Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الكوكب الأزرق 3: لحظة نجاة أخطبوط من الموت بعد فشل عملية صيد
    • تهديد سيبراني للبنوك: كيف اخترقت وكلاء الذكاء الاصطناعي حسابات أميركية؟
    • رصد تسرب نفطي في الإمارات يمتد إلى شواطئ أم القيوين
    • تناول الشاي الساخن قد يعزز صحة القلب
    • الشباب يهزم الفتح بثلاثية في الدوري السعودي
    • الخطيب يوجه تحذيراً شديد اللهجة للاعبي الأهلي (فيديو)
    • صدمة أول مزارع إنجليزي تسجل مزرعته إصابة بإنفلونزا الطيور هذا الموسم
    • زين وOoredoo تؤسسان منصة إقليمية موحدة للأبراج بحصص متساوية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    جنازة خامنئي.. كيف كشفت "تصدع النظام" في إيران؟

    خليجيخليجي4 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وسار كبار المسؤولين والقادة العسكريين، الذين لم يظهروا معا علنا منذ أسابيع، جنبا إلى جنب خلال المراسم، وتقدم المشهد الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية وكبار جنرالات الحرس الثوري، في خطوة سعى منظمو الجنازة من خلالها إلى إبراز “وحدة واستمرارية” النظام.

    إلا أن غياب مجتبى خامنئي، سلط الضوء على الصراع المحتدم خلف الكواليس حول إدارة البلاد وصنع القرار، لا سيما فيما يتعلق بالمفاوضات الدبلوماسية مع واشنطن.

    وحسب مصادر صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن غياب المرشد الأعلى السابق، الذي كان يحتكر القرار النهائي، أدى إلى انفجار الخلافات داخل المعسكر المحافظ الإيراني وتفرعه إلى جناحين رئيسيين وهما التيار البراغماتي الذي يضم بزشكيان وقاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الجنرال محمد باقر ذو القدر، بدعم من قيادات في الحرس الثوري.

    ويدفع هذا الجناح باتجاه إبرام “صفقة كبرى” مع واشنطن، تشمل وقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري تماما لإنقاذ الاقتصاد المتدهور.

    أما الجناح الآخر فيتمثل في الأقلية المتشددة التي ترفض أي تنازلات سياسية أو نووية للإدارة الأميركية، وتطالب بالانتقام العسكري وإطالة أمد المواجهة، متهمة الفريق التفاوضي بـ”التواطؤ والخيانة”.

    كواليس الاتفاق

    قالت 4 مصادر مسؤولة في طهران لـ”نيويورك تايمز” إن قرار مجتبى خامنئي بالموافقة “من حيث المبدأ” على المضي في التفاهمات مع واشنطن، جاء تحت ضغوط اقتصادية حادة.

    وأفادت المصادر بأن بزشكيان أبلغ المرشد الجديد في اجتماع مغلق بأن الحصار البحري الأميركي “يشل البلاد” وأنه يعتزم الاستقالة إذا رفض الاتفاق.

    كما عزز محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي هذا الموقف، برسالة تحذيرية أكد فيها أن مخزونات السلع الغذائية والطبية الأساسية تواجه خطر النفاد بحلول نهاية أغسطس المقبل، بسبب تعذر تصدير النفط وصعوبة إيجاد قنوات تجارية بديلة.

    وأفضت هذه الضغوط إلى تصويت المجلس الأعلى للأمن القومي بأغلبية 12 صوتا مقابل صوت واحد صب لصالح قبول الاتفاق والبدء في محادثات مباشرة مع مسؤولين أميركيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس.

    قيادة جماعية وتصدع إعلامي

    وشهدت الآونة الأخيرة تحولا لافتا في بنية الحكم الإيراني نحو “القيادة الجماعية” مقارنة بالحكم المطلق الذي كان يمارسه خامنئي الأب.

    وفي تصريح يعكس هذا التحول، قال نائب رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه أمام مسؤولين حكوميين، إن رأي المرشد الجديد “يخضع للنقاش والدراسة كغيره من المسؤولين”، متسائلا: “إذا كان المطلوب منا تنفيذ آراء المرشد الأعلى فقط، فلماذا لدينا برلمان ومجلس أمن قومي؟”.

    وتزامن ذلك مع صراع على المنابر الرسمية، إذ قطع البث التلفزيوني المباشر فجأة عن قاليباف أثناء عرضه تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار، وسط هجمات متكررة يشنها التلفزيون الرسمي على الفريق المفاوض.

    كما رصدت مقاطع فيديو تعرض وزير الخارجية عباس عراقجي لمضايقات وهتافات معادية من زوار إيرانيين، أثناء تواجده في العراق لتنظيم الشق الخارجي من مراسم التأبين.

    وفي سياق متصل، أرجعت مصادر عسكرية إيرانية استمرار تواري مجتبى خامنئي عن الأنظار إلى “مخاوف أمنية بالغة”.

    وذكر المسؤولون أن أجهزة الأمن رفضت طلبا للمرشد لإمامة صلاة الميت في مدينة مشهد، المقررة في 9 يوليو، تحسبا لمحاولات اغتيال إسرائيلية أو تتبع مكان إقامته السري.

    ويرى مراقبون وشخصيات سياسية في طهران أن المحك الرئيسي لمدى استدامة “الحكم غيابيا” سيكون في حزمة التعيينات المرتقبة عقب انتهاء الجنازة، التي تشمل رؤساء السلطة القضائية وهيئة الإذاعة والتلفزيون وقوات الباسيج ورئاسة مكتب المرشد، حيث ستحدد هوية المعينين الجناح الذي يميل إليه المرشد الجديد.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشيخة بدور القاسمي: مَنْ عرف جذوره لا يضل الطريق
    التالي فيديو.. أوكرانيا تقصف ميناء ومحطة نفط في روسيا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رصد تسرب نفطي في الإمارات يمتد إلى شواطئ أم القيوين

    رصد تسرب نفطي في الإمارات يمتد إلى شواطئ أم القيوين

    23 أكتوبر، 2026
    لغز شاحنة المتفجرات.. ما أسباب تصاعد الخلاف في لبنان؟

    لغز شاحنة المتفجرات.. ما أسباب تصاعد الخلاف في لبنان؟

    23 أكتوبر، 2026
    تحذيرات من انهيار الخدمات الصحية في قطاع غزة

    تحذيرات من انهيار الخدمات الصحية في قطاع غزة

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    الكوكب الأزرق 3: لحظة نجاة أخطبوط من الموت بعد فشل عملية صيد

    الكوكب الأزرق 3: لحظة نجاة أخطبوط من الموت بعد فشل عملية صيد

    23 أكتوبر، 2026
    تهديد سيبراني للبنوك: كيف اخترقت وكلاء الذكاء الاصطناعي حسابات أميركية؟

    تهديد سيبراني للبنوك: كيف اخترقت وكلاء الذكاء الاصطناعي حسابات أميركية؟

    23 أكتوبر، 2026
    رصد تسرب نفطي في الإمارات يمتد إلى شواطئ أم القيوين

    رصد تسرب نفطي في الإمارات يمتد إلى شواطئ أم القيوين

    23 أكتوبر، 2026
    تناول الشاي الساخن قد يعزز صحة القلب

    تناول الشاي الساخن قد يعزز صحة القلب

    23 أكتوبر، 2026
    الشباب يهزم الفتح بثلاثية في الدوري السعودي

    الشباب يهزم الفتح بثلاثية في الدوري السعودي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter