بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
- "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟
- الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
- للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
- ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
- عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
- هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
- قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل





