Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتحاد الكرة يجهز لمعسكر حكام تحت إشراف فيفا
    • مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟
    • إيرلندا تؤكد إقامة مباراتها ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية
    • بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟
    • عمرو صلاح: مونديال الأندية لكرة اليد 2026 في العاصمة الإدارية يمثل محطة تاريخية وتنظيماً بمواصفات عالمية
    • سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية
    • ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
    • بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ترامب والشرع.. تفاهمات تمهد لعهد سوري جديد

    خليجيخليجي12 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ترامب عبر عقب اللقاء عن ثقته في قدرة الشرع على أداء مهامه بنجاح، مؤكدا أنه على “وفاق تام” معه، ومعلنا أن واشنطن تعمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات الثنائية بينها وبين سوريا.

    في المقابل، دعا الرئيس السوري في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إلى تنسيق مباشر مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل الوجود العسكري ومكافحة تنظيم داعش، معتبرا أن بلاده لن تدخل حالياً في مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين.

    يرى الكاتب والباحث السياسي عبد الكريم العمر، خلال حديثه إلى برنامج الظهيرة على سكاي نيوز عربية، أن دخول سوريا مرحلة الانفتاح على الولايات المتحدة يحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية.

    ويضيف أن تصريحات ترامب عقب اللقاء تؤكد وجود تفاهمات جدية تشمل القضايا الأمنية، والانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، فضلاً عن توقيع اتفاقات أمنية مع إسرائيل.

    وبحسب العمر، فإن الزيارة تمثل نقطة تحول في إعادة بناء الدولة السورية داخليا وخارجيا، لا سيما مع تحسن الوضع الأمني في البلاد.

    ولفت إلى أن استقرار الداخل السوري شرط أساسي لانطلاق عجلة الإعمار واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن ودمشق، وهو ما بدأت ملامحه تظهر من خلال عودة الانضباط الأمني داخل سوريا، وإعادة تشكيل الأجهزة الاستخباراتية، واستيعاب الكوادر العسكرية السابقة في إطار مؤسسي جديد.

    ويؤكد الباحث، أن نجاح دمشق في السيطرة الأمنية عزز الثقة الدولية، إذ لم تشهد البلاد صدامات أهلية أو اضطرابات طائفية كتلك التي شهدتها دول أخرى بعد سقوط أنظمتها.

    ولفت العمر كذلك، إلى تنامي التعاون الاستخباراتي بين دمشق وواشنطن، والذي ترجم عمليا في تنفيذ عمليات مشتركة ضد خلايا داعش، كما لم يستبعد احتمال وجود قاعدة جوية أميركية في سوريا ضمن إطار التعاون العسكري المشترك، معتبرا ذلك تطورا طبيعيا في ضوء التحالف الأمني الجديد ومفاوضات السلام السورية الإسرائيلية.

    ويرى العمر أن تعليق العقوبات الأميركية بموجب قانون “قيصر” لمدة 180 يوما يعد إنجازا مهما للرئيس الشرع، إذ لا يمكن رفعها نهائيا إلا بقرار من الكونغرس.

    وأكد أن واشنطن لم تفرض شروطاً تعجيزية على سوريا، لأن أغلب مطالبها مثل مكافحة الإرهاب وتقليص النفوذ الإيراني أصبحت جزءا من السياسة السورية الجديدة التي تقوم على الانفتاح والتوازن.

    ويضيف أن سوريا اليوم مختلفة عن الماضي، فهي “منفتحة على الغرب بشكل كامل، وليست عدوة لأحد”، ما يجعلها في موقع محوري لاستقطاب الاستثمارات وإعادة الإعمار، بالتوازي مع مساعي عدة دول لإعادة فتح سفاراتها في دمشق.

    من جانبه، يؤكد الكاتب والباحث السياسي طارق الشامي، أن اللقاء بين ترامب والشرع سبقه تفاهم حول خمس نقاط أساسية، تم تنفيذ ثلاثٍ منها، أبرزها إخراج المقاتلين الأجانب وتنظيمات الإيغور، وإخراج بعض القيادات الفلسطينية من سوريا، إلى جانب التفاهم على دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش النظامي، كما بدأت مفاوضات أولية بشأن الترتيبات الأمنية مع إسرائيل، في حين بقي ملف الاتفاقات الإبراهيمية قيد النقاش.

    ويرى الشامي أن قبول سوريا الانضمام رسميا إلى التحالف الدولي ضد داعش يشكل اختبارا حقيقيا للحكومة الجديدة، خاصة مع انتشار التنظيم في مناطق متفرقة شمال شرق البلاد.

    كما يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تراقب سلوك الحكومة السورية عن كثب، خصوصا فيما يتعلق بحقوق الإنسان وإدارة ملفات حساسة كملف معتقلي داعش ومخيم الهول، مؤكدا أن الإدارة الأميركية ستقدم تقارير دورية للكونغرس كل ستة أشهر حول مدى التزام دمشق بهذه المعايير، وفقا لمقتضيات قانون “قيصر”.

    ولفت الشامي كذلك، إلى أن الهدف الأميركي الاستراتيجي من الانفتاح على دمشق هو إبعاد كل من إيران وروسيا عن الساحة السورية، وهو ما ينعكس في بنود قانون “قيصر” التي تمنع التعاون الاقتصادي معهما.


    إلغاء قانون قيصر الشرع الولايات المتحدة ترامب سوريا قانون قيصر الأميركي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمنتخب السعودي يواصل استعداده للقاء ساحل العاج وديًّا في جدة
    التالي طريقة جديدة لاكتشاف أمراض القلب عبر الرنين المغناطيسي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر

    ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر

    26 سبتمبر، 2026
    41 قتيلاً وجريحاً في انفجار بباكستان

    41 قتيلاً وجريحاً في انفجار بباكستان

    26 سبتمبر، 2026
    التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة

    التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتحاد الكرة يجهز لمعسكر حكام تحت إشراف فيفا

    26 سبتمبر، 2026
    مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟

    مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟

    26 سبتمبر، 2026

    إيرلندا تؤكد إقامة مباراتها ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

    26 سبتمبر، 2026
    بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟

    بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو صلاح: مونديال الأندية لكرة اليد 2026 في العاصمة الإدارية يمثل محطة تاريخية وتنظيماً بمواصفات عالمية

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter