وقال الباحثون إن النتائج، التي نشرت في مجلة “لانسيت” العلمية، تظهر أن مرض “ألزهايمر” قد يكون موجودا في منتصف العمر ومرتبطا بالفعل بالاختلافات المعرفية. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، قال الخبراء إن استخدام فحوصات الدم لتحديد التغيرات في الدماغ في وقت مبكر “يمكن أن يكون قيما للغاية”. ويحدث مرض “ألزهايمر” عندما تتراكم بروتينات الأميلويد والتاو بشكل غير طبيعي في الدماغ. ومن أجل الدراسة، قاس الباحثون مستويات اثنين من المؤشرات الحيوية للأميلويد، بالإضافة إلى “بي تي إيه يو 217″، في دماء 1350 شخصا لا يعانون الخرف. وكان متوسط عمر المرضى، وهم من الولايات المتحدة، 61 عاما. ووجد التحليل مستويات عالية من المؤشرات الحيوية لدى 86 مريضا، كانت مرتبطة بأداء معرفي أسوأ، وتدهور متسارع في الذاكرة اللفظية، وسرعة معالجة أبطأ في اختبارات أجريت بفارق 5 سنوات. وقال الباحثون إن النتائج تستند إلى دراسات سابقة أجريت على كبار السن من خلال “إظهار أن الأدلة على الاعتلال العصبي لمرض ألزهايمر موجودة في منتصف العمر، رغم أنها غير شائعة، وأنها مرتبطة بالفعل باختلافات معرفية قابلة للقياس”. وتشير دراسة منفصلة نشرت أيضا في مجلة “لانسيت”، إلى أن طريقة جديدة لإجراء فحص الدماغ يمكن أن تكشف عن تشابكات بروتين تاو قبل ظهور الأعراض.
أخبار شائعة
- وورما: روبوت برمائي يضخ الماء في هيكله ليسبح ويزحف
- برشلونة يطارد رقماً قياسياً لريال مدريد صامد منذ 14 عاماً بـ 31 هدفاً في 7 مباريات
- الأمم المتحدة تحذر من انهيار نموذج إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي
- طلاب غزة يستأنفون مسيرتهم التعليمية بعد انقطاع دام 3 سنوات
- فريق أبوظبي يستعد لخوض منافسات مونديال الدراجات المائية
- الوحدات الأردني يبدأ مفاوضاته مع المدرب عماد النحاس
- الفراولة أم الكرز.. أيهما أكثر فاعلية لضبط سكر الدم؟
- مورينيو يعجز عن استعادة الهيبة وريال مدريد يغرق في أزماته






