استحوذت شركة سوني رسميا على شركة تطوير الألعاب الأمريكية بنجي Bungie مقابل 3.6 مليار دولار أمريكي، وهي الشركة المطورة للعبة ديستني Destiny والمنتج الأصلي للعبة هالو، وهو الاستحواذ الذي يأتي مباشرة بعد إعلان مايكروسوفت الاستحواذ على اكتيفيجن بليزارد في صفقة هي الأكبر في تاريخ صناعة الألعاب.
حقائق مذهلة عن شركة سوني Sony وتاريخها عليك معرفتهالا يفوتك أيضا:وقال بيتي بارسونز الرئيس التنفيذي الرئيس التنفيذي لشركة بانجي Bungie أن الشركة ستستمر في تطوير ونشر الألعاب مستقلة، حتى بعد الاستحواذ عليها من قبل شركة سوني Sony مطورة أجهزة بلاي ستيشن (مثل PS5)، وقالت شركة بانجي أن لديها إمكانات غير محدودة لتطوير الألعاب، وأنها وجدت في منصة PlayStation شريكا لحلمها يساهم في تسريع ونمو وتحقيق رؤية الشركة الإبداعية.
بنجي Bungie أكدت على الاستمرار في تطوير الألعاب لمختلف المنصات
وأكد جيم رايان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سوني انتراكتيف انترتينمنت Sony Interactive Entertainment أن شركة بانجي Bungie ستستمر في العمل كاستوديو وناشر للألعاب، مع التأكيد على الاستمرار في توفير ألعابها مثل ديستني لمختلف المنصات، وليس حصر الألعاب المقبلة على بلاي ستيشن فقط، كما قال أن خبرة بانجي في تطوير الألعاب للمنصات المتهددة وخدمات الألعاب المباشرة سيساعد مطوري استوديوهات بلاي ستيشن PlayStation Studios على تعزيز التجربة التي توفرها الشركات لمئات الملايين من اللاعبين حول العالم.
كما أكدت بانجي أن انضمام الشركة إلى سوني ومنصة PlayStation لن يؤثر على لاعبي لعبتها الشهيرة Destiny 2 كلعبة متعددة المنصات تدعم اللعب عبر المنصات المختلفة Cross Play، مع الحفاظ على نفس التجربة التي توفرها لجميع اللاعبين دون أي تاُير مستقبلا أو أي مميزات حصرية لمستخدمي بلاي ستيشن.
أخبار شائعة
- مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
- محادثات أمريكية صينية توصف بـ«الصريحة والمعمقة» وتفضي إلى «تفاهم مشترك»
- المنتخب الإماراتي يخطف الأنظار في مستهل مشواره الخليجي
- بقيادة صلاح وزيكو وهيثم.. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أنجولا
- إيرلندا تقرر مقاطعة مباراة منتخبها أمام إسرائيل تضامناً مع فلسطين
- عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004
- الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها
- استعداداً لمواجهة عمان: الأخضر يختتم تدريباته بظهور عبدالقدوس وغياب القحطاني



