الرياض: عيسى الحكمي
قال الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب المنتخب السعودي إن قرار استبعاده الثلاثي نواف العقيدي ومن قبله سلطان الغنام وسلمان الفرج يعود إلى عدم رغبة اللاعبين بالاستمرار، حيث أبدوا حسب وصفه عدم سعادتهم بالبقاء في المنتخب.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين عشية مباراة السعودية وعمان في افتتاحية مباريات المجموعة السادسة في كأس آسيا 2023: «العقيدي لم يكن يريد الالتحاق بالمنتخب منذ توليت المسؤولية وتحدث إلى مدرب الحراس قبل ثلاثة أيام وأبلغه بأنه يريد المغادرة إذا لم يلعب».
وتابع: سلمان الفرج لا يريد لعب المباريات التجريبية، وسلطان الغنام تحدثنا معه أكثر من مرة لكنه رفض.
وأضاف أن الثلاثي المستبعد أيضاً محمد مران وعلي هزازي وخالد الغنام أبدوا عدم سعادتهم ولذلك تم استبعادهم، وحول فرصة استدعاء أي لاعب من اللاعبين الذين ذكرهم قال :لا مجال لاستدعائهم مجدداً، هناك من هو أجدر بالفرصة.
وتركت تصريحات مانشيني ردود فعل كبيرة، مثلما حدث بعد استبعاده العقيدي وعدم استدعاء الغنام في القائمة الأولية، حيث أوضح وكيل أعمال العقيدي أن تصريحات مانشيني تفتقد لحلقة مفقودة، مؤكداً أنه بصدد إصدار بيان رسمي من جانبه للرد، بينما أشار وكيل اللاعب علي هزازي إلى أن موكله مصاب منذ استدعائه للمنتخب وتم الكشف عن الإصابة خلال معسكر المنتخب عن طريق الطبيب جمال الخليفة.
ووصف مانشيني مباراة السعودية وعمان بالصعبة، مشيراً إلى أن التركيز والطموح سيكون سلاح المنتخب، وذكّر بما قام به منتخب إيطاليا في اليورو الأخيرة عندما كان ترتيبه السادس في البداية وانتهى به الأمر بطلاً.
أخبار شائعة
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- إسبانيا تهدد إيطاليا بإجراءات عقابية مضادة بسبب تعليق "شنغن"
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- «سأفجر ميسي بـ4 قنابل».. وثائق تكشف مخططاً انتحارياً لاستهداف أسطورة الأرجنتين
- توقيع اتفاقية للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- محمد بن زايد وبوتين يبحثان التطورات الإقليمية والدولية
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:



