عادي

كييف تصف تصريحات روسيا بـ«استفزاز متعمد»

2 مارس 2023

18:41 مساء

موسكو- (أ ف ب)
ندد الكرملين، الخميس، بـ«هجوم إرهابي»، بعدما أكدت السلطات الروسية أنها تتصدى لمجموعة من «المخربين» الأوكرانيين تسللوا إلى منطقة بريانسك المحاذية لأوكرانيا، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه هجوم شنّه «إرهابيون» و«نازيون جدد».
وأعلنت أجهزة الأمن الروسية والسلطات المحلية في بريانسك، أن هناك عمليات جارية للقضاء على مجموعة من «المخربين» الأوكرانيين المتسللين إلى هذه المنطقة الواقعة على مسافة 400 كيلومتر جنوب غرب موسكو.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أجهزة الأمن «جهاز الأمن والقوات المساعدة لوزارة الدفاع الروسية يتخذون إجراءات لتدمير القوميين الأوكرانيين المسلحين الذين انتهكوا حدود البلاد في منطقة كليموفسك في منطقة بريانسك».
وذكر الحاكم المحلي ألكسندر بوغوماز على تلغرام: «مجموعة استطلاع وتخريب تسللت إلى قرية ليوبتشاني من أوكرانيا.. القوات المسلحة الروسية تتخذ كل الإجراءات اللازمة للقضاء على هذه المجموعة».
وأوضح «فتح المخربون النار على سيارة متحرّكة»، ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة طفل يبلغ 10 سنوات نقل إلى المستشفى.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» و«تاس» و«إنترفاكس» عن شهود ومصادر داخل أجهزة الأمن وخدمات الطوارئ، أن المجموعة الأوكرانية احتجزت أشخاصاً عدة كرهائن.
فيما نقلت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي، قوله الخميس، إن الوضع في منطقة بريانسك بالقرب من الحدود مع أوكرانيا «تحت السيطرة».
وبحسب الناطق باسم الكرملين، ألغى بوتين رحلة كانت مقررة إلى القوقاز وهو يتلقى بشكل متواصل تقارير حول تطورات الوضع.
ورغم ذلك، لم يخطط بوتين لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي الخميس علماً أنه من المقرر أن يجتمع الجمعة، وفق بيسكوف.
وقال بوتين في كلمة متلفزة، إن الجيش الروسي «يحمي روسيا وشعبنا من النازيين الجدد والإرهابيين.. أولئك الذين نفذوا هجوماً إرهابياً جديداً اليوم، وتسللوا إلى أراضينا الحدودية وفتحوا النار على مدنيين».
في وقت سابق، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «إننا نتحدث عن هجوم إرهابي، واتخذت تدابير للقضاء على الإرهابيين».
بدوره، أبلغ حاكم منطقة كورسك الحدودية رومان ستاروفويت، عن قصف أوكراني على بلدة تيتكينو أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وأوضح أن القصف ألحق أضراراً بثلاثة منازل وأدى لانقطاع التيار الكهربائي عن البلدة.
تتعرّض المناطق الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا للقصف بشكل متكرر منذ بداية الحرب، لكن ليس من المألوف أن تتحدث السلطات الروسية عن مجموعة تخريبية.
من جهتها، نددت الرئاسة الأوكرانية الخميس، بما وصفته بأنه «استفزاز متعمد» تمارسه موسكو.
وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخالو بودولياك، على تويتر: القصة عن جماعة التخريب الأوكرانية في روسيا هي استفزاز متعمد كلاسيكي. تريد روسيا تخويف سكانها لتبرير غزوها لأوكرانيا.
وفي زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، قالت السلطات المحلية الخميس، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب ستة آخرون في قصف ليل الأربعاء/ الخميس، على مبنى سكني.
وأفادت الشرطة الأوكرانية في بيان بأن صاروخاً روسياً «وفقاً لمعلومات أولية أطلق من بطارية إس-300» دمر أكثر من 10 شقق في هذا المبنى.
وأضافت: «خلال عمليات بحث، انتشل ستة جرحى من تحت الأنقاض وكذلك جثث ثلاثة أشخاص».
وندّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالهجوم قائلاً «إنه من صنع دولة تريد أن تجعل كل يوم من أيامنا يوم إرهاب».
وأضاف على تلغرام: «لكن الشر لن يسود في أرضنا. سنطرد جميع المحتلين وسيتحملون مسؤولية كل ما فعلوه».

https://tinyurl.com/3ev42ud7


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version