Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
    • ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    التطبيقات

    برنامج إلكتروني يرصد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي

    منصور القحطانيمنصور القحطاني25 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتيح لأجهزة الشرطة الأميركية الوصول إلى بياناتهم

    يعمل برنامج «سوميكس» الإلكتروني التّابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الأميركي، الذي لم تسمعوا به على الأرجح، على مراقبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وإذا كان هاتفكم قريباً، وتعلم شركة «غوغل» غالباً موقعكم الدقيق، فإنها تستطيع بسهولة تسليم هذه المعلومة للشرطة.
    صحيحٌ أنّ هذا الأمر يبقينا آمنين، ولكن هل يمكن أن تترتب عليه المخاطر؟

    رصد التواصل الاجتماعي
    طُور برنامج «إس أو إم إي إكس (سوميكس)» (SOMEX) Social Media Exploitation Team (فريق استغلال التواصل الاجتماعي)؛ للمساعدة في تحديد هوية «مواضيع مجهولة، وضحايا، ومعلومات عن المواقع»، ويتيح لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الاطلاع على أيّ شيء على شبكة الإنترنت بمفعولٍ رجعي، إذا كان الهدف وقف جريمة ما، أو الحفاظ على سلامة الأميركيين. وبينما سعى قادة مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الحدّ قانوناً من مدى مراقبة المكتب النشاطات الإلكترونية العامّة، فإن مسؤولين أقرّوا لموقع «يو إس إي توداي» بأنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي يستطيع إجراء مراقبة غير محدودة لمواقع التواصل الاجتماعي لأهداف تخدم إنفاذ القانون.
    من جهته، شرح الصحافي تامي عبدلله أنّ: «ما أثار اهتمامه هو أنّ ما يقوم به مكتب التحقيقات الفيدرالي، من خلال هذا الفريق، هو مراقبة معلومات متاحة للعامّة، أي يشبه ما تفعلونه أو أفعله أنا على مواقع التواصل الاجتماعي. إذن، أين الأمر الجلل؟ أعني أنّ النّاس كانت ربّما لتلومهم إن لم يقوموا بهذه المراقبة».
    كما أنّ الأمر لا يقف عند مكتب التحقيقات الفيدرالي، إذ يساعد فريقٌ من وزارة الأمن الداخلي، وقوات الأمن المحلية، بالإضافة إلى عشرات مراكز الدمج على امتداد الولايات المتحدة في تنسيق مشاركة المعلومات الاستخبارية مع وكالات إنفاذ القانون المحلية والحكومية والفيدرالية. وتضمّ جهود المراقبة أيضاً، إلى جانب هذه الكيانات، كثيراً من المتعاقدين الذين يستطيعون مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وآلي.

    عين «غوغل» الراصدة
    نعم، شركة «غوغل» تعرف أين أنتم وتستطيع إطلاع الشرطة. من جهة ثانية، ليس عليكم أن تشاركوا شيئاً على مواقع التواصل الاجتماعي لتُستخدم معلوماتكم في التحقيقات، إذ تعتمد قوات الشرطة بشكلٍ متزايد على بيانات الهاتف الخلوي وتقنيات تحديد الموقع الجغرافي في تحقيقاتها. هذا يعني أنّكم إذا كنتم من مستخدمي «غوغل» وتملكون خدمات تحديد الموقع على جهازكم، فإن «غوغل» تستطيع الوصول إلى موقعكم الدقيق.
    بعد تلقّيها مذكّرة من الشرطة لتسليم موقع جغرافي، تفعّل الشركة إجراءً داخلياً ثلاثي الخطوات: تعمد أولاً إلى تسليم لائحة بالأجهزة وأختامٍ زمنية تُثبت أنّكم كنتم متواجدين في المنطقة في ذلك الوقت.
    ثانياً، تراجع الشرطة اللائحة وتحصر عدد الأسماء التي تريدها قدر الإمكان. وأخيراً، لا تسلّم «غوغل» هويات الأشخاص الموجودين على اللائحة قبل التأكّد من أنّ الشرطة حصرت نطاق طلبها بالشكل الكافي، ومن ثمّ تسلّم الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني المرتبطة بحسابات وأجهزة محدّدة.
    وقال الصحافي نيك بينزينستادلر، إنّه وصحافيين آخرين «سعوا لتسليط الضوء على عالم مذكرات الشرطة المجهول للكثيرين، والذي يوسّع حدود الخصوصية والتقنية. وتحتفظ (غوغل) بمئات ملايين السجلات في قواعد بيانات مستخدميها حول العالم، وتستطيع تحديد مواقعهم بدقّة تصل إلى 10 أقدام. وقد عمدت أخيراً الشركة إلى معالجة أكثر من 40 ألف مذكّرة بحث صادرة عن الشرطة الأميركية، وأكثر من ربع هذه المذكرات طلبت تاريخ الموقع الجغرافي المحدّد». وأضاف بينزينستادلر أنّ «الناشطين الداعمين للخصوصية يشعرون بالقلق من هذه الشبكة الافتراضية التي قد تجرّ ملايين الأشخاص غير المذنبين إلى تحقيقات الشرطة. ولكنّ تاريخنا يظهر أنّ هذه المذكرات تساهم في حلّ بعض الجرائم على الأقلّ، وأن عائلات الضحايا يشعرون بالامتنان عندما يحصلون على النتائج».

    * «يو إس إي توداي»
    – خدمات «تريبيون ميديا»


    آسيا أرباح أزياء أسهم أوبك إيران اجتماع اخبار اخر الاخبار ارهاب اسعار النفط افريقيا اقتصاد الأمن الاخبار الانتخابات الخليج الذهب السعودي السعودية العالم العربي المرأة السعودية الملك سلمان اليوم امريكا اميركا اوروبا بورصات ثقافة جديدة حوارات خبر داعش رياضة سلمان سياحة سياسية عقار فن لقاءات مؤتمرات ميزانية ي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتحذيرات من توظيف أدوات «إير تاغ» لرصد وتعقب الأفراد
    التالي تطبيق مدعوم بـ«الذكاء الصناعي» يحوّل النص إلى صورة
    منصور القحطاني
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع

    6 فبراير، 2026

    البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران

    6 فبراير، 2026

    إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة "تهريب الوقود"

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل

    6 فبراير، 2026

    ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار

    6 فبراير، 2026

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter