Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
    • ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
    • عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    علم

    بيانات التضخم الصادمة تدفع وول ستريت لأسوأ يوم لها منذ يونيو 2020.. كيف ستؤثر على قرار الاحتياطي الفدرالي بشأن الفائدة؟

    خليجيخليجي14 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه القصة جزء من نشرة Nightcap الإخبارية. قم بالتسجيل مجانًا هنا لتصلك إلى بريدك الإلكتروني.

    نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– لم تكن أرقام التضخم التي صدرت في أمريكا يوم الثلاثاء كما كان يأمله أي شخص. لقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 8.3٪ في أغسطس/ اب على أساس سنوي، بانخفاض طفيف عن يوليو/ تموز ولكن أكثر من 8.1٪ الذي توقعه الاقتصاديون. إذا قمت بحذف أسعار الغذاء والطاقة، فإن الأسعار الأساسية قد ارتفعت بنسبة 0.6٪ من يوليو إلى أغسطس أي ضعف ما توقعه الاقتصاديون.

    أدى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المثير للدهشة إلى تقويض ثقة المستثمرين ودفع الأسواق إلى الانهيار. لقد انخفض مؤشر داو جونز بأكثر من 1200 نقطة أو 4٪، في حين انخفض مؤشرا S&P 500 وناسداك بنسبة 4.3٪ و5.2٪. كان هذا أسوأ يوم في وول ستريت منذ يونيو 2020.

    وباعتباره آخر إصدار للبيانات الاقتصادية الرئيسية قبل اجتماع السياسة الفيدرالية الأسبوع المقبل، فإن تقرير يوم الثلاثاء يضمن أن البنك المركزي سيعلن عن زيادة أخرى في أسعار الفائدة.

    لنعد إلى الوراء: كل ذلك أخبار سيئة للمستهلكين، الذين يتعرضون لضربات من الألم المالي، فالتضخم ينخر في محفظة الجميع، تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من صعوبة اقتراض الأموال، والأجور ثابتة في الغالب.

    قام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة على مدار الأشهر الست الماضية، ولا يزال بعيدًا عن هدفه للتضخم عند حوالي 2٪. هل حان الوقت في هذه المرحلة للاعتراف بأن مشكلة التسعير ببساطة أكبر من أن يتمكن البنك المركزي من حلها بمفرده؟

    الإجابة القصيرة غير المرضية: على الأرجح.

    تكمن المشكلة الكبيرة هنا في أنه لا أحد -بصرف النظر عما يدعونه في مشاركاتهم الساخنة على تويتر أو في تعليقاتهم اللامتناهية على التلفزيون- يعرف في الواقع ما يجب فعله هنا، في هذا الاقتصاد الغريب الذي تعرض للاختناق بصدمات غير مسبوقة.

    رفع أسعار الفائدة مثلًا يجب أن يبطئ الطلب بالتأكيد، ولكن إنهاء الحرب في أوكرانيا سيكون بمثابة مساعدة أكبر (على العديد من المستويات). ولكن لا يستطيع الاحتياطي الفيدرالي فعل ذلك. سيكون حل سلاسل التوريد أمرًا رائعًا أيضًا، ولكن ذلك ليس من اختصاص الاحتياطي الفيدرالي أيضًا. كذلك القضاء على كوفيد ووقف تغير المناخ لا يمكن أن يضر.

    يقول ديفيد ويسل، زميل في الدراسات الاقتصادية في معهد بروكينغز ومدير مركز هتشينز للسياسة المالية والنقدية: “الاقتصاد في مكان غير معتاد للغاية، وقد يكون بعض ذلك نتيجة لوباء غير عادي للغاية.”

    لكن هذا ليس قريبًا من الأزمة التي واجهها الاحتياطي الفيدرالي بين عامي 2007 و2008، عندما انهار النظام المالي وتوطد الركود العظيم.

    يقول ويسل: “لدينا سوق عمل قوي للغاية، وطلب قوي من المستهلكين، وتضخم مرتفع”. يتعين على بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة. والحقيقة هي أنه لا يبدو أنه رفعها بما يكفي لإبطاء الاقتصاد حتى الآن.”

    إذا، ما الذي سيفعله الاحتياطي الفيدرالي بعد ذلك؟

    يدعم تقرير يوم الثلاثاء الشعور بالحاجة الملحة للسيطرة على التضخم بأي وسيلة. يتوقع معظم المراقبين أن يعلن جيروم باول عن زيادة أخرى بمقدار ثلاثة أرباع نقطة، رغم أن احتمالات الارتفاع بمقدار نقطة كاملة – التي لم يكن من الممكن تصورها إلى حد كبير قبل هذا الأسبوع – ليست ضئيلة.

    عدّل الاقتصاديون في نومورا يوم الثلاثاء توقعاتهم لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر من ارتفاع 0.75 نقطة مئوية إلى زيادة بمقدار نقطة واحدة، وكتبوا وفقًا لبلومبرغ أن “هناك حاجة إلى مسار أكثر عدوانية لرفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم الراسخ بشكل متزايد.”

    يقوم المستثمرون بالتسعير بناء على احتمال قدره 22٪ بأن يرفع الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة بنقطة كاملة الأسبوع المقبل، وفقًا لأداة Fed Watch التابعة لمجموعة CME.

    على أي حال، فإن وصفة بنك الاحتياطي الفيدرالي هي الاستمرار في المسار والاستمرار في رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي في النهاية إلى خفض الأسعار. ولكن يبدو أنه من المرجح أكثر فأكثر أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يكون قادرًا على القيام بذلك إلا من خلال خنق الطلب لدرجة أن الاقتصاد ينهار إلى حالة ركود، على غرار بول فولكر في أوائل الثمانينيات. يقوم باول وشركاؤه برهان محسوب على أن الألم قصير المدى للركود أفضل من الألم طويل الأمد المتمثل في ترك التضخم يتفشى.

    CNN Arabic CNN بالعربية أسواق المال أمريكا اقتصاد التضخم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسيسي يلتقي رجال أعمال قطريين في الدوحة
    التالي سمر حمزة تحقق إنجازاً تاريخياً للمصارعة المصرية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المغرب.. مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2026

    15 نوفمبر، 2025

    هانس بليكس: بوتين يلوّح بالنووي لكنه عقلاني جداً.. وروسيا ستعود لأوروبا

    25 أغسطس، 2024

    بيونغ يانغ تدين الخطة النووية الأمريكية السرية: «سنعزز قوتنا»

    24 أغسطس، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو

    5 فبراير، 2026

    عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن

    5 فبراير، 2026

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter