Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تجدد إصابة ياسر إبراهيم يربك حسابات الأهلي قبل مواجهة كيتارا
    • قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري
    • الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي
    • مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى
    • اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد
    • تحقيقات في شبهة إرهابية عقب حادث إطلاق نار قاتل في إحدى ضواحي باريس
    • دوري نجوم بنك الدوحة: مدربا العربي والوكرة يشددان على أهمية حصد النقاط في مواجهة الغد
    • مدرب القناة يوضح خطة إيقاف الأهلي ويكشف رأيه في زيزو وإمام عاشور
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ما بعد 26 يونيو.. هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

    خليجيخليجي28 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غير أن ما يشغل المراقبين ليس نص الاتفاق بحد ذاته، بل أسئلة حول تنفيذ الاتفاق، وموقف إيران وحزب الله.

    وصف الكاتب والباحث السياسي أحمد عياش، خلال حديثه إلى برنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية، اتفاق السادس والعشرين من يونيو بوصفه تحولا تاريخيا في مسار الأزمة اللبنانية، معتبرا إياه إلغاء فعليا للاتفاق الذي أُبرم في 27 نوفمبر 2024 في ظروف مغايرة تماما.

    وأوضح عياش أن اتفاق نوفمبر كان يقوم في جوهره على معادلة تبقي سلاح حزب الله بعيدا عن أي مساس، وفق مبدأ أن “يبقى السلاح لكن لا يُستخدم ولا يظهر”. في المقابل، يسير الاتفاق الجديد في اتجاه مختلف كليا؛ إذ يتضمن، وفق ما أكده، المضي نحو جمع سلاح حزب الله وحصره ووضعه خارج الخدمة، وذلك في إطار ترتيبات أمنية واضحة تتولى الدولة اللبنانية تنفيذها.

    وأشار عياش إلى أن ثمة انقساما حادا داخل لبنان حول هذا الاتفاق: فمن جهة، يعترض حزب الله وحليفه الرئيس نبيه بري وحركة أمل، ومن جهة ثانية، تقف الدولة اللبنانية بسلطتها التنفيذية، إلى جانب أطياف واسعة من المشهد السياسي، عابرة للطوائف، من مسيحيين ومسلمين، تتطلع إلى هذا الاتفاق باعتباره بداية الخلاص.

    الدور الأميركي

    لعل أبرز ما توقف عنده عياش هو التحول النوعي في الدور الأميركي. ففي اتفاق نوفمبر، كانت واشنطن مجرد عضو ضمن لجنة خماسية، “لا أكثر ولا أقل”، بلا فعالية تُذكر. أما اليوم، فثمة شراكة مباشرة، إذ تؤكد مصادر لسكاي نيوز عربية أن الجانب الأميركي تمسك بالإشراف الفعلي على عمل الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، بما يشمل متابعة تنفيذ عملية سحب السلاح.

    ويستحضر عياش، في هذا السياق، ذاكرة تاريخية بعيدة، مقارنا بين الانخراط الأميركي الراهن وما جرى في الخمسينيات من القرن الماضي، حين أرسلت واشنطن أسطولها السادس إلى الشواطئ اللبنانية. ويلفت إلى أن هذا التطور في الموقف الأميركي، الذي عبّر عنه وزير الخارجية ماركو روبيو يوم التوقيع، “سيكون له تداعيات” بالغة الأثر على مجمل المشهد اللبناني والإقليمي.

    إيران تتراجع

    في قراءته لموقف إيران، رصد عياش مؤشرا دالا؛ فوكالة “تسنيم” الإيرانية نقلت احتجاجات حزب الله على الاتفاق كما لو كانت مراسلة صحفية بريئة لحدث لا شأن لها به، مما يعني، في رأيه، أن “اتكال حزب الله على إيران لم يعد يجدي بالمعنى الذي كان سابقا”.

    وأوضح أن حزب الله يتمسك بما يُسمى “البنود الأربعة عشر” المنبثقة من التفاهم الأميركي – الإيراني في سويسرا، وتحديدا البند المتعلق بوقف القتال، مستخدما إياه ذريعة لإلغاء أي مسار آخر، بما فيه المسار اللبناني الجديد. غير أن المعطيات الراهنة تشير، وفق عياش، إلى أن طهران وقفت جانبا هذه المرة، تاركة ذراعها اللبناني في مواجهة الواقع وحيدا.

    في ختام تحليله، توقف عياش عند البيان الذي أصدره الرئيس نبيه بري، ويتضمن مقتبسا من نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب: “كن كابن اللبون لا ظهرا فيُركب ولا ضرعا فيُحلب”. ورأى أن في هذه العبارة نصيحة ضمنية لحزب الله بألا يقف في وجه “العاصفة” والأحداث الكبرى المتدحرجة، إذ ستكون “أثمانها غالية على من يعترض هذا المسار”.

    ويُقرأ من هذا الموقف، وفق عياش، أن بري يُدرك أن نزع سلاح حزب الله يعني إخراج هذا الفصيل من المعادلة كليا، “لأن حزب الله مرتبط بالسلاح، لا يعرف شيئا آخر في الحياة إلا حمل السلاح الإيراني”، باعتباره طرفا في “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري. ولهذا، يسعى بري إلى إبعاد نفسه عن مسيرة يراها خاسرة، رافعا راية “إخماد الفتنة” درعا واقية.

    ويرى أن الرهان الحقيقي لبيروت اليوم هو استعادة الأرض، وإعادة السيادة، وعودة النازحين إلى ديارهم، وإعمار ما خُرّب، ومنح اللبنانيين أملا يُبقيهم في وطنهم، وهي قضايا جوهرية أثقلتها عقود من سطوة السلاح. أما المشهد الميداني في الساعات المقبلة، مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية، فسيكون الاختبار الأول والأصدق لمتانة هذا الاتفاق وجدّية تطبيقه.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإدانات عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
    التالي قتلى بتحطم طائرة مدنية شرقي فرنسا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    23 أكتوبر، 2026
    سقوط قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار داخل كنيسة بالأردن

    سقوط قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار داخل كنيسة بالأردن

    23 أكتوبر، 2026
    سموتريتش يدعو لشن عملية عسكرية في الضفة الغربية وسط تحذيرات من تصعيد جديد

    سموتريتش يدعو لشن عملية عسكرية في الضفة الغربية وسط تحذيرات من تصعيد جديد

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    تجدد إصابة ياسر إبراهيم يربك حسابات الأهلي قبل مواجهة كيتارا

    23 أكتوبر، 2026
    قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري

    قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري

    23 أكتوبر، 2026
    الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي

    الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي

    23 أكتوبر، 2026
    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    23 أكتوبر، 2026
    اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد

    اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter