Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    • غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
    • سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
    • رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
    • فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران "إذا لم يتبق سواه"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ألغام داخلية وخارجية تنتظر ليز تراس في مهمة إنقاذ بريطانيا

    خليجيخليجي6 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لندن – رويترز
    ترك بوريس جونسون منصب رئيس وزراء بريطانيا، الثلاثاء، منهياً فترة دامت ثلاث سنوات من الاضطرابات، وتاركاً لخليفته ليز تراس قائمة طويلة من المشاكل، التي يتعين معالجتها سريعاً.
    وحث جونسون- الذي أجبره حزب المحافظين على ترك منصبه في أعقاب سلسلة من الفضائح- البلاد على التكاتف ودعم خليفته.
    وبعد خطاب وداعي خارج مقر إقامته الرسمي في داوننج ستريت، غادر جونسون لندن متجهاً إلى إسكتلندا حيث قدم استقالته للملكة إليزابيث. وسيتم بعد ذلك تعيين تراس رئيسة للوزراء لتبدأ في تشكيل الحكومة.
    وتقع الآن على عاتق تراس البالغة من العمر 47 عاماً مسؤولية إدارة دفة الأمور في بريطانيا، وسط ركود يلوح في الأفق، وأزمة طاقة تهدد الموارد المالية لملايين الأسر والشركات.
    وتسببت بالفعل خطتها لتعزيز الاقتصاد من خلال تخفيضات ضريبية مع تخصيص عشرات المليارات من الجنيهات الاسترلينية للحد من تكاليف الطاقة في انزعاج الأسواق المالية بشدة، مما دفع المستثمرين إلى التخلص من الجنيه الاسترليني والسندات الحكومية.
    وقال جونسون في خطابه «ما أقوله لزملائي المحافظين، حان الوقت لإنهاء المشاحنات السياسية، حان الوقت لنا جميعاً للوقوف وراء ليز تراس وفريقها وبرنامجها».
    وستكون تراس رابع رئيس وزراء من حزب المحافظين في غضون ست سنوات.

    واستلمت ليز تراس المسؤولية مع حيازتها لتأييد سياسي أضعف من ذلك الذي تمتع به العديد من أسلافها، وذلك بعد أن هزمت منافسها ريشي سوناك في تصويت لأعضاء الحزب بهامش فوز أقل مما كان متوقعاً، كما أنها لم تكن في البداية الخيار الأول للمشرعين في الحزب.
    ووعدت تراس باتخاذ «إجراءات جريئة» للعبور بالبلاد إلى بر الأمان، من بينها خفض الضرائب، رغم التحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم معدل التضخم في بريطانيا، الذي بلغ بالفعل 10.1 في المئة، وهو أعلى مستوى بين الاقتصادات الكبرى.
    وأمام تراس قائمة مضنية لأمور ينبغي إنجازها، في وقت تشهد المملكة المتحدة أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

    بلغ معدّل التضخم أعلى مستوى له منذ 40 عاماً، ليسجّل 10,1 في المئة في ظل توقعات بأن القادم أسوأ، بينما يخيّم شبح الركود مع دخول فصل الشتاء.
    ويعاني السكان زيادة نسبتها 80 في المئة في فواتير الغاز والكهرباء اعتباراً من أكتوبر في وقت تحذّر الأعمال التجارية من أنها قد تنهار في حال ارتفاع التكاليف بشكل أكبر.
    وتعهّدت تراس التي تسوّق لنفسها على أنها من المدافعين عن الأسواق الحرة، خفض الضرائب لتحفيز النمو، رغم التحذيرات من أن زيادة قد تفاقم التضخم؟.
    توقعات متشائمة

    وأحدث تعارض نهجها مع ذاك الأكثر حذراً الذي تبناه ريشي سوناك، منافسها في الانتخابات للوصول إلى رئاسة الوزراء، شرخاً جديداً في صفوف الحزب المحافظ المنقسم أساساً جرّاء استقالة جونسون.
    وتشير استطلاعات للرأي أجريت مؤخراً إلى أن جزءاً كبيراً من البريطانيين لا يثقون بقدرتها على حل أزمة تكاليف المعيشة.
    وكشف استطلاع جديد أعده معهد «يوغوف» عن أن 14 في المئة فقط يتوقعون أن يكون أداء تراس أفضل من جونسون.
    وفي خطابها الاثنين، تعهّدت تراس بأن يحقق حزبها «فوزاً كبيراً» في انتخابات 2024.
    حرب روسيا وأوكرانيا

    كان بوريس جونسون بين طليعة الزعماء الذين عرضوا دعماً سياسياً وعسكرياً لأوكرانيا، ومن المتوقع أن تواصل رئيسة الوزراء الجديدة هذا النهج، وأن تكون على استعداد لمساعدة أوكرانيا بالمزيد من العتاد مع استمرار الصراع محتدماً.
    لكن مع مضي الوقت، قد تواجه ليز تراس تحدياً متنامياً، يتمثل في إقناع المشككين في الداخل والخارج بجدوى دعْم أوكرانيا.
    ومع تفاقم أزمة ارتفاع أسعار الطاقة، تتفاقم أزمة كلفة المعيشة، وفي ظل ذلك ستجد رئيسة الوزراء الجديدة نفسها مضطرة إلى إقناع الناخبين بوجاهة معاناتهم المالية في سبيل الدفاع عن أوكرانيا.
    وستكون هناك أيضاً مهمة دبلوماسية كبرى من أجل حماية التحالف الموالي لأوكرانيا في أنحاء أوروبا. وربما راحت دول تبحث عن طريق إلى روسيا من أجل تأمين احتياجاتها من إمدادات الطاقة.


    بريطانيا بوريس جونسون ليز تراس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرأي: الشركات العائلية في الخليج.. لماذا قد يحتاج بعضها لتدخل لجنة خارجية بإدارة أعمالها ومتى تصبح مهددة بالإنهيار؟
    التالي إطلالات جامعية عصرية من وحي النجمة الكورية باي سوزي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس

    5 فبراير، 2026

    إسرائيل.. انفجار سيارة قرب حيفا يسفر عن عدد من الضحايا

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟

    5 فبراير، 2026

    غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter