Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • من التحالف إلى المواجهة.. كيف انفجرت أزمة الدبيبة والإخوان؟
    • أرباح "إمباور" تقفز بنسبة 44% في الربع الأول
    • "اضطراب المهل" في مفاوضات إيران.. 48 ساعة أم أسبوع؟
    • شراكة بين "توازن" و"لوكهيد مارتن" لتصميم الشرائح بالإمارات
    • إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار
    • تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات
    • بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
    • إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    عربي

    لماذا تعود الأندية العراقية للتعاقد مع مدربيها المقالين سابقاً؟

    خليجيخليجي27 فبراير، 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بغداد: زيدان الربيعيمن المفارقات الغريبة التي شهدها الدوري العراقي لكرة القدم هذا الموسم، هو قيام بعض الأندية بالعودة إلى مدربي فرقها الكروية الأولى الذين سبق واستغنت عن خدماتهم قبل موسم أو موسمين أو أكثر بقليل.هذه المفارقة سببها يعود إلى سوء التخطيط الذي تتبعه بعض إدارات الأندية العراقية، والتي دفع ثمنها فرقها الكروية، وكذلك جماهيرها الحريصة على متابعتها ومساندتها في كل الأوقات.إدارة أمانة بغداد، قامت في نهاية الموسم الماضي بالاستغناء عن مدرب فريقها الكروي الأول عصام حمد، وأسندت المهمة إلى المدرب جمال علي، إلا أنها اضطرت إلى إقالة الأخير، مما جعله يتخذ قراراً باعتزال التدريب، وقامت الإدارة بتسمية المدرب المساعد وسام طالب مدرباً لفريقها، لكن طالب لم ينجح مع الفريق، لتضطر إلى الاستعانة مجدداً بالمدرب عصام حمد الذي استقال من مهمته في تدريب الزوراء.إدارة الزوراء لم تختلف عن إدارة أمانة بغداد في شيء، إذ سمحت للمدرب أيوب أوديشو بترك فريقها الكروي قبل أكثر من موسمين وأناطت المهمة بالمدرب باسم قاسم الذي تمت إقالته لاحقاً، ثم تعاقدت مع المدرب راضي شنيشل، الذي ترك الفريق بعد خلاف مع الإدارة، لتقوم بتسمية المدرب عصام حمد خلفاً له، وبعد ذلك قامت بقبول استقالة حمد، لتعود مجدداً للاستعانة بخدمات المدرب أيوب أوديشو.إما إدارة النجف، فهي الأخرى سارت على ذات المنوال الذي سارت عليه إدارتا أمانة بغداد والزوراء، حيث تعاقدت مع المدرب حسن أحمد قبل موسمين، ثم أجبرته على ترك الفريق بسبب مشاكل مالية، لتسمي هاتف شمران مدرباً للفريق، والذي حقق نتائج جيدة، لكنه مع ذلك ترك الفريق بسبب خلافات مع الإدارة، لتستعين بمساعده حيدر عبودي، الذي قدّم استقالته بسبب تراجع نتائج الفريق، لتعود مجدداً للاستعانة بمدربها الأسبق حسن أحمد.السؤال الذي يطرح نفسه الآن وبقوة، إذا كانت إدارات الأندية الثلاثة مقتنعة بقدرات مدربيها، فلماذا استغنت عنهم؟ ولماذا أضاعت الكثير من الوقت وأفقدت الفريق حالات الاستقرار؟ لتدفع فرقها وجماهيرها الثمن باهظاً.


    اسأل الخليج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبتروفيتش يثير أزمة في الكرة العراقية
    التالي قطع خدمات Apple Pay و Google Pay عن عملاء بعض البنوك الروسية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ

    7 مايو، 2026

    هاتريك توني يقود الأهلي لفوز مثير على الفتح

    6 مايو، 2026

    النور بطلًا للنسخة الأولى من كأس اتحاد اليد للأشبال

    6 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    من التحالف إلى المواجهة.. كيف انفجرت أزمة الدبيبة والإخوان؟

    7 مايو، 2026

    أرباح "إمباور" تقفز بنسبة 44% في الربع الأول

    7 مايو، 2026

    "اضطراب المهل" في مفاوضات إيران.. 48 ساعة أم أسبوع؟

    7 مايو، 2026

    شراكة بين "توازن" و"لوكهيد مارتن" لتصميم الشرائح بالإمارات

    7 مايو، 2026

    إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter