Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تركيا تكشف "يلدريمهان".. صاروخ باليستي بمدى 6 آلاف كيلومتر
    • العتيبة يشرح أسباب انسحاب الإمارات من أوبك
    • مسيّرات السودان.. سلاح منخفض الكلفة يطيل الحرب ويُفشل السلام
    • بعد اعتراض مسيرة.. إيران تكشف ما حدث على جزيرة قشم
    • قيمة "سامسونغ" السوقية تتجاوز تريليون دولار
    • تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز.. تقرير يكشف الأسباب
    • ROX ترسم خارطة الفخامة من أبوظبي إلى العالم
    • سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    بوتين وتشي يحضران لمواجهة القوى الغربية في قمة العشرين

    خليجيخليجي21 أغسطس، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد تأكيد الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أن نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، سيحضران قمة مجموعة العشرين المقررة خلال نوفمبر المقبل في جزيرة بالي الإندونيسية، تذهب التوقعات إلى أن حضور الزعيمين إلى جانب نظرائهما الغربيين سيزيد من تصعيد المخاطر في الاجتماع الأول للمجموعة منذ اندلاع الصراع في أوكرانيا واحتقان الوضع حول تايوان، في وقت تشجع فيه الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع إندونيسيا على دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كضيف مشارك في عرض دعم لأوكرانيا.

    وفي إطار الاستعدادات المختلفة، كشفت صحيفة «ساوث شاينا مورننغ بوست»، عن أن الزعيمين الروسي والصيني، سيظهران في قمة مجموعة العشرين تحدياً للهيمنة الغربية.

    وأشارت الصحيفة، بحسب وكالة «نوفوستي» الروسية، إلى أن التوتر في العلاقات بين موسكو وبكين من جهة والغرب من جهة أخرى، على الأرجح، سيلقي بظلاله على اجتماع مجموعة العشرين وستكون له تداعيات على دول أخرى، بغض النظر عن موقفها من الأزمة الأوكرانية أو التوتر الصيني الأمريكي بشأن تايوان. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الإندونيسي، جوكو فيدودو، تصريحاً أشار فيه إلى أن الخصام بين الدول الكبرى يثير قلقاً بالفعل، مؤكداً أن بلاده تسعى لجعل هذه المنطقة سلمية ومستقرة، لكي يكون بإمكاننا ضمان النمو الاقتصادي، وأعتقد بأن إندونيسيا ليست الدولة الوحيدة التي تريد ذلك، فالدول الآسيوية تريد نفس الشيء.

    في الأثناء، ذكر محلل مجلة «أوكسفورد بوليتكل ريفيو» برايان فونغ، أن زيارة شي جين بينغ، إلى جزيرة بالي ستكون أول زيارة له إلى الخارج منذ بداية جائحة كورونا، قائلاً: «يهدف قرار شي جين بينغ (لحضور قمة بالي) إلى إظهار موقع القوة والشفافية من أجل تعميق واستئناف الحوار (مع العالم كله) على المستوى الذي كان موجوداً قبل الجائحة».

    وأضاف أن قرار الرئيس الروسي، لحضور القمة «يحمل طابعاً أكثر رمزية، وهو محاولة من روسيا المحاصرة لإظهار أنها لا تزال تلعب دوراً مركزياً، وتعتمد على النظام العالمي».

    كما عبر برايان فونغ، عن شكه في أن يرى العالم الخارجي في ذلك علامة أساسية على استعداد الصين للانفتاح، أو علامة على عودة روسيا إلى الساحة الدولية.

    أما الخبير في العلاقات الدولية من الجامعة الإندونيسية، غاجا مادا نور رحمت يوليانتورو، فعبر عن اعتقاده بأن «المشاركة الشخصية للزعيمين الصيني والروسي في القمة يمكن اعتبارها شكلاً لمعارضتهما للهيمنة الغربية في منظومة السياسة الدولية».

    وقال: «سيستخدم شي جين بينغ هذه الفعالية لعرض موقف بكين من مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية في العالم الحديث بشكل مباشر».

    وتابع رحمت يوليانتورو، أن المشاركة الشخصية لجميع زعماء مجموعة العشرين في القمة ستظهر أن السياسة الخارجية الإندونيسية منفتحة وحرة ولا تخضع لأي طرف واحد، وتسعى للأمن العالمي والسلام.

    أما الخبير في العلاقات الدولية بجامعة المحيط الصيني، بان جون ينغ، فقد أشار إلى أن الدول الغربية كانت تطالب إندونيسيا بعدم دعوة روسيا للمشاركة في القمة، لكن جاكارتا لم تخضع لهذه الضغوط، لأن هذه هي فرصة بالنسبة لروسيا.

    ومنذ أشهور أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن ومستشاروه محادثات حول كيفية التعامل مع مجموعة العشرين في حالة حضور بوتين، وكان ذلك موضوع نقاش بين زملائه من قادة العالم في قمة مجموعة السبع التي عقدت في ألمانيا في وقت سابق من هذا الصيف وفي قمة الناتو في بروكسل في مارس.

    وأكد البيت الأبيض، في بيانات عدة، أن المسؤولين الأمريكيين اتفقوا مع حلفائهم في الدول الغربية على ضرورة إظهار جبهة موحدة ضد روسيا في قمة نوفمبر المرتقبة. (وكالات)


    إندونيسيا الصين روسيا مجموعة العشرين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاتصالات تشكيل الحكومة اللبنانية تدور في الفراغ
    التالي مصر..السيطرة على حريق محدود في كنيسة بالقاهرة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مسيّرات السودان.. سلاح منخفض الكلفة يطيل الحرب ويُفشل السلام

    6 مايو، 2026

    الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية

    6 مايو، 2026

    اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية

    6 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    تركيا تكشف "يلدريمهان".. صاروخ باليستي بمدى 6 آلاف كيلومتر

    6 مايو، 2026

    العتيبة يشرح أسباب انسحاب الإمارات من أوبك

    6 مايو، 2026

    مسيّرات السودان.. سلاح منخفض الكلفة يطيل الحرب ويُفشل السلام

    6 مايو، 2026

    بعد اعتراض مسيرة.. إيران تكشف ما حدث على جزيرة قشم

    6 مايو، 2026

    قيمة "سامسونغ" السوقية تتجاوز تريليون دولار

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter