Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004
    • الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها
    • استعداداً لمواجهة عمان: الأخضر يختتم تدريباته بظهور عبدالقدوس وغياب القحطاني
    • بيراميدز ينهي تعاقده رسمياً مع رمضان صبحي
    • محبوب العوضي.. فنان يطوع مفردات الطبيعة في أعماله
    • الثلوج الأبدية في هذه الجزيرة الاستوائية على وشك الاختفاء نهائياً
    • إيران تعلن تقديم خطة من 7 أيام لواشنطن لفتح مضيق هرمز
    • جدول مباريات اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    دعم التكنولوجيا واستعادة الثقة في الاقتصاد أبرز مخرجات أكبر حدث سياسي في الصين

    خليجيخليجي12 مارس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بينما تعاني الصين من اقتصاد متعثر وحرب تكنولوجية شرسة مع أميركا، كان لدى قادة بكين رسالة واحدة للنخب السياسية داخل وخارج البلاد، وهي: ستواصل الصين المسار لتصبح قوة تكنولوجية كبيرة تحت قيادة شخص واحد هو الرئيس شي جين بينغ.

    وشهد اليوم الختامي للهيئة التشريعية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم الاثنين غياب حدث رئيسي معتاد، وهو المؤتمر الصحفي الذي يعقده رئيس الوزراء، لعقود من الزمن كان الرجل الثاني في البلاد والمكلف بإدارة الاقتصاد يقدم لوسائل الإعلام الأجنبية والجمهور الصيني فرصة نادرة للحصول على نظرة مباشرة بشأن ما ينتظر البلاد اقتصادياً في الفترة المقبلة.

    دعم الصناعات التكنولوجية

    وكان الموضوع الرئيسي للتجمع هو الدفع نحو تركيز النموذج الاقتصادي الصيني على الابتكار التكنولوجي وتحويل البلاد إلى قوة تكنولوجية كبيرة.

    وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، دعا رئيس الوزراء لي كه تشيانغ إلى تعزيز «الاعتماد على الذات والقوة في العلوم والتكنولوجيا»، كاشفاً عن تقديم دفعة لتحديث سلاسل التوريد الصناعية وتعزيز مكانة الصين باعتبارها مبتكراً في مجال التكنولوجيا الفائقة، وشمل ذلك زيادة ميزانية الصين السنوية للعلوم والتكنولوجيا بنسبة 10 في المئة إلى مستوى غير مسبوق قدره 370.8 مليار يوان، نحو 51.6 مليار دولار.

    كما سلط الضوء أيضاً على شعار «قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة» الذي قدمه العام الماضي الرئيس الصيني للإشارة إلى قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل مركبات الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم، ما يدل على رغبة الزعيم في دفع البلاد إلى الأمام في السباق العالمي للتكنولوجيات الحيوية.

    ويأتي التركيز على الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا بعد أن شددت الولايات المتحدة قيودها على تصدير التقنيات المتطورة إلى الصين، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي قالت واشنطن إنه يمكن استخدامه لتعزيز الجيش الصيني.

    وعلى هامش الاجتماع اتهم وزير الخارجية وانغ يي الولايات المتحدة «بابتكار تكتيكات مختلفة لقمع الصين»، وانتقد الضوابط التجارية والتكنولوجية التي تفرضها واشنطن، ووصفها بأنها وصلت إلى «مستويات محيرة من السخافة التي لا يمكن فهمها».

    استعادة الثقة بالاقتصاد

    كان الاقتصاد في دائرة الضوء هذا العام، إذ تعاني الصين من أزمة في قطاع العقارات وارتفاع الديون الحكومية وانكماش الاقتصاد وتراجع أسواق الأسهم، كل ذلك أدى إلى تأجيج الإحباط العام وفقدان ثقة المستثمرين.

    وحرص القادة الصينيون على إظهار الثقة في الاقتصاد، وطرحوا هدف نمو اقتصادي طموحاً يبلغ نحو 5 في المئة خلال عام 2024، لكن دون الإعلان عن أي إجراءات تحفيز كبيرة لزيادة الاستهلاك المتدهور.

    من بين المستهدفات التي أُعلن عنها ألا يتخطى عجز الموازنة إلى إجمالي الناتج المحلي نسبة الثلاثة في المئة، كذلك تهدف بكين إلى الوصول بمعدل التضخم إلى 3 في المئة.

    ويبدو أن ذلك خيب آمال المستثمرين الذين كانوا يراقبون التجمع عن كثب، وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.6 في المئة يوم الثلاثاء بعد الإعلان عن المستهدفات الاقتصادية، وخسر المؤشر قرابة 20 في المئة من قيمته خلال الـ12 شهراً الماضية.

    واعترف لي في تصريحاته بأن تحقيق هذا الهدف «لن يكون سهلاً»، لكنه تعهد أيضاً بأن تجعل الصين التحديث الصناعي أولوية مع التوجه نحو التكنولوجيا والابتكار.

    لا تعديل في القيادات

    خيب الاجتماع السنوي للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني آمال بعض المراقبين الذين كانوا يأملون في إجراء تعديلات في مناصب عالية المستوى بالقيادة الصينية، وهي الخطوة التي من شأنها ملء المناصب العليا في مجلس الدولة التي ظلت شاغرة لعدة أشهر بعد تغييرات مفاجئة العام الماضي.

    في يوليو تموز الماضي أُقيل وزير الخارجية تشين جانج فجأة من منصبه دون تفسير، ثم أعقب ذلك إقالة وزير الدفاع لي شانغ فو ودون تفسير أيضاً، وكانت هناك توقعات من بعض المراقبين أن تعين بكين وزير خارجية جديداً خلال هذا الاجتماع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمن التونسي يعتقل إرهابيين في المنستير وصفاقس
    التالي إعلان مواعيد ربع نهائي دوري السلة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    26 سبتمبر، 2026
    26 شركة إماراتية توزع 30.4 مليار درهم أرباحاً نصف سنوية

    26 شركة إماراتية توزع 30.4 مليار درهم أرباحاً نصف سنوية

    26 سبتمبر، 2026
    توقيف مسؤول سابق في المركزي التركي بتهمة الاحتيال عبر مخطط بونزي

    توقيف مسؤول سابق في المركزي التركي بتهمة الاحتيال عبر مخطط بونزي

    25 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 2004

    26 سبتمبر، 2026
    الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها

    الصفدي: إسرائيل تهدد أمن المنطقة بسياساتها

    26 سبتمبر، 2026
    استعداداً لمواجهة عمان: الأخضر يختتم تدريباته بظهور عبدالقدوس وغياب القحطاني

    استعداداً لمواجهة عمان: الأخضر يختتم تدريباته بظهور عبدالقدوس وغياب القحطاني

    26 سبتمبر، 2026

    بيراميدز ينهي تعاقده رسمياً مع رمضان صبحي

    26 سبتمبر، 2026
    محبوب العوضي.. فنان يطوع مفردات الطبيعة في أعماله

    محبوب العوضي.. فنان يطوع مفردات الطبيعة في أعماله

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter