أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة بسبب مضيق هرمز
- دول عربية تعلن الحداد على وفاة أمير قطر السابق
- اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار لدعم استضافة البطولات الرياضية
- شركة نادي القادسية تعلن استقالة رئيس مجلس الإدارة وتعيين رامي التركي رئيسًا مكلّفًا للمجلس
- ترامب: وجهنا لإيران ضربة "قوية جدا" في الهجمات الأخيرة
- سوريا.. مقتل شخص بانفجار عبوة على طريق دمشق السويداء
- بحضور الشرع.. انطلاق أولى جلسات مجلس الشعب السوري
- سنتكوم: الملاحة في مضيق هرمز مفتوحة وإيران لا تسيطر عليه





