أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- نقطة ضعف في التمساح تنقذ حياة لاعب ترايثلون
- اتفاق النفط بين فنزويلا وواشنطن: تفاؤل شعبي مشوب بالحذر
- الاتحاد يفتح خط مفاوضات مع ليوناردو باريرو لضمه من بنفيكا
- موعد مباراة الزمالك ومنتخب السويس في الدوري والقنوات الناقلة
- هل تستيقظ متعباً رغم النوم؟ 12 سبباً محتملاً للإرهاق
- قتيل و15 مفقوداً جراء سيول جارفة في غراند كانيون
- فليك يوضح أسباب غياب حمزة عبد الكريم عن مباريات برشلونة في الليجا
- الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أسبوعين مع استمرار مواقف وارش المتشددة






