Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية
    • مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي
    • اصنع في الإمارات 2026" أكبر تجمع صناعي ينطلق بأرقام قياسية
    • غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية.. اغتيال قائد في "قوة الرضوان"
    • الصحة العالمية: ارتفاع إصابات "هانتا" إلى 5 حالات
    • هجوم على أكبر منجم ألماس في العالم… داعش في موزمبيق
    • الاقتصاد المصري ينمو بنسبة 5% في الربع الأول من العام
    • بروج 4 يدعم قطاع الطاقة الإماراتي بتوريد أول شحنة من إنتاجه
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    ما الذي يجعل من حمض الجليكوليك مُقشراً مثالياً للبشرة؟

    خليجيخليجي24 أغسطس، 2022آخر تحديث:24 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ما الذي يجعل من حمض الجليكوليك مُقشراً مثالياً للبشرة؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُعتبر حمض الجليكوليك أحد المكونات التي ينتشر استعمالها في المجال التجميلي، نظراً لمفعوله الذي يُقشّر البشرة بنعومة ويُساعد على تجدّدها. فما هي أبرز خصائصه، واستخداماته، وموانع استعماله؟

    يَعِد حمض الجليكوليك بالحصول على سحنة مشرقة، خالية من الشوائب والتجاعيد. وهذا ما يجعل منه مكوناً مثالياً للعناية بالبشرة.

    ما هو حمض الجليكوليك؟

    يُستخرج هذا الحمض الطبيعي من أنسجة الشمندر، والعنب، والأناناس، وقصب السكر. وهو يندرج ضمن عائلة أحماض ألفاهيدروكسي المعروفة في المجال التجميلي تحت إسم AHA. تُساعد هذه الأحماض على تقشير الخلايا الميتة برفق وتُسهّل آليّة تجدّد الخلايا. يتميّز حمض الجليكوليك بانخفاض وزنه الجزيئي وهو الأصغر بين أحماض الفاكهة مما يسهّل اختراقه لطبقات الجلد العميقة. وهذا ما يجعله مكوناً نشطاً معروفاً ومحبوباً نظراً لفعاليته في مجال تعزيز نضارة وحيوية البشرة.

    ما هي أبرز فوائده؟

    يعمل حمض الجليكوليك على تحسين نوعية البشرة بفضل خصائصه المُقشّرة، فهو ينتقل بين الجزيئات التي تُشكّل الطبقة السطحيّة للجلد مُكسراً الروابط فيما بينها مما يُسهّل التخلّص من الخلايا الميتة. يتمتع هذا الحمض بمفعول مقشّر كيميائي، وهو يؤثّر على إنتاج الميلانين مما يجعل منه علاجاً فعّالاً جداً على البقع الداكنة، كما أنه يُساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين والإلستين ويحدّ من مظاهر الشيخوخة ومن فقدان البشرة لمتانتها. ولذلك تُصبح البشرة بعد استعماله أكثر إشراقاً، وحيويةً، ونعومة.

    هل يحدّ هذا الحمض من توسّع المسام؟

    يُشكّل حمض الجليكوليك حليفاً مثالياً لمحاربة توسّع المسام، وهو يُصنّف ضمن المكونات المناسبة للعناية بالبشرات المختلطة والدهنيّة بفضل خصائصه القابضة للمسام. يعمل هذا الحمض على إزالة الطبقة السطحيّة من الخلايا الميتة التي تتسبّب بانسداد المسام، وهو يحول دون تكدّس الإفرازات الزهميّة داخلها وبالتالي توسّعها كما يُخفّف من آثار ندبات حب الشباب ويقي من ظهور البثور ويُنظّم الإفرازات الزهميّة.

    كيف يتمّ استعماله على الوجه؟

    ينصح خبراء العناية بالجلد، بأن يتمّ إدراج حمض الجليكوليك بشكل تدريجي في روتين العناية بالبشرة، على أن يتمّ تجفيف البشرة جيداً من أي رطوبة قبل تطبيقه. وهو لا يحتاج إلى تدليك الجلد لدى استعماله بخلاف أنواع المستحضرات التي تحتوي على حبيبات مُقشّرة. ولكن يجب استعمال كريم مرطب بعده، خاصةً أن مفعوله المُقشّر يُعزّز قدرة البشرة على امتصاص المستحضرات التي تليه.

    ما هي المستحضرات التي يدخل في تركيبتها؟

    يمكن لهذا الحمض أن يدخل في تركيبة الأمصال، مستحضرات تنظيف الوجه، واللوشن، والكريمات. وهو يُصنّف على أنه أحد الجزيئات المُقشّرة الأكثر فعالية، ولكن قبل إدراجه في أي روتين عناية يجب التأكد من اختيار المستحضرات التي تناسب طبيعة البشرة والانتباه إلى عاملين هما: نسبة تركيز هذه المستحضرات بأحماض الفاكهة ودرجة حموضتها، فكلما زاد التركيز بحمض الجليكوليك أصبح مفعول المستحضر أقوى بينما تضمن درجة الحموضة المنخفضة مزيداً من الفعالية. ولكن في كل الأحوال، يجب ألا تتخطّى نسبة هذا الحمض في أي مستحضر 10 بالمئة، ووحده طبيب الجلد مخوّل بأن يصف مستحضرات تحتوي على نسبة أعلى من حمض الجليكوليك.

    ما هي موانع استخدامه؟

    يُعتبر حمض الجليكوليك مكوناً نشطاً حساساً تجاه الضوء، ولذلك يُستحسن تطبيقه على البشرة مساءً قبل النوم والتأكد من استعمال كريم حماية من الشمس في اليوم التالي. قبل استعماله بتركيزات مرتفعة، يوصي خبراء العناية بالبشرة بتجربته على مساحة صغيرة من الجانب الداخلي للذراع بهدف التأكد من عدم تسبّبه بأي حساسية. وأخيراً يوصون بعدم استعمال هذا الحمض مع جزيئات أخرى معروفة بأنها قاسية على البشرة مثل الريتينول. إذ يعتبر اجتماع هاتين الجزيئتين خطراً على البشرة حتى لو كان تأثير كل منهما مختلف جداً عن الآخر. والحل في هذه الحالة يكون باستعمالهما بالتناوب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشرط مالي ضخم وراء جلوس جريزمان على الدكة
    التالي غياب ديوكوفيتش عن ملصق بطولة الولايات المتحدة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    «الفولار».. درجات ونقشات تجعله قطعة مثالية للربيع

    «الفولار».. درجات ونقشات تجعله قطعة مثالية للربيع

    6 مايو، 2026
    أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»

    أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»

    5 مايو، 2026
    «جاكيت نابوليون».. أيقونة القوة تعود لواجهة أزياء صيف 2026

    «جاكيت نابوليون».. أيقونة القوة تعود لواجهة أزياء صيف 2026

    5 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية

    6 مايو، 2026

    مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي

    6 مايو، 2026

    اصنع في الإمارات 2026" أكبر تجمع صناعي ينطلق بأرقام قياسية

    6 مايو، 2026

    غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية.. اغتيال قائد في "قوة الرضوان"

    6 مايو، 2026

    الصحة العالمية: ارتفاع إصابات "هانتا" إلى 5 حالات

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter