وقال عالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد، جوناثان ماكدويل، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن الشمس لم تصل بعد إلى “الحد الأقصى لطاقتها”، وهي النقطة الأكثر نشاطا في دورتها الشمسية المتكررة التي تبلغ 11 عاما، حيث يؤدي الاضطراب إلى زيادة إجمالي إنتاج طاقة الشمس. ويتوقع الخبراء أن يأتي هذا “الحد الأقصى” في الصيف المقبل، وبالتحديد في يوليو 2025، مشيرين إلى أن العواصف الشمسية القادمة قد تكون آثارها سيئة للغاية. وذكر ماكدويل: “يمكننا بسهولة أن نواجه عواصف أكبر بكثير خلال العام أو العامين المقبلين”. في “الحد الأدنى” من الطاقة الشمسية لعام 2019، كان عدد البقع الشمسية المرئية على سطح الشمس صفرا، ولكن عند الحد الأقصى القادم في يوليو 2025، يقدر المركز الوطني الأميركي للتنبؤ بالطقس الفضائي أنه قد تكون هناك ما يصل إلى 115 بقعة شمسية. والبقع الشمسية هي مناطق مظلمة وباردة على سطح الشمس، يبلغ قطرها حوالي 16 أضعاف قطر الأرض. تشتعل الكتلة وتطلق المواد المتفجرة كل 6 إلى 12 ساعة.
أخبار شائعة
- محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة
- حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر
- مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
- عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك
- الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026
- هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
- هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
- ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية






