Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
    • الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
    • سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان
    • تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا
    • اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين
    • مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
    • محادثات أمريكية صينية توصف بـ«الصريحة والمعمقة» وتفضي إلى «تفاهم مشترك»
    • المنتخب الإماراتي يخطف الأنظار في مستهل مشواره الخليجي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    محاولة استهداف دييغو غارسيا تكشف ما تخفيه إيران

    خليجيخليجي22 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين، فإن الهجوم الذي وقع فجر الجمعة لم يحقق هدفه، إذ فشل أحد الصاروخين أثناء الطيران، فيما اختفى الآخر بعد أن أطلقت مدمرة تابعة للبحرية الأميركية صواريخ اعتراضية من طراز “إس إم-3”.

    ومع ذلك، فإن مجرد إطلاق هذه الصواريخ شكّل مؤشراً على تطور قدرة طهران على استهداف مناطق تتجاوز الشرق الأوسط.

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشارت إلى برنامج إيران الصاروخي، وإمكان تطويره مستقبلاً لحمل أسلحة نووية إلى الولايات المتحدة، كأحد مبررات الحرب. 

    وحتى الشهر الماضي، كان المسؤولون الإيرانيون يؤكدون أنهم حصروا مدى صواريخهم بمسافة تقل عن نصف المسافة إلى دييغو غارسيا.

    ويرى خبراء أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا، التي تبعد مسافة تقارب المسافة الفاصلة إلى مدن أوروبية كبرى مثل لندن وباريس، يفرض واقعاً أمنياً جديداً على أوروبا وأجزاء من المحيط الهادئ. 

    وقال دوغلاس باري، المتخصص في الصناعات الجوية العسكرية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن المخاوف الأوروبية القديمة من احتمال تطوير إيران لترسانتها الصاروخية باتت الآن أكثر واقعية.

    وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها في الحرب يعرّض أرواح البريطانيين للخطر. 

    وبعد الهجوم، منحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة صلاحيات أوسع لاستخدام قواعدها حول العالم لتنفيذ ضربات داخل إيران ومنع طهران من إطلاق مزيد من الصواريخ أو تهديد الملاحة الدولية.

    وقالت إسرائيل إن الصواريخ التي استهدفت دييغو غارسيا كانت ثنائية المراحل، ما يرجح، وفق محللين، أن إيران ربما عدّلت أحد صواريخها الفضائية ذات الاستخدام المدني المعلن لأغراض عسكرية. 

    ويرى خبراء أن هذا النوع من التعديل المعقد لا يمكن إنجازه خلال أسابيع الحرب الأخيرة، ما يعني أن التحضير للهجوم بدأ قبل وقت طويل من اندلاع المواجهة الحالية.

    ورغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصواريخ الإيرانية قادرة بالفعل على بلوغ دييغو غارسيا بدقة وفاعلية، خاصة أنها لم تصب هدفها. 

    ويؤكد خبراء أن تطوير صواريخ بعيدة المدى وموثوقة يظل عملية معقدة بسبب الضغوط التقنية الهائلة التي تتعرض لها أثناء الطيران.

    وتُعد قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة في إقليم المحيط الهندي البريطاني، موقعاً استراتيجياً مهماً تستضيف فيه الولايات المتحدة قاذفات ومعدات بحرية متقدمة، بينها غواصات نووية ومدمرات موجهة بالصواريخ. 

    وبحسب مسؤولين أميركيين، كانت واشنطن تأخذ بجدية احتمال تعرض القاعدة لهجوم إيراني، ولذلك نشرت مدمرة مزودة بصواريخ اعتراضية قربها.

    ويرى محللون أن التحول الأبرز لا يكمن فقط في القدرات العسكرية الإيرانية، بل في تغير النهج الاستراتيجي لطهران. 

    فبعدما دأبت في مواجهاتها السابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل على تبني ردود محسوبة لتفادي التصعيد، يبدو أن الضغوط الداخلية والخارجية، من احتجاجات وأزمة اقتصادية واستهداف قيادات عسكرية وسياسية، دفعتها هذه المرة إلى اعتماد مقاربة أكثر اندفاعاً.

    وقال جيفري لويس، الخبير في الحد من التسلح في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن إيران كانت تمتلك منذ فترة القدرة التقنية على تطوير صواريخ متوسطة المدى، لكن العائق كان سياسياً أكثر منه تقنياً. 

    وأضاف أن هذا الحاجز سقط الآن، ما يعني أن امتلاك إيران لهذا النوع من الصواريخ أصبح أمراً واقعاً.

    وحذر لويس من أن هذا التحول قد يمتد أيضاً إلى الملف النووي، موضحاً أن فشل سياسة ضبط النفس قد يدفع طهران، إذا تمكنت من ذلك، إلى السعي لامتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة ردع. 

    وأضاف أن بقاء النظام الإيراني، رغم الضغوط الكبيرة، قد يشجعه على استكمال هذه البرامج مستقبلاً.

    إيران دييغو غارسيا قاعدة دييغو غارسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسرائيل تعلن شن ضربات في وسط طهران
    التالي رفقة ترامب وبوتين.. حقيقة صادمة لجندية أميركية خطفت الملايين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إيران تعلن تقديم خطة من 7 أيام لواشنطن لفتح مضيق هرمز

    26 سبتمبر، 2026

    البابا يحيي حشود باريس بالعربة البابوية ويحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي

    25 سبتمبر، 2026
    ترامب يبلغ شي بأن دعم الصين لإيران غير مقبول

    ترامب يبلغ شي بأن دعم الصين لإيران غير مقبول

    25 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    نوفو نورديسك تعلن نتائج إيجابية لتجارب علاج السمنة لدى الأطفال

    نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة

    26 سبتمبر، 2026
    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط

    26 سبتمبر، 2026
    دراسة من "سبيتار" تكشف عن معدلات مرتفعة لأمراض الفم لدى لاعبي المنتخبات الآسيوية

    سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان

    26 سبتمبر، 2026

    تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا

    26 سبتمبر، 2026
    اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين

    اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter