تابعت مباراة منتخب المغرب الشقيق أمام منتخب كندا أثناء تواجدي في العاصمة الفرنسية باريس برحلة عمل وانفعلت وتفاعلت مع مجموعة من الزملاء والأصدقاء وبحكم إقامتي بالقرب من شارع الشانزليزيه الشهير فوجئنا بأصوات وتدفقات بشرية وحرصنا على استطلاع ما يدور لنشاهد حضور مغاربي طاغي وكأننا في الرباط أو الدار البيضاء وانطلقت الأفراح والاحتفالات بالغناء والرقص وترديد الأغاني المغربية والنشيد الوطني، وانطلقت الألعاب النارية في سماء باريس احتفالا بصعود منتخب المغرب لدور الـ16 بكأس العالم متصدرا مجموعته التي كانت تضم وصيف وصاحب برونزية العالم منتخبي كرواتيا وبلجيكا لتستمر الاحتفالات حتى الساعات الأولى من الصباح .
ولا يخفى على أحد بالطبع فرحتي وسعادتي لفرحة الشعب المغربي الشقيق ولكن في لحظة تبدل حالي وشعرت بغصة ومرارة اعتصرت قلبي على حال منتخبنا وعلى غيابه عن المحفل العالمي وكان لسان حالي يقول ألا نستحق فرحة مثل هذه وأن تكون الفرحة العربية بمنتخب مصر بجوار شقيقه المغربي وكل الأشقاء العرب ألم تكن ستتحول القاهرة وكل محافظات مصر وكل العواصم العربية لفرح كبير حال تحقيق منتخبنا لإنجاز مثل هذا.
وانفصلت عن المشهد واستمر حديثي مع نفسي في لحظات صمت ظاهرية واعتقدت أنني أتحدث مع لاعبي المنتخب وانفعل مؤكدا على أن هذا المشهد نستحقه وأن المجد الحقيقي لهم هو صنع حالة مثل هذه وليس الجري وراء الأموال فالمادة لن تدوم والذي سيبقى فقط هو المجد والإنجازات الممزوجة بروح الوطنية والغيرة على اسم بلدهم.
أنا مفروس وحزين فمصر تمتلك المواهب ولكن أين هي الإرادة أين حب الوطن أين النخوة الوطنية من الجميع مسئولين وفنيين ولاعبين.
نرجو نظرة رحمة من المسئولين عن الكرة بالشعب المصري لانه يستحق الفرحة وأن نجتهد ونعمل بجد لإصلاح الوضع.
وانتهت مشاهدتي لمظاهر الاحتفال وغادرت الشارع موجها التهنئة للشعب المغربي الشقيق الذي امتلك نخبة من اللاعبين الأبطال المقدرين لوطنهم وشعبهم ورحلت بحسرتي.
أخبار شائعة
- قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
- ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
- أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
- الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
- هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
- ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
- البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
- إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع






