Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مقتل بريطانية طعناً في محطة قطارات بألمانيا
    • برشلونة يضم الحارس الكرواتي ليفاكوفيتش بعقد يمتد حتى 2030
    • غرفة الخرج تنظم بطولة «كريك للبادل» بمشاركة 180 لاعباً وحضور أكثر من 400 متفرج
    • طباع: تراجع الدولار سيدفع المستثمرين نحو البتكوين
    • اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بمدينة لينينغراد جراء تحطم مسيّرة
    • منتخب قطر لكرة السلة يكثف تحضيراته لمواجهة اليابان في تصفيات كأس العالم 2027
    • ممدوح عباس يتدخل لقطع الطريق على رحيل نجم الزمالك مجاناً إلى الأهلي
    • آيسلندا ترفض مقترحاً حكومياً لاستئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    في الضفة.. كيف "تعاقب" إسرائيل الدول التي ستعترف بفلسطين؟

    خليجيخليجي1 سبتمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وينظر معظم المجتمع الدولي إلى الضفة الغربية على أنها أرض محتلة، ويعتبر أي ضم إسرائيلي لها غير قانوني.

    وكانت دول عدة، منها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، أعلنت أنها ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر، لتنضم بذلك إلى ما يقرب من 150 دولة اعترفت بها بالفعل.

    وتحاول إسرائيل والولايات المتحدة، اللتان تعارضان هذا الاعتراف، ردع هذه الدول باتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية، والتهديد باتخاذ خطوات أشد صرامة في حال الاعتراف.

    وحسب “أكسيوس”، أبلغ وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية جدعون ساعر عددا من نظرائهم الأوروبيين، أن إسرائيل قد تضم أجزاء من الضفة الغربية إذا مضت دولهم قدما في الاعتراف بفلسطين.

    وقال مسؤول أوروبي إن ديرمر أبلغ مستشارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط آن كلير ليغاندر، أن إسرائيل ستضم كامل “المنطقة ج”، التي تشكل 60 بالمئة من مساحة الضفة.

    وصرح مسؤولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا الأسبوع الماضي، لمناقشة الخطوات المحتملة التي قد تتخذها إسرائيل ردا على الاعترافات المرتقبة.

    ومن المتوقع أن يناقش مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي هذا الأمر، الأحد، حيث يطالب عدد من شركاء نتنياهو المتطرفين في الائتلاف الحكومي بضم الضفة.

    وستعتمد الخطوة التالية لإسرائيل في الضفة بشكل كبير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عرقل عمليات الضم الإسرائيلية مرتين خلال ولايته الأولى.

    ويعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين أن إدارة ترامب لن تعارض ضم الضفة هذه المرة، بسبب “غضب واشنطن الشديد” من الدول التي تخطط للاعتراف بدولة فلسطين.

    وصرح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، المعروف بآرائه الداعمة لإسرائيل، أن الإدارة الأميركية لم تتخذ موقفا بعد.

    وقال لـ”أكسيوس”: “لا أعرف مدى اتساع (الضم المخطط له). لست متأكدا من وجود رأي مشترك داخل الحكومة الإسرائيلية حول مكان الضم ومقداره”.

    وتابع: “ما يخطط له الأوروبيون بدأ يدفع المزيد من الإسرائيليين إلى القول إنه ربما ينبغي عليهم البدء بالحديث عن ضم أجزاء من يهودا والسامرة”، مستخدما الاسم الذي تشير به الحكومة الإسرائيلية إلى الضفة.

    والجمعة أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تصدر تأشيرات لكبار المسؤولين الفلسطينيين الراغبين في حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، وستلغي التأشيرات التي منحت سابقا.

    وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيمنع من دخول الولايات المتحدة.

    سيناريوهات الضم وردود الفعل

    صرح مسؤول إسرائيلي بارز لـ”أكسيوس”، أن هناك عدة خيارات قيد الدراسة، وأن الخيار الذي عرضه ديرمر على الفرنسيين هو “النهج المتطرف”.

    و”هناك خيار آخر يتمثل في ضم المستوطنات الإسرائيلية وطرق الوصول إليها، أي ما يشكل نحو 10 بالمئة من مساحة الضفة الغربية”، وفق المسؤول.

    وهناك خيار ثالث يتمثل في ضم المستوطنات وطرق الوصول إليها وغور الأردن، أي ما يقارب 30 بالمئة من مساحة الضفة، حسب المصدر ذاته.

    ويقول خبراء قانونيون إن إعلان السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة ينتهك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف، علما أن المحكمة الجنائية الدولية تجري بالفعل تحقيقا في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة باعتباره جريمة حرب محتملة.

    ويحذر مسؤولون أوروبيون من أن مثل ضم الضفة أو أجزاء منها، سيؤدي على الأرجح إلى فرض عقوبات على إسرائيل من جانب الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ودول غربية أخرى.


    إسرائيل الضفة الغربية الولايات المتحدة ضم الضفة الغربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأهلي يطيح بالعربي بخماسية ويضمن مقعده في دور الـ16 بكأس الملك
    التالي اعتقال المشتبه به في اغتيال رئيس برلمان أوكرانيا السابق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بمدينة لينينغراد جراء تحطم مسيّرة

    اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بمدينة لينينغراد جراء تحطم مسيّرة

    30 أغسطس، 2026
    26 ألف بلاغ فساد في العراق بعد تفعيل قانون المخبرين

    26 ألف بلاغ فساد في العراق بعد تفعيل قانون المخبرين

    30 أغسطس، 2026
    سقوط ضحايا في إطلاق نار خلال حفل بسويسرا

    سقوط ضحايا في إطلاق نار خلال حفل بسويسرا

    30 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مقتل بريطانية طعناً في محطة قطارات بألمانيا

    30 أغسطس، 2026
    برشلونة يضم الحارس الكرواتي ليفاكوفيتش بعقد يمتد حتى 2030

    برشلونة يضم الحارس الكرواتي ليفاكوفيتش بعقد يمتد حتى 2030

    30 أغسطس، 2026

    غرفة الخرج تنظم بطولة «كريك للبادل» بمشاركة 180 لاعباً وحضور أكثر من 400 متفرج

    30 أغسطس، 2026
    طباع: تراجع الدولار سيدفع المستثمرين نحو البتكوين

    طباع: تراجع الدولار سيدفع المستثمرين نحو البتكوين

    30 أغسطس، 2026
    اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بمدينة لينينغراد جراء تحطم مسيّرة

    اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بمدينة لينينغراد جراء تحطم مسيّرة

    30 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter