واتهمت “أوبن إيه آي” بقيادة سام ألتمان “ديب سيك”، بالاستمرار في الاستفادة من القدرات التي طورتها الشركة الأميركية ومختبرات رائدة أخرى في الولايات المتحدة. وتتضمن هذه التقنية، المعروفة باسم “تقطير المعرفة”، استخدام نموذج ذكاء اصطناعي أقدم وأكثر رسوخا وخبرة لتقييم جودة الإجابات الصادرة عن نموذج أحدث، مما يؤدي إلى نقل معلومات النموذج الأقدم بفعالية. وفي المذكرة المرسلة إلى لجنة مجلس النواب الأميركي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين الخميس، قالت (أوبن إيه آي): “رصدنا حسابات مرتبطة بموظفي ديب سيك الذين يطورون أساليب للتحايل على قيود الوصول المفروضة من أوبن إيه آي عبر أجهزة توجيه خارجية خفية وطرق أخرى تخفي مصدرها”. وأضافت المذكرة “نعلم أيضا أن موظفي ديب سيك طوروا رمزا للوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية والحصول على مخرجات تقطير المعرفة بطرق برمجية”. وتقول “أوبن إيه آي” إن نماذج اللغة الصينية الكبيرة “تتجاهل بشكل نشط الجوانب المتعلقة بالتدريب الآمن وتوظيف النماذج الجديدة”.
أخبار شائعة
- اتحاد الكرة يجهز لمعسكر حكام تحت إشراف فيفا
- مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟
- إيرلندا تؤكد إقامة مباراتها ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية
- بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟
- عمرو صلاح: مونديال الأندية لكرة اليد 2026 في العاصمة الإدارية يمثل محطة تاريخية وتنظيماً بمواصفات عالمية
- سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية
- ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
- بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن






