Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ألمانيا تخطط لخفض الضرائب لتخفيف أعباء الوقود
    • ستارمر: لن ننجر إلى الحرب ولا ندعم السيطرة على مضيق هرمز 
    • كيف فرض الذكاء الاصطناعي واقعاً جديداً على صانعيه؟
    • "جنة الشيطان".. كيف يعيش أبناء النخبة بإيران الحلم الأميركي؟
    • مؤشر داكس يتراجع والنفط يرتفع فوق 100 دولار
    • حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب
    • كيف تؤثر حرب إيران على شعبية ترامب؟
    • الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    «سيناريو كارثي».. هل ستغمر المياه البندقية عام 2100؟

    خليجيخليجي26 يناير، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    البندقية- أ.ف.ب

    هل ستغمر المياه البندقية عام 2100؟ سيناريو كارثي حذر منه علماء، وتحاول المدينة الإيطالية تفاديه من خلال توعية الأجيال الشابة على حماية النظام البيئي الهش في الموقع المهدد، جراء التغير المناخي. وغالباً ما تغمر موجة مدّ عالية تُعرف باسم «أكوا ألتا»، ساحة القديس مرقس الشهيرة في البندقية، في ظاهرة تثير فضول السياح، لكنها في الوقت عينه تهدد أساسات القصور القديمة في المدينة المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

    وفيما وعدت اليونيسكو عام 2021 بإدراج البندقية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، أفلتت المدينة من هذا المصير في اللحظات الأخيرة، بفضل حظرها السفن السياحية الكبيرة من دخول بحيرتها.

    وللمساهمة في الحفاظ على البندقية، أطلقت اليونيسكو بالتعاون مع مجموعة «برادا» للمنتجات الفاخرة، الثلاثاء، مبادرة ترمي إلى تعليم تلامذة تراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات وست، أسرار بحيرة البندقية. وكانت جزيرة تورتشيلو الواقعة شمال البحيرة، بأهوارها الملحية التي تتآكل شواطئها بسبب الأمواج الناجمة عن الزوارق البخارية، مسرحاً لأول درس في الهواء الطلق لهذا البرنامج التعليمي المسمى «حديقة أطفال البحيرة».

    ومع أسماك مصنوعة من الورق المعجن المعاد تدويره، وعينات من مياه البحر، ورسومات تستنسخ ألوان الطبيعة.. حاولت المجموعة الصغيرة المكونة من حوالي أربعين طفلاً في سن الخامسة، التعرف بدقة إلى البحيرة. وقالت منسقة برنامج المحيطات في اليونيسكو فرانشيسكا سانتورو: «نريد أن يتعلم الأطفال مراقبة الطبيعة والبحيرة، وأن يتعلموا كيف يتعرفون إليها، ويحبونها ويحمونها بشكل أفضل».

    سدود اصطناعية

    هذا البرنامج التثقيفي ذو جدوى كبيرة بحسب يورغ أومغيسر، مدير البحث في معهد العلوم البحرية في البندقية، إذ « لا يكفي عرض رسوم بيانية بسيطة تظهر ارتفاع مستوى البحر». ويوضح أنه «نتيجة لانحدار الأراضي في البندقية وارتفاع مستوى المياه، ارتفع متوسط مستوى سطح البحر بمقدار 30 سنتيمتراً في ال150 سنة الماضية ومن المتوقع أن يرتفع بمقدار 50 سنتيمتراً أخرى بحلول نهاية القرن الحالي».

    وستكون ساحة القديس مرقس الواقعة في الجزء السفلي من المدينة، أول ساحة تغمرها المياه، و«في عام 2100، قد تصبح نصف البندقية تحت الماء»، بحسب عالم المحيطات الألماني الذي يعيش في البندقية منذ 40 عاماً. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2020، يتم تشغيل نظام سدود اصطناعية يسمى MOSE (موسى بالإيطالية) بمجرد أن يصل ارتفاع مياه البحر الأدرياتيكي إلى مستوى تحذيري يبلغ 110 سنتيمترات.

    لكن هل سيكفي هذا النظام الذي تم تطويره في ثمانينات القرن الماضي، أي قبل تسارع الاحترار المناخي، لمنع غرق البندقية بالمياه. وبحسب أومغيسر، قد تستنفد هذه الآلية قدراتها القصوى. ويشير إلى أن نظام السدود الاصطناعية هذا «صُمم لكي يُغلق خمسين مرة في السنة كحد أقصى. لكن إذا ما استمر ارتفاع مستوى مياه البحر على هذه الوتيرة، سيتعين اعتباراً من 2100 تشغيل النظام بواقع 300 إلى 400 مرة سنوياً».

    خطر على التنوع الحيوي

    وفي هذه المرحلة، ستجف البحيرة حكماً، ما سيمنع تبادل المياه مع البحر، وهو أمر أساسي في الحفاظ على التنوع الحيوي.

    يبقى حل آخر يتمثل في «رفع أرض البندقية بواقع ثلاثين إلى خمسين سنتيمتراً عبر ضخ المياه تحت الأرض»، وفق أومغيسر. لكنّ مثل هذا السيناريو لا يزال مستبعداً. وفي الانتظار، تعوّل مديرة منظمة «وي آر هير فينيس» البيئية غير الحكومية جان دا موستو على الأهوار الملحية لوقف موجات «أكوا ألتا» وتخفيف التيارات، لتشكيل عوائق طبيعية.

    وترى دا موستو أن إصلاح هذه المناطق الرطبة المتضررة بشدة جراء التغير المناخي والتوسع الحضري، يشكل حلاً لإنقاذ البندقية وبحيرتها.

    وتوضح هذه الأخصائية البيئية أن «الأهوار الملحية تعمل كالإسفنج ويمكنها تالياً إبطاء التيارات وتقليل طاقة الأمواج ثم تخفيف مستويات المياه».

    وتحذر: «نحن في سباق مع الوقت. يجب التحرك فوراً. نعيش وضعاً مناخياً طارئاً، وثمة كارثة داهمة».


    إيطاليا البندقية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«الصقور» يحلق بصدارة دوري الأولى
    التالي سالم بن ركاض يحتفي بالملاكم عامر الصويدر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ستارمر: لن ننجر إلى الحرب ولا ندعم السيطرة على مضيق هرمز 

    13 أبريل، 2026

    الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش

    13 أبريل، 2026

    العالم يترقّب التصعيد حول هرمز.. ساعة الصفر 10 صباحاً بتوقيت نيويورك

    13 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ألمانيا تخطط لخفض الضرائب لتخفيف أعباء الوقود

    13 أبريل، 2026

    ستارمر: لن ننجر إلى الحرب ولا ندعم السيطرة على مضيق هرمز 

    13 أبريل، 2026

    كيف فرض الذكاء الاصطناعي واقعاً جديداً على صانعيه؟

    13 أبريل، 2026

    "جنة الشيطان".. كيف يعيش أبناء النخبة بإيران الحلم الأميركي؟

    13 أبريل، 2026

    مؤشر داكس يتراجع والنفط يرتفع فوق 100 دولار

    13 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter