Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • روسيا تعلن إسقاط 153 طائرة مسيرة أوكرانية
    • إعصار "دولفين" يربك الطيران الصيني.. 1300 رحلة ملغاة بشنغهاي
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السيجارة الأخيرة قبل النوم.. لماذا يحذر منها الأطباء؟
    • ضربة روسية "أصغر من الحرب".. اختبار بوتن قد يمزق الناتو
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • صور تكشف آثار اصطدام صاروخ "سبيس إكس" بالقمر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الصحة

    دع طفلك حتى عمر 5 سنوات يتمتع بقيلولة لهذا السبب

    خليجيخليجي21 يونيو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توصلت دراسة بحثية جديدة إلى أن القيلولة مفيدة لمعالجة الذاكرة في مرحلة الطفولة المبكرة. وأكدت نتائج الدراسة، التي نشرها موقع Psypost نقلًا عن دورية Child Development، أن الجمع بين القيلولة والنوم طوال الليل يُحسن استعادة الذكريات العاطفية مقارنة بالنوم طوال الليل وحده.أعمار 3 إلى 5 سنواتتسلط النتائج الضوء على أهمية القيلولة في دعم الذاكرة والمعالجة العاطفية لدى الأطفال الصغار. سعت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة ماساتشوستس، إلى التحقيق في تأثير القيلولة على تقوية الذاكرة العاطفية في مرحلة الطفولة المبكرة. على وجه التحديد، أراد الباحثون تحديد ما إذا كانت القيلولة تحمي الذكريات العاطفية من التداخل، أو تدل على الاندماج، أو إذا كانت القيلولة تهيئ الذكريات فقط للاندماج أثناء النوم طوال الليل.ركزت الدراسة على الذكريات العاطفية في مجال التعلم الاجتماعي. وتبين أن القيلولة في المرحلة العمرية ما بين 3 إلى 5 سنوات قبل المدرسة تفيد التعلم وأظهرت أن النوم مهم حقًا لمعالجة الذاكرة العاطفية.قيلولة الطفولة المبكرةأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة ريبيكا سبنسر، أستاذة العلوم النفسية والدماغية في جامعة ماساتشوستس، أن الدراسة، وعنوانها: “قيلولة الطفولة المبكرة تبدأ معالجة الذاكرة العاطفية تمهيدًا لتعزيزها وتدعيمها بين عشية وضحاها”، شملت 63 مشاركًا، تتراوح أعمارهم بين 33 و67 شهرًا، مسجلين في رياض الأطفال في غرب ولاية ماساتشوستس. كان لدى الأطفال المؤهلين رؤية طبيعية أو مصححة إلى طبيعية ولم يتم الإبلاغ عن اضطرابات في النمو أو التعلم أو النوم أو الاضطرابات العصبية.

    النعاس والحالة المزاجيةتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة التداخل ومجموعة عدم التدخل. تمت مطابقة المجموعات من حيث العمر والجنس ودخل الأسرة والعرق. لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في طول القيلولة أو اعتياد القيلولة بين المجموعتين. كان النعاس والمزاج الذي أبلغ عنه الأطفال بأنفسهم متشابهين أيضًا عبر ظروف القيلولة والاستيقاظ.مهمة ذاكرة عاطفية مقتبسةتضمنت الاختبارات المستخدمة في الدراسة مهمة ذاكرة عاطفية مقتبسة من بحث سابق. أثناء مرحلة التشفير، تم إقران صور الوجه المحايدة بالتسجيلات الصوتية المقدمة من خلال سماعات الرأس. يتألف الصوت من أوصاف محايدة أو متوسطة تشير إلى الوجوه، بهدف ربطها بإجراءات محايدة مناسبة للمرحلة العمرية.3 مراحل تعرفاشتملت الدراسة على ثلاث مراحل تعرف، هي التعرف الفوري والمتأخر وعلى مدار 24 ساعة. حدث التعرف الفوري بعد مرحلة التشفير مباشرةً، حدث التعرف المتأخر بعد حوالي 30 دقيقة من غفوة الطفل أو فترة الاستيقاظ المكافئة، وحدث التعرف على مدار 24 ساعة في صباح اليوم التالي، أي بعد 24 ساعة تقريبًا من مرحلة التشفير.في كل مرحلة من مراحل التعرف، تم تقديم مهمة ذاكرة بسيطة للأطفال. كان عليهم اختيار الوجه المألوف من زوج من الوجوه، والذي يتضمن وجهًا واحدًا من مرحلة التشفير ووجهًا جديدًا مشتتًا من نفس الجنس.فوائد فوريةاكتشفت الباحثة سبنسر وزملاؤها أن القيلولة (بدون تدخل) توفر فوائد فورية وفي اليوم التالي لأداء الذاكرة العاطفية للأطفال. في مجموعة التداخل، أظهر القيلولة نتائج مختلطة اعتمادًا على التكافؤ العاطفي للوجوه، بينما في مجموعة عدم التدخل، أدى الحصول على القيلولة باستمرار إلى تحسين دقة الذاكرة على مدار 24 ساعة. وتشير النتائج إلى أن الجمع بين القيلولة والنوم طوال الليل يعزز استعادة الذكريات العاطفية مقارنة بالنوم طوال الليل وحده.قالت الباحثة سبنسر إن نتائج الدراسة تبين أن القيلولة مهمة في [هذه المرحلة] العمرية”، مشيرة إلى “أنها تدعم الذاكرة والمعالجة العاطفية ولا يمكن تعويض هذه الوظائف بالنوم طوال الليل – يحتاج معظم الأطفال إلى القيلولة والنوم طوال الليل وعندما يتم حجبها، يمكن أن تتأثر ذاكرتهم وتفاعلهم العاطفي.”تأثير عكسي لمرحلة الحضانةونصحت سبنسر قائلة إنه لا يجب الضغط على الطفل حتى يصبح جاهزًا للانتقال إلى مرحلة الحصول على القيلولة، موضحة أنه أمر مهم بشكل خاص لأنه مع الانتقال إلى مرحلة ما قبل الروضة العالمية، لا تسمح الحضانات دائمًا بفرصة قيلولة والتي يمكن أن تكون ذات تأثير عكسي لمزايا الحضانة “.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكل 30 دقيقة.. أصوات تحت الماء تكثّف البحث عن «تيتان»
    التالي السودان.. تجدد القتال بعد انتهاء هدنة الـ3 أيام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي .. اغلاق 7 منشات صحية وإصدار 223 مخالفة عام 2025

    13 أبريل، 2026

    شحوب البشرة وفقدان الشهية وتغير الوزن تنذر بمشكلات صحية

    12 أبريل، 2026

    برنامج وطني لتطوير مهارات الجراحين في الطوارئ

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    روسيا تعلن إسقاط 153 طائرة مسيرة أوكرانية

    9 أغسطس، 2026

    إعصار "دولفين" يربك الطيران الصيني.. 1300 رحلة ملغاة بشنغهاي

    9 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    السيجارة الأخيرة قبل النوم.. لماذا يحذر منها الأطباء؟

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter