Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية
    • رسوم خفية ترفع تكاليف السفر على المسافرين
    • الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام
    • الأمين العام للجنة الأولمبية يبحث سبل التعاون مع رئيس المجلس الأولمبي الوطني لبروناي
    • 3 أسباب تثير استياء اتحاد الكرة من تصريحات حسام حسن
    • خطأ في المراسلات الإلكترونية يضع “مورغان ستانلي” في مأزق بآسيا
    • عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي
    • انطلاق مهرجان كلباء الرياضي في 6 نوفمبر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    حرب غزة.. تصعيد بلا نهاية وأفق سياسي غائب

    خليجيخليجي25 ديسمبر، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويبدو أن تل أبيب، عبر خطط محكمة، تحاول فرض معادلة جديدة على الأرض قبيل وصول إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.

    الخطة المقترحة، التي تُنسب للجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي نورا أيمن، تركز على تهجير السكان من شمال غزة قسرًا، وتحويل المنطقة إلى نطاق عسكري مغلق.

    وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية، وفقًا لتحليل صحيفة “واشنطن بوست”، حجم الدمار الذي طال مناطق مثل بيت لاهيا وبيت حانون، حيث دُمِّرت المباني بشكل شبه كامل. حتى مخيم جباليا للاجئين – أحد أكبر معالم المعاناة الفلسطينية – لم يسلم من الهدم الجزئي لإنشاء محور عسكري جديد.

    مناطق عازلة ومحو للمقاومة، فلا تعد التكتيكات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي جديدة، إذ إنها تأتي امتدادًا لعمليات سابقة هدفت إلى إنشاء مناطق عازلة كما في “نتساريم” وسط القطاع و”فيلادلفيا” على الحدود مع مصر.

    الهدف المعلن لهذه العمليات، وفقًا لتصريحات المستشار السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية ألون أفيتار، هو تقليص النفوذ العسكري لحركة حماس وإضعاف قدراتها تدريجيًا.

    وقال أفيتار: “يسمح للجانب الإسرائيلي بتنفيذ عمليات تنظيف المناطق أو إنشاء مناطق عازلة، مما يؤثر على الفصائل الفلسطينية الموجودة هناك”.

    ويضيف أن الجيش يركز على استعادة المخطوفين وتدمير القدرات العسكرية لحماس. ومع ذلك، يشير أفيتار إلى أن “عدم التأكد من تنفيذ خطط الجنرالات بشكل كامل يظل عائقًا، إذ قد تبقى بعض الخطط مجرد نظريات على الورق”.

    مأساة إنسانية
    التداعيات الإنسانية لهذه التحركات واضحة، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى تهجير أكثر من 100 ألف فلسطيني من المناطق المتضررة، فيما يُحاصر نحو 50 ألفًا آخرين في مناطق تمنع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إليها.

    وسط هذا المشهد، تستمر إسرائيل في قصف مناطق متفرقة من القطاع، ما يعرقل أي جهود نحو التهدئة.

    يرى محللون أن حكومة نتنياهو قد تكون تسعى لكسب الوقت انتظارا لمواقف أكثر وضوحًا من إدارة ترامب. الأخير أظهر مواقف عدائية تجاه حماس، إذ هدد الحركة بدفع ثمن باهظ إذا لم تطلق سراح الرهائن المحتجزين لديها قبل يوم تنصيبه. هذا التهديد يعكس توجهًا أميركيًا داعمًا لإسرائيل في إعادة صياغة الواقع الميداني.

     

    البعد الدولي والإقليمي… تغيير في قواعد اللعبة

    وصول ترامب إلى البيت الأبيض قد يحمل تغييرات جذرية في طبيعة الدعم الأميركي لإسرائيل. و يشير أفيتار إلى أن “الدعم الأميركي للأمن الإسرائيلي سيزداد في ظل التهديدات الإيرانية”.

    على المستوى الفلسطيني، تصاعدت الاشتباكات بين الفصائل المسلحة والسلطة الفلسطينية، التي شرعت في تنفيذ عمليات عسكرية ضد بعض هذه الفصائل. هذا التطور يُعد غير مسبوق ويعكس صراعًا داخليًا متزايدًا قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في ديناميكيات السلطة داخل القطاع.

     صراع طويل الأمد

    تُظهر التحركات الإسرائيلية أنها تهدف إلى فرض أمر واقع جديد في غزة، مع تركيز على تفكيك البنية العسكرية لحماس وإضعافها تدريجيًا.

    مع ذلك، يبقى تنفيذ هذه الخطط محاطًا بتحديات سياسية وميدانية، خاصة في ظل التوتر الإقليمي والضغوط الدولية المتزايدة.

    في الوقت ذاته، يُخشى أن يؤدي استمرار الحصار والتهجير القسري إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ما يخلق بيئة خصبة لمزيد من التوترات الداخلية والخارجية.

     وبينما تستعد المنطقة لدخول مرحلة جديدة مع إدارة ترامب، يظل مصير غزة مفتوحًا على كافة الاحتمالات، بين تصعيد عسكري وحراك دبلوماسي قد يغير مسار الأحداث.

    تشكل غزة اليوم محورًا لصراع مركب، يتداخل فيه البعد الإنساني مع الأبعاد السياسية والعسكرية.

    وفي ظل غياب رؤية دولية شاملة، يبدو أن القطاع مقبل على مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تصاعد التوترات واستمرار انسداد أفق الحل السياسي.


    إخلاء شمال غزة إسرائيل الحرب غزة حرب غزة سكان شمال غزة شمال غزة نازحو شمال غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير خارجية سوريا الجديد يحذر إيران من نشر الفوضى في بلاده
    التالي حصيلة جديدة لضحايا إعصار" شيدو" في أرخبيل مايوت
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    27 سبتمبر، 2026
    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    27 سبتمبر، 2026
    بانكوك تعلن أحياءها مناطق منكوبة جراء فيضانات واسعة

    بانكوك تعلن أحياءها مناطق منكوبة جراء فيضانات واسعة

    27 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    27 سبتمبر، 2026
    رسوم خفية ترفع تكاليف السفر على المسافرين

    رسوم خفية ترفع تكاليف السفر على المسافرين

    27 سبتمبر، 2026
    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    27 سبتمبر، 2026
    الأمين العام للجنة الأولمبية يبحث سبل التعاون مع رئيس المجلس الأولمبي الوطني لبروناي

    الأمين العام للجنة الأولمبية يبحث سبل التعاون مع رئيس المجلس الأولمبي الوطني لبروناي

    27 سبتمبر، 2026

    3 أسباب تثير استياء اتحاد الكرة من تصريحات حسام حسن

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter