Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
    • إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"
    • "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"
    • "فيتش" تؤكّد تصنيف "أبوظبي الأول" مع نظرة مستقبلية مستقرة
    • 353 تريليون دولار.. رقم قياسي للديون العالمية بنهاية مارس
    • بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
    • الفلاسي يرسم خريطة استثمار جديدة: النمو مستمر حتى في الأزمات
    • بكين وواشنطن تدرسان إطلاق محادثات رسمية حول الذكاء الاصطناعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الصحة

    طريقة تقي المراهقين من الاكتئاب والقلق

    خليجيخليجي23 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت إحصائية أسترالية أن حوالي واحد من كل خمسة شبان أستراليين يعاني من مشاكل في الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق سنويًا، علاوة على أن جائحة كورونا أدت إلى تكثيف مخاوف الصحة العقلية لدى الشباب، وفقا لما جاء في تقرير نشره موقع مجلة Conversation.أضاف التقرير أن أستراليا شهدت عقودا من الاستثمار في التدخل المبكر وخدمات العلاج ولم تخفض معدلات الاكتئاب والقلق.وأثار هذا المزيد من الاهتمام بما يمكن القيام به للوقاية من مشاكل الصحة العقلية. فتعد المدارس إعدادات مثالية للوقاية لأنه يمكن الوصول إلى أعداد كبيرة من الطلاب، والمساعدة في بناء المهارات والعادات الصحية، والاستفادة من كون المدارس بيئات تعليمية واجتماعية.

    ويرجح بحث جديد تم إجراؤه تحت رعاية مجلة Conversation وبتمويل من المؤسسة الخيرية البريطانية Wellcome Trust، أن إحدى الطرق الواعدة للوقاية من الاكتئاب والقلق هي ضمان شعور الطلاب بقوة بالانتماء والتواصل مع مدرستهم الثانوية.”الارتباط المدرسي”يتعلق “الترابط بالمدرسة” بجودة مشاركة الطلاب مع أقرانهم ومعلميهم والتعلم في البيئة المدرسية. يمكن أن يشمل تدعيم ارتباط الطلاب بالمدرسة عدة أمور مثل معرفة أن المعلمين يدعمونهم، ووجود صديق للتحدث معه حول مشاكلهم، والشعور بأنهم يمكن أن يكونوا على طبيعتهم في المدرسة ومثل أن المدرسة تصبح مكانًا من الممتع أن يتواجدوا فيه ويقضون أوقاتهم في المشاركة بنشاط في الأنشطة المدرسية. تم ربط الارتباط بالمدرسة بتحسين التحصيل الأكاديمي والرفاهية، لكنه بالوقت الحالي يجذب الانتباه كطريقة ممكنة للحماية من الاكتئاب والقلق.خبرات من 3 دولقام الباحثون في الدراسة الجديدة بالتحقيق فيما إذا كان الترابط المدرسي يمنع ظهور الاكتئاب والقلق في وقت لاحق لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و24 عامًا. وشملت الدراسة إجراء مراجعة منهجية لعشر سنوات من الأدلة التي تفحص العلاقات بين الترابط المدرسي والاكتئاب والقلق.انضم للمشاركة في الدراسة خمسة مستشارين شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عامًا لديهم خبرة معيشية في مشاكل الصحة العقلية و / أو نظام التعليم في أستراليا وإندونيسيا والفلبين.دراسات أميركية وهنديةكشفت نتائج معظم الدراسات أن مستويات أعلى من الترابط المدرسي تنبأت بمستويات أقل من الاكتئاب والقلق لاحقًا. على سبيل المثال، توصلت دراسة أميركية شملت ما يقرب من 10000 طالب أن مستويات أعلى من الترابط المدرسي المبلغ عنه ذاتيًا وتضمنت الأسئلة، التي تم طرحها على الطلاب “هل تشعر أنك جزء من مدرستك” وهل “يعاملك المعلمون في المدرسة بإنصاف”. وتبين ان هناك انخفاض في أعراض الاكتئاب المبلغ عنها ذاتيا، وأن التأثير الإيجابي حدث في وقت لاحق في المدرسة الثانوية واستمر حتى مرحلة البلوغ المبكرة، حتى عند حساب أعراض الاكتئاب السابقة.بحثت دراسة أخرى في تأثير برنامج تعزيز الصحة في المدرسة بأكملها في أكثر من 5000 من طلاب المدارس الثانوية في الهند. شجع البرنامج العلاقات الداعمة بين أعضاء المجتمع المدرسي وعزز الانتماء إلى المدرسة وزاد من المشاركة في الأنشطة المدرسية وعزز المهارات الاجتماعية بين الطلاب. أفادت نتائج الدراسة بحدوث انخفاض في أعراض الاكتئاب بعد 17 شهرًا.

    ومن المثير للاهتمام، أن إحدى الدراسات أفادت أن المستويات الأعلى من الترابط بالمدرسة أدت إلى مستويات أعلى من الضيق الداخلي. ولكن نوه المستشارون الشباب، في دراسة مجلة Conversation، إلى أنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون الشعور بارتباط أكبر بالمدرسة مع زيادة التوقعات من المعلمين والضغط على الأداء، يمكن أن يزيد من القلق لدى بعض الطلاب.دور محوري للمدرسينتظهر الأبحاث الحالية أن هناك الكثير من “الأشياء الصغيرة” التي يمكن للمدرسين القيام بها على مدار اليوم في تفاعلاتهم العادية مع الطلاب لتعزيز الترابط المدرسي، من بينها الاستماع بنشاط إلى الطلاب والتواجد بينهم والتواصل معهم ومناصرتهم وتشجيعهم في عملهم المدرسي حتى لو كان أدائهم أقل من التوقعات والتعاطف مع صعوبات الطلاب ومعاملة الطلاب بأساليب إنسانية.من المرجح أيضًا أن يطلب الطلاب المساعدة في تعلمهم عندما يقول المعلمون مرحبًا ويتحدثون معهم ويهتمون بما يفعلونه ويظهرون أنهم فخورون بهم.وفي نفس الوقت، فإن الطلاب بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على التعبير عن هويتهم بأمان، وأن يعبروا عن مشاكلهم أو المصاعب التي تواجههم بسهولة.وقال الباحثون إن جائحة كورونا والقيود التي أدت إلى إغلاق المدارس والتعلم عن بُعد أظهرت تقديرًا مختلفًا لأهمية المدارس بالنسبة للصحة العقلية والرفاهية.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعالم الرفاهية يهتم بألعاب الفيديو في موسم الأعياد
    التالي ركلات الترجيح تبتسم لاتحاد جدة.. وبانيغا يهدر ركلتين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي .. اغلاق 7 منشات صحية وإصدار 223 مخالفة عام 2025

    13 أبريل، 2026

    شحوب البشرة وفقدان الشهية وتغير الوزن تنذر بمشكلات صحية

    12 أبريل، 2026

    برنامج وطني لتطوير مهارات الجراحين في الطوارئ

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق

    7 مايو، 2026

    إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"

    7 مايو، 2026

    "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"

    7 مايو، 2026

    "فيتش" تؤكّد تصنيف "أبوظبي الأول" مع نظرة مستقبلية مستقرة

    7 مايو، 2026

    353 تريليون دولار.. رقم قياسي للديون العالمية بنهاية مارس

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter