بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- تحالف خصوم ترامب لمواجهته في الانتخابات
- ترامب: اتفاقية غرينلاند تضمن لواشنطن تواجداً عسكرياً دائماً
- إصابة كينونيس تبعده عن قائمة منتخب المكسيك
- أحمد سليمان يوضح حقيقة تمثيل محمود بنتايك لمنتخب مصر
- طقطقة الركبة: 4 أسباب شائعة ومتى تستوجب استشارة الطبيب؟
- قبل مواجهة طرابزون وجالاتا سراي.. لقطات توثق لقاء محمد صلاح وكوكسال بابا
- غرفة عجمان تستعرض منتجات مصانع الإمارة في معرض «وورلد فود موسكو 2026»
- بكين وإسلام آباد تضغطان على طهران لضبط جماعة الحوثي





