالي وعلى توفير ما يلزم لزوجتي وابنتي لكن عدت أخيراً لأكافح من أجل الفوز».
ساعد الوالد جون ابنه على عبور المحنة وأعاده للتمرينات، وأضاف:«كنت دائماً الرجل البغيض الذي يتشاجر مع المحامين والسياسيين ووزراء الرياضة. كنت وحيداً وهددوني بالسجن والجميع كان يعارض فكرة اعتبار الفنون القتالية المختلطة رياضة في أستراليا».
يرتدي تايسون بيدرو قبعة جيش كلما دخل الحلبة، وهي قبعة ابن عمه بريان الذي قتل أثناء الخدمة في أفغانستان عام 2010.
أخبار شائعة
- الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
- الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية
- سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة
- اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية
- ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
- روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز
- إيران.. قتلى وجرحى في حريق بمركز تجاري
- "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها





