Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وارنر براذرز توافق على صفقة باراماونت بـ 81 مليار دولار
    • الاستهداف الديناميكي.. خطة أميركية لضرب دفاعات إيران في هرمز
    • شكوك إسرائيلية بنوايا طهران.. دعوة لاستمرار القتال
    • إيرادات إنتل ترتفع بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي
    • تجسس في سلاح الجو الإسرائيلي..اتهام فنيين بالعمل لصالح إيران
    • ترامب يهدد بفرض "رسوم جمركية كبيرة" على بريطانيا
    • خطة إيران لرسوم عبور هرمز.. ماذا تعني للاقتصاد العالمي؟
    • أسراب الزوارق الإيرانية.. هل تمثل تهديدا للقوات الأميركية؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الصحة

    7 خطوات ذهبية لتربية الأطفال دون إفراط أو إفساد

    خليجيخليجي3 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن أسلوب التربية بالندرة هو بدون مبالغة نهج مهم لتنشئة طفل يتحلى بالقدرة على مواجهة أي احتمالات لصعوبات مستقبلية. بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، تقول الدكتورة أسميتا ماهاجان، استشارية طب الأطفال وحديثي الولادة، إنه تم تنشئة الأطفال في بعض الأسر، التي يعمل فيها كلا الوالدين، بطريقة خاطئة حيث كان “الوالدان ينفقان مبلغًا كبيرًا من المال على الهدايا لأطفالهما، مما أثر على تربيتهم حيث نشأوا مفتقدين القدرة على تقدير قيمة الأشياء بل يعتقدون أن الكون يدور حولهم فقط لتلبية رغباتهم. وعندما لا يحصل هؤلاء الأطفال، على سبيل المثال، على خيارات متعددة للألعاب والملابس، فإنهم يعانون من شعور بعدم الاستحقاق”. لذا يجب غرس الشعور بالامتنان والمسؤولية والاستحقاق المنطقي لدى الأطفال، إذ يمكن للوالدين اتباع النصائح والخطوات التالية:1. توقف عن الإفراطلا يجب أن يستسلم الآباء والأمهات لكل مطالب وهوى أطفالهم، لأن ذلك سوف يفسدهم في نهاية المطاف. يوجد في المتاجر دائمًا شي جديد وجذاب، لكن يوصي الخبراء بأن يتم تقديم الهدايا للأطفال فقط كمكافأة لتحقيق معالم جديدة في حياتهم أو في مناسبات رئيسية محددة. بمعنى آخر، يجب الحصول على الهدايا في الأعياد والمناسب أو كسب هذه المكافآت أي لا ينبغي أن تصبح أبدًا مصدرًا للرفاهية. يمكن أيضًا تقديم هذه الهدايا في المقابل عندما يؤدي الأطفال مهامهم اليومية، مثل مساعدة إخوتهم والحفاظ على نظافة غرفهم وإكمال واجباتهم المدرسية في الوقت المحدد، من بين أمور أخرى.2. التكيف مع المتاحيجب أن يتعلم الأطفال التكيف مع لعبهم وألعابهم الحالية. ويجب ألا يصروا على استبدالها بأحدث الموديلات، حيث يجب عليهم تعلم استخدام العناصر اليومية لأطول فترة ممكنة. وإلا سيتحول الأمر إلى مشكلة دائمة حيث سيصر الطفل في السعي طوال الوقت للحصول على موديلات جديدة من أي شيء سواء كان يحتاج إليه أو لا.

    3. التوازن بين التوقعاتلا ينبغي حرمان الأطفال من الألعاب الأساسية ويجب السماح لهم بالاستمتاع بطفولتهم بشكل كامل. ولكن يجب أيضًا تعليمهم الموازنة بين توقعاتهم وعدم الإفراط في الانغماس، حتى لا يفسدوا. يمكن مساعدة الاطفال على الفوز بالهدايا أو بالألعاب التي يتمنون الحصول عليها، بدلاً من تكرار الآباء والأمهات لإجابات: “لا” و”لا أستطيع” و”لا تفعل” و”لا ينبغي”.أما إذا طلب الطفل هدية باهظة الثمن، وغير ضرورية إلى حد ما، والتي يدرك الأبوان أنها لن تكون ذات قيمة مقابل المال، وأن الطفل سرعان ما سينساها بعد اللعب بها لمدة شهر، فينصح الخبراء بتأخير شراء هذا العنصر، أو عدم شرائه على الإطلاق واستبداله بمنتج آخر أكثر فائدة على المديين القريب والبعيد.4. تحديد الأهدافيوصي الخبراء بأن يضع الآباء والأمهات أهدافًا لأطفالهم كي يسعوا إلى تحقيقها إذا كانوا يريدون الحصول على لعبة ما أو هدية يفضلونها. في كثير من الأحيان، سيتعلم الطفل أن تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها يساعد على كسب الأشياء وسيؤدي اجتهادهم للفوز بها إلى عدم سرعة التفريط فيها بعد بضعة أيام أو أسابيع.

    5. غرس العادات الجيدةينصح الخبراء بأن يمارس الوالدان عادات جيدة مع الأطفال تتضمن مقدارًا متوازنًا من وقت الشاشة وقضاء وقت عائلي جيد وتخصيص أوقات للاستمتاع بالتنزه واللعب خارج المنزل بعيدًا عن وقت الاستذكار والدراسة بحيث تصبح كافة الأنشطة متساوية ومناسبة لحياة الطفل.6. جرة الامتنانيجب على كل فرد من أفراد الأسرة وضع ملاحظات في جرة الامتنان كل يوم حول ما يجعلهم يشعرون بالامتنان لذلك اليوم. في نهاية الشهر أو الأسبوع، يمكن تخصيص جلسة أو تجمع عائلي لقراءة الملاحظات اليومية، والتي من المؤكد أنها ستنشر المشاعر الدافئة والامتنان في جميع أنحاء الأسرة.7. التعاطف الإنسانييقول الخبراء إنه يمكن استغلال بعض المناسبات الخاصة، مثل أعياد الميلاد، بشكل جيد إذ يمكن التخطيط لرحلة إلى دار للأيتام أو المناطق الأقل حظًا حيث يمكن أن يقوم الطفل بتوزيع القرطاسية مثل الكتب أو الكعك أو الطعام. وعندما يرى الطفل مدى سعادة هؤلاء المحرومين بالحصول على الهدايا أو المأكولات والحلوى، سيبدأ في تقدير النعم بشكل عملي وتعلم تقدير ما يتلقاه في الحياة بشكل عام.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل أصبحت أمازون تراقبك بشكل دائم في كل ركن من منزلك؟
    التالي سوق دبي تخطط لاعتماد منهجية جديدة لمؤشراتها خلال الربع الرابع
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي .. اغلاق 7 منشات صحية وإصدار 223 مخالفة عام 2025

    13 أبريل، 2026

    شحوب البشرة وفقدان الشهية وتغير الوزن تنذر بمشكلات صحية

    12 أبريل، 2026

    برنامج وطني لتطوير مهارات الجراحين في الطوارئ

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    وارنر براذرز توافق على صفقة باراماونت بـ 81 مليار دولار

    24 أبريل، 2026

    الاستهداف الديناميكي.. خطة أميركية لضرب دفاعات إيران في هرمز

    24 أبريل، 2026

    شكوك إسرائيلية بنوايا طهران.. دعوة لاستمرار القتال

    24 أبريل، 2026

    إيرادات إنتل ترتفع بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي

    24 أبريل، 2026

    تجسس في سلاح الجو الإسرائيلي..اتهام فنيين بالعمل لصالح إيران

    24 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter