Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد صلاح وطرابزون سبور.. تعرف على منافسي الفريق التركي في دوري المؤتمر الأوروبي
    • تراجع العملات الرقمية عقب تصريحات وارش بشأن التضخم
    • الإمارات تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها معها
    • الإمارات تحرز 11 ميدالية في البطولة العربية للمواي تاي
    • جهاد جريشة يحسم الجدل حول ركلة جزاء زد أمام الأهلي وصحة هدف طاهر محمد طاهر
    • دراسة: الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بفرط الحركة لدى الأطفال
    • موراتا ينتقل رسمياً إلى نادٍ في دوري الدرجة الثانية الإسباني
    • قبس من معجم الأمة: قراءة في الموروث اللغوي والثقافي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أميركا تضرب بقوة.. هرمز بين انهيار الهدنة وخطر الملاحة

    خليجيخليجي8 يوليو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبحسب مسؤول أميركي كبير نقل عنه موقع “أكسيوس”، كانت الضربات الجديدة أكبر بأربعة إلى خمسة أضعاف من حيث النطاق والقوة مقارنة بالهجمات الأميركية السابقة التي وقعت قبل نحو عشرة أيام.

    وشملت الأهداف أنظمة دفاع جوي إيرانية، ومنظومات للمراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، ومواقع لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، إضافة إلى مواقع لإطلاق الطائرات المسيّرة ومنشآت في الموانئ.

    وتكشف خريطة الأهداف عن اتساع لافت في طبيعة العملية الأميركية، التي لم تقتصر على مواقع هجومية منفردة، بل امتدت إلى قدرات الرصد الساحلي والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن والمسيّرات والبنية التحتية المرتبطة بالموانئ.

     

    وتزامنت الضربات مع سماع دوي انفجارات في مناطق عدة جنوب إيران، شملت جزيرة قشم وبندر عباس ومدينة سيريك الساحلية.

    وذكر التلفزيون الإيراني سماع ستة انفجارات في جزيرة قشم وسبعة في سيريك، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن سقوط مقذوفات على أرصفة تجارية وأرصفة صيد.

    من السفن إلى الضربات

    بدأت الجولة الجديدة بعد ثلاث هجمات منفصلة استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز خلال يومي الاثنين والثلاثاء، في تطور أنهى فترة قصيرة من الهدوء وأعاد أمن الملاحة إلى قلب المواجهة بين واشنطن وطهران.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن الضربات جاءت ردا على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها المضيق، مؤكدة أن العملية تهدف إلى فرض “تكاليف باهظة” على طهران بسبب استهداف سفن يقودها مدنيون في ممر مائي دولي.

    ووصفت القيادة الأميركية التحركات الإيرانية بأنها “غير مبررة وخطيرة”، معتبرة أنها تشكل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار.

    وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية “الرقيات” من بين السفن التي تعرضت للهجوم، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، فيما بدأت إجراءات إجلاء أفراد الطاقم.

    وحملت قطر إيران “المسؤولية القانونية الكاملة” عن الهجوم، واستدعت المبعوث الإيراني للاحتجاج، في تطور لافت بالنظر إلى الدور الذي اضطلعت به الدوحة في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

    كما تحدثت مصادر في قطاع الأمن البحري عن تضرر ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي قبالة سواحل سلطنة عمان، فيما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلات لهجمات في المنطقة.

    وفي المقابل، رفضت إيران الاتهامات الموجهة إليها، وشككت في تحميلها مسؤولية استهداف السفن.

    ومع اتساع نطاق الضربات الأميركية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران سترد بشكل “حاسم”، متهمة واشنطن بانتهاك التفاهمات القائمة بين البلدين.

    وحذرت الخارجية الإيرانية من عواقب ما وصفته بخرق الولايات المتحدة للاتفاق، مؤكدة أن إيران ستتخذ إجراءات لحماية مصالحها وأمنها القومي.

    ضربة اقتصادية تسبق العسكرية

    ولم يقتصر الضغط الأميركي على القوة العسكرية. فقبل بدء الضربات بوقت قصير، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إلغاء إعفاءات من العقوبات كانت تسمح لإيران ببيع النفط، في خطوة أضافت بعدا اقتصاديا إلى المواجهة الجديدة.

    وكانت تلك الإعفاءات جزءا من التفاهمات التي رافقت خفض التصعيد بين الجانبين، ما يجعل إلغاءها مؤشرا على تراجع واشنطن عن أحد أبرز التنازلات الاقتصادية التي حصلت عليها طهران.

    وأدانت إيران القرار، معتبرة أنه يتعارض مع بنود مذكرة التفاهم.

    وبالتوازي مع التصعيد العسكري، ارتفع مستوى الخطر في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

    ورفع مركز المعلومات البحرية المشترك، بقيادة البحرية الأميركية، مستوى التهديد لعبور مضيق هرمز من “كبير” إلى “شديد”، محذرا من احتمال وقوع “عمل عدائي متعمد” في ظل الظروف الراهنة.

    ويعكس رفع مستوى التهديد مخاوف متزايدة من أن تتحول السفن التجارية إلى أهداف مباشرة في المواجهة، خصوصا بعد سلسلة الهجمات الأخيرة.

    وتكتسب هذه المخاطر أهمية استثنائية بالنظر إلى موقع مضيق هرمز في منظومة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب.

    ورغم تحسن حركة الملاحة خلال الفترة الأخيرة، فإنها لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب.

    وأظهرت بيانات شركة “كبلر” أن نحو 16 سفينة فقط تمكنت من عبور المضيق الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ نحو ثلاثة أسابيع، مقارنة بمتوسط يومي بلغ نحو 125 سفينة قبل الحرب.

    الأسواق تسعر التصعيد

    وسارعت أسواق الطاقة إلى التفاعل مع الضربات الجديدة ومخاطر اتساع المواجهة.

    وارتفع النفط الأميركي بنحو 3 بالمئة في التعاملات المبكرة، مواصلا مكاسب الجلسة السابقة، مع تصاعد المخاوف من تعثر الهدنة واضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

     وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى أكثر من 72 دولارا للبرميل، فيما زادت المخاوف من أن يؤدي رد إيراني جديد إلى مزيد من الاضطرابات في حركة الملاحة.

    كما ارتفعت تكاليف الشحن البحري مع عودة المخاطر الأمنية، في وقت لا تزال فيه حركة السفن دون مستويات ما قبل الحرب.

    هدنة أمام اختبار جديد

    وتأتي الجولة الجديدة بعد فترة قصيرة من الهدوء أعقبت تفاهمات هدفت إلى استعادة المرور الآمن عبر المضيق وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.

    لكن هجمات السفن، وإلغاء الإعفاءات النفطية، والضربات الأميركية الأوسع، ثم تهديد إيران برد حاسم، وضعت تلك التفاهمات أمام اختبار هو الأصعب منذ بدء التهدئة.

    ويزيد المشهد تعقيدا أن الولايات المتحدة وإيران لم تنجحا حتى الآن في تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل مضيق هرمز والترتيبات الأمنية الإقليمية.

    وبين ضربات أميركية أقوى بما يصل إلى خمسة أضعاف من سابقتها، وتهديد إيراني بالرد، وسفن تجارية تتعرض للهجوم، ومستوى خطر بحري يرتفع إلى “شديد”، يعود مضيق هرمز مجددا إلى موقعه كأخطر نقاط الاحتكاك بين واشنطن وطهران.

    وما إذا كانت هذه الجولة ستبقى ضمن حدود الردع المتبادل، أم تتحول إلى دورة جديدة من الحرب، سيتوقف إلى حد كبير على طبيعة الرد الإيراني المقبل وحجم الرد الأميركي المحتمل عليه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقواشنطن تكشف حصيلة الضربات.. 80 هدفا و60 زورقا إيرانيا
    التالي إطلاق صافرات الإنذار في البحرين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    زعيم عصابة في هايتي يهدد بإعدام أكثر من 50 رهينة بعد أيام من مقتل 47 شخصاً

    28 أغسطس، 2026

    وفاة أصغر ملك في العالم عن عمر يناهز 34 عاماً

    28 أغسطس، 2026

    وفاة ملك النرويج هارالد الخامس

    28 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    محمد صلاح وطرابزون سبور.. تعرف على منافسي الفريق التركي في دوري المؤتمر الأوروبي

    محمد صلاح وطرابزون سبور.. تعرف على منافسي الفريق التركي في دوري المؤتمر الأوروبي

    29 أغسطس، 2026
    تراجع العملات الرقمية عقب تصريحات وارش بشأن التضخم

    تراجع العملات الرقمية عقب تصريحات وارش بشأن التضخم

    29 أغسطس، 2026
    الإمارات تدين الهجوم على قوات حفظ السلام في جنوب السودان

    الإمارات تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها معها

    29 أغسطس، 2026
    الإمارات تحرز 11 ميدالية في البطولة العربية للمواي تاي

    الإمارات تحرز 11 ميدالية في البطولة العربية للمواي تاي

    29 أغسطس، 2026

    جهاد جريشة يحسم الجدل حول ركلة جزاء زد أمام الأهلي وصحة هدف طاهر محمد طاهر

    29 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter