أتلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 15,1 مليون جرعة من اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 منذ الأول من مارس، وفقاً لتقرير بثّته “إن بي سي نيوز” أمس الأربعاء.
وأفادت الشبكة الإخبارية الأميركية استناداً إلى بيانات عامة بأنّ الرقم أعلى بكثير مما كان يُعتقد وقد يكون أقلّ من الأرقام الفعلية لأنّه يعتمد على البيانات التي قدمتها صيدليات وولايات إلى المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).
كذلك، لا تشمل هذه الأرقام سبع ولايات أمريكية فضلاً عن وكالات فدرالية أساسية.
وتتنوّع أسباب إهدار الجرعات وتشمل قوارير متشققّة وأخطاء في تمييع اللّقاحات وأعطال في ثلاجات التخزين…
وتأتي هذه الأخبار فيما تكافح البلدان الأقلّ نمواً لتلقيح سكّانها بسبب قلّة الإمدادات، مع تلقيح قارّة إفريقيا 2,8 في المئة فقط من سكّانها بشكل كامل، وفقاً للبيانات العامة التي جمعها موقع “أور وورلد إن داتا” المتخصص.
من جهة أخرى، أعطت الولايات المتحدة حوالى 440 مليون جرعة ولقّحت 52 في المئة من سكّانها، وهو رقم كان ممكناً أن يكون أعلى بكثير لولا تردّد جزء كبير من سكّانها.
وتلقّى أكثر من مليون أمريكي جرعة ثالثة لتعزيز المناعة، وتسعى البلاد لإتاحة الجرعات الثالثة لجميع السكان بعد ثمانية أشهر من حصولهم على الجرعة الثانية، بدءاً من الشهر الجاري.
وقال تيم دوران أستاذ السياسة الصحية في جامعة يورك لشبكة “إن بي سي” التلفزيونية “إنّها مشكلة إنصاف. هناك دول غنية جداً، لديها إمكان الوصول إلى اللقاحات والتي ببساطة تتخلّص من الجرعات”.
وتعهدت الولايات المتحدة تقديم نحو 600 مليون جرعة للبلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، وقد تبرّعت ب110 ملايين جرعة حتى أوائل آب/أغسطس.
أخبار شائعة
- في الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب: لن نسمح بسقوط أميركا
- عواصف وإخلاء.. ترامب: سأُلقي خطابي مهما كانت الظروف
- بين الركام والمفقودين.. فنزويلا تواجه حصيلة زلزالية كارثية
- العواصف تربك الاحتفالات.. إخلاء "ناشونال مول" قبل خطاب
- هجمات على 5 مواقع للجيش المالي.. والقاعدة تتبنى التصعيد
- 85 دقيقة بين ترامب وبوتين.. ماذا جرى في المكالمة؟
- من بوابة الموت في المتوسط.. البابا يطالب بحماية المهاجرين
- محمد بن زايد يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 للاستقلال


