بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- "مقدمة لغزو بري".. إسرائيل تقصف جسرا حيويا في جنوب لبنان
- مصر.. اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب
- السوداني: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة
- بعد ضربة عراد وديمونة.. نتنياهو يهدد باستهداف قادة إيران
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و 25 مسيّرة
- من الحوادث إلى الأسعار.. 5 نقاط ترسم "أزمة هرمز"
- وزير بريطاني: استهداف إيران لـ"دييغو غارسيا" لم يكن مفاجئا
- مقتل عسكري تركي وموظفَيْن تقنيين إثر سقوط المروحية القطرية





