ويأتي هذا فيما أشارت دراسة أن العدد المرتفع من سرطانات معينة قد يكون مرتبطا بنوعين معينين من “إي كولاي” اللذين يمكن أن يتسببا في عدوى في المسالك البولية ومجرى الدم. وتنتج تلك السلالات مادة كيميائية تدمر الحمض النووي تسمى كوليباكتين المرتبطة بسرطان الأمعاء. وقال العلماء إن العمل على القضاء عليهما “يمكن أن يتسبب في فوائد جمة للصحة العامة”، بما في ذلك خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية لمعالجة العدوى التي يتسببان فيها وكذلك من المحتمل خفض خطر الإصابة بالسرطان. وبكثيريا “إي كولاي” هي عبارة عن مجموعة متنوعة من البكتيريا التي عادة ما تكون غير ضارة وتعيش في أمعاء الإنسان والحيوان. ومن أجل الدراسة التي نشرت في مجلة “لانسيت مايكروب”، استخدم الباحثون المراقبة الجينية لتعقب السلالات المختلفة عبر الدول المختلفة بما في ذلك المملكة المتحدة والنرويج وباكستان وبنغلاديش. والسلالتان اللتان ركز عليهما الباحثون هما الأكثر شيوعا في الدول الصناعية وتسببان عدوى في مجرى الدم والمسالك البولية أكثر من التسمم الغذائي.
أخبار شائعة
- نزوح 1.5 مليون شخص في هايتي جراء تصاعد أعمال العنف
- مدرب العراق أرنولد قبل مواجهة الكويت: جاهزون لتحقيق الفوز
- الأهلي يكشف مستجدات الحالة الصحية لطاهر محمد طاهر
- الإمارات والأرجنتين تبدآن مفاوضات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
- المنتخب القطري لكرة السلة 3×3 يتوج بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية
- هالاند يفوز بجائزة لاعب الشهر في مانشستر سيتي عن سبتمبر
- البابا يحيي حشود باريس بالعربة البابوية ويحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي
- مشجع يقطع 1200 كيلومتر لتقبيل صخرة تحمل صورة محمد صلاح في تركيا






