Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
    • الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
    • سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان
    • تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا
    • اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين
    • مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
    • محادثات أمريكية صينية توصف بـ«الصريحة والمعمقة» وتفضي إلى «تفاهم مشترك»
    • المنتخب الإماراتي يخطف الأنظار في مستهل مشواره الخليجي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين الإمارات ومصر نحو مستقبل مشترك

    خليجيخليجي5 مارس، 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعتبر العلاقات الإماراتية المصرية نموذجاً يحتذى في العلاقات الثنائية بين الدول العربية، فهي علاقات تاريخية بُنِيت على مدار التاريخ على التكامل والتعاضد قيادةً وشعباً، وتميزت بروح أخوية راسخة.

    يقول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «الإمارات كأنها هي مصر أرضاً وشعباً»، وكما عبّر الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن هذه الرؤية في قوله «إن دولة الإمارات في طليعة الداعمين لاستقرار الشقيقة مصر.. أساس استقرار العالم العربي هو استقرار مصر، لا يمكن لنا إلَّا أن نكون فعّالين في تحقيق الاستقرار والتنمية».

    في يوم الجمعة 23 فبراير 2024، وقَّعت الإمارات ومصر واحدة من أكبر صفقات الاستثمارات المباشرة في تاريخ البلدين لتنمية مدينة رأس الحكمة بقيمة 35 مليار دولار، والتي قد تنتج عنها استثمارات إضافية بقيمة 150 مليار دولار من الجانب الإماراتي على مدى عمر المشروع.

    في تقرير الدبلوماسية الاقتصادية لدولة الإمارات الذي نشرته أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، قدّمت فيه إطاراً نظرياً يعرّف ست ركائز أساسية للدبلوماسية الاقتصادية الإماراتية، ومن ضمنها ركيزة الصناديق السيادية ودور الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وتمكّنت دولة الإمارات من دخول قائمة أكبر المستثمرين الخارجيين في العالم، إذ تعتبر واحدة من أهم 20 دولة في العالم في التدفقات الخارجية من الاستثمار الأجنبي المباشر حسب تقرير الاستثمار العالمي لأونكتاد، باستثمارات تبلغ 25 مليار دولار في عام 2022 (شكل 1) في إطار حرصها على التنويع الاقتصادي في ظل التغيّرات المناخية.

    أمّا مصر فقد تأثر اقتصادها بشدة بالأزمات المتلاحقة من جائحة كورونا والاضطراب في سلاسل الإمداد والنزاعات العسكرية المختلفة التي سببت أزمة تضخم عالمية، وهو الأمر الذي دفع البنوك المركزية حول العالم إلى واحدة من أشد دورات التشديد النقدي برفع معدلات الفائدة لمعدلات تاريخية للسيطرة على معدلات التضخم، وهو الأمر الذي أدّى من ناحية أخرى إلى رفع تكلفة الاستدانة وصعوبة الحصول على تمويل خارجي في ظل خروج رؤوس الأموال من الدول النامية إلى الدول المتقدمة للبحث عن ملاذات آمنة في ظل ارتفاع أسعار العوائد في الدول المتقدمة، وهو الأمر الذي تسبب في فجوة تمويلية لتغطية الحساب الجاري لميزان المدفوعات في مصر وتخفيض قيمة الجنيه المصري لامتصاص جزء من الصدمات الخارجية.

    في ظل ضعف معدل الادخار الوطني، كان الحل الأمثل للاقتصاد المصري هو جذب استثمارات أجنبية مباشرة لسد تلك الفجوة والبُعد عن الاقتراض في ظل الظروف العالمية الصعبة.

    هناك عدة منافع للاستثمار الأجنبي المباشر؛ الأمر الذي يدفع العديد من الدول للتنافس بشكل كبير على جذب الاستثمارات، أولاً تعمل الاستثمارات المباشرة على سد فجوة بين معدلات الادخار ومعدلات الاستثمار في حالة صعوبة تمويل الاستثمار الضروري لتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة وتوفير الوظائف، بالإضافة إلى تمويل الاحتياج من العملة الأجنبية وأيضاً تحصيل ضرائب من المشروعات الأجنبية الجديدة، وبالتالي تحسين موارد المالية العامة، وأيضاً توطين التكنولوجيا المتقدمة ونقل المعرفة في حالات المشاريع عالية التقنية.

    كانت معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر في حدود ثمانية مليارات دولار في السنوات الماضية، وكانت توقعات «صندوق النقد» الدولي قبل إعلان الصفقة أن تصل إلى 16 مليار دولار بحلول عام 2028، لكن بعد هذه الصفقة وحصول مصر على برنامج جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة قد تزيد على 10 مليارات دولار، فإنه يمكن القول إن هذه الأزمة قد شارفت على الانتهاء، وإن العمل على زيادة صلابة الاقتصاد المصري أمام الصدمات الخارجية هو المتوقع في الفترة القادمة.

    في النهاية، يمكن القول إن هذا التعاون الاقتصادي الكبير، يمثّل التكامل بين الموارد الاقتصادية المختلفة وعناصر القوى للبلدين في ظل مصير واحد ومستقبل واحد.

    *الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، والدكتور أحمد رشاد، أستاذ الاقتصاد المساعد بأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، يمتلك الدكتور محمد إبراهيم الظاهري سجلاً متميزاً بالعمل في السلك الدبلوماسي، حيث تدرج في العديد من المناصب والمسؤوليات في وزارة الخارجية منذ انضمامه إليها في 2018.

    *شغل دكتور أحمد رشاد العمل خبيراً اقتصادياً أول في دائرة الاقتصاد والسياحة- حكومة دبي، ومستشاراً اقتصادياً في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا- تقرير إعادة التفكير في اللامساواة في البلدان العربية، وخبيراً اقتصادياً للبوابة العربية للتنمية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    ** الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر عن وجهة نظر «CNN الاقتصادية»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيلون ماسك يسخر من تعطل فيسبوك وانستجرام 
    التالي منتخب مصر يفشل في التواصل مع محمد صلاح.. واتحاد الكرة يطلب المساعدة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    نوفو نورديسك تعلن نتائج إيجابية لتجارب علاج السمنة لدى الأطفال

    نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة

    26 سبتمبر، 2026
    مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق

    مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق

    26 سبتمبر، 2026
    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    نوفو نورديسك تعلن نتائج إيجابية لتجارب علاج السمنة لدى الأطفال

    نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة

    26 سبتمبر، 2026
    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    26 سبتمبر، 2026
    دراسة من "سبيتار" تكشف عن معدلات مرتفعة لأمراض الفم لدى لاعبي المنتخبات الآسيوية

    سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان

    26 سبتمبر، 2026

    تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا

    26 سبتمبر، 2026
    اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين

    اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter