قال باولو ديبالا إنه اعتقد أنه سيكون في يوفنتوس “لسنوات عديدة أخرى” قبل مباراته الأخيرة على أرضه مع النادي.
المهاجم الأرجنتيني، سيغادر يوفنتوس بعد سبعة مواسم مع النادي الإيطالي عندما ينتهي عقده في نهاية الموسم.
وجهته التالية لم يعرفها بعد، لكن في سلسلة من التدوينات على تويتر وجه ديبالا الشكر للنادي والجماهير على دعمهم.
كتب ديبالا: “من الصعب العثور على الكلمات المناسبة لأقولها لكم، هناك سنوات عديدة والعديد من المشاعر معًا، اعتقدت أننا سنبقى معًا لبضع سنوات أخرى ولكن القدر قادنا إلى مسارات مختلفة”.
وأضاف: “لن أنسى أبدًا كل ما أعطيتوني إياه، كل مباراة وكل هدف، لقد كبرت وتعلمت معكم، لقد عشت حلمًا”.
وواصل ديبالا: “لقد مرت سبع سنوات سحرية مع 12 لقبًا و115 هدفًا لا يمكن لأحد أن يمحيها أبدًا، شكرًا لدعمكم لي خلال اللحظات الصعبة”.
وأكمل الأرجنتيني: “شكرًا لأولئك الذين كانوا معي هذه السنوات: من الأول إلى الأخير، من المشجعين إلى أولئك داخل النادي، الجميع، المدربين وزملائي في الفريق، الموظفين والإدارة”.
وأكد ديبالا: “كان ارتداء هذا القميص المهم إلى جانب شارة القائد واحدة من أكثر اللحظات فخراً في حياتي، والتي آمل ذات يوم أن أريها لأولادي وأحفادي”.
وأتم ديبالا: “غدًا ستكون آخر مباراة لي مع هذا القميص، من الصعب تخيلها لكنها ستكون آخر وداع لنا، لن يكون الأمر سهلاً، لكنني سأدخل أرض الملعب بابتسامة ورأسي مرفوع، وأنا أعلم أنني أعطيت كل شيء من أجلكم”.
انضم ديبالا إلى يوفنتوس من باليرمو في عام 2015 وكان عضوًا في خمسة فرق فائزة بالدوري الإيطالي.
كما فاز اللاعب الأرجنتيني الدولي بكأس إيطاليا في أربع مناسبات وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في موسم 2019-20.
ساعد ديبالا يوفنتوس في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2016-2017، حيث سجل هدفين في فوز مذهل 3-0 على برشلونة في ذهاب ربع النهائي.
أحد الانتقادات الموجهة إلى ديبالا هو سجل إصابته، إذ خاض 291 مباراة في سبعة مواسم قضاها مع النادي.
أخبار شائعة
- الجنيه السوداني يسجل أدنى مستوى له في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية
- مصر تعلن رفضها القاطع للمذكرة البحرية بين تركيا وليبيا
- الذكاء الاصطناعي يدفع موظفين في ألمانيا إلى الاستقالة
- الأهلي يكتسح الخليج برباعية ويتقدم للمركز الخامس في دوري روشن
- محمد رمضان يشارك مصطفى شوبير احتفاله بالزفاف ويغني في الحفل (فيديو)
- البنوك البريطانية تكثف ضغوطها لتجنب زيادة الضرائب على أرباحها
- مصير الحرب الأوكرانية في ظل غياب الدعم الأمريكي: هل تملك كييف القدرة على الصمود؟
- الفلفل الأحمر أم الأصفر: أيهما أكثر فائدة لصحتك؟






