Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
    • هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
    • ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
    • إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد
    • توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد
    • أرنولد يوجه انتقادات لحالة أرضية ملعب مباراة العراق وطول العشب
    • رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
    • آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الإنجليزية أولا.. قرار مدرسي يعيد معركة الفرنسية في الجزائر

    خليجيخليجي26 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا تغير؟

    أعلنت وزارة التربية الوطنية أن الإجراء سيدخل حيز التنفيذ بداية من الموسم الدراسي 2026-2027، بحيث يبدأ التلاميذ تعلم الإنجليزية في السنة الثالثة، ثم يدرسون الفرنسية إلى جانبها ابتداء من السنة الرابعة.

    وبذلك لا يعني القرار إلغاء الفرنسية من التعليم، وإنما تأخير دخولها إلى المدرسة عاما واحدا، بعد أن كانت تدرس إلى جانب الإنجليزية في السنة الثالثة منذ إدراج الأخيرة في التعليم الابتدائي عام 2022.

    وبررت الوزارة الإجراء بـ”تحسين تعلم اللغات الأجنبية”، ضمن مقاربة جديدة تشمل أيضا تعزيز الإنجليزية في الشعب العلمية والتكنولوجية. ولم تُعلن بعد التفاصيل المتعلقة بالحجم الساعي الجديد أو الكتب والبرامج المعتمدة. حسب وزارة التربية الجزائرية.

    قرار تربوي أم تحول سياسي؟

    يقول المدافعون عن التعديل إن تدريس لغتين أجنبيتين في وقت واحد لتلاميذ لا يتجاوز عمرهم ثماني سنوات يزيد العبء الدراسي، وإن منح الإنجليزية عاما كاملا قبل إدخال الفرنسية قد يساعد على تثبيت مهارات القراءة والنطق.

    لكن رمزية القرار تتجاوز الجدول المدرسي. فالإنجليزية تُقدَّم رسميا بوصفها لغة العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بينما ترتبط الفرنسية لدى قطاعات واسعة بتاريخ الاستعمار ونفوذ باريس الثقافي والسياسي.

    ويأتي التعديل ضمن مسار بدأ بإدخال الإنجليزية إلى الابتدائي عام 2022، ثم توسيع استخدامها في الجامعات والتخصصات العلمية. وخلال العام الجامعي 2025، شرعت السلطات في تعزيز الإنجليزية في كليات الطب، إلى جانب إطلاق برامج لتكوين الأساتذة وإنتاج مراجع جامعية بها.

    الفرنسية.. تراجع رسمي وحضور اجتماعي

    على الرغم من أنها ليست لغة رسمية، ما زالت الفرنسية حاضرة بقوة في الإدارة والاقتصاد والطب والإعلام والتعليم العالي، كما تختلط بالعربية الجزائرية والأمازيغية في التخاطب اليومي.

    وتشير تقديرات المنظمة الدولية للفرنكوفونية إلى وجود نحو 15 مليون ناطق بالفرنسية في الجزائر، ما يجعلها من أكبر المجتمعات الناطقة بها عالميا، رغم أن الجزائر ليست عضوا في المنظمة.

    وتكشف حركة الطلاب أيضا عن استمرار ثقل الفرنسية؛ إذ أفادت بيانات نقلتها صحيفة “لوموند” بأن 68 بالمئة من الطلبة الجزائريين الذين اختاروا الدراسة في الخارج خلال 2024 توجهوا إلى فرنسا، مقابل 5 بالمئة إلى كندا و2 بالمئة إلى بريطانيا. كما حصل أكثر من 8350 طالبا جزائريا على تأشيرات دراسية فرنسية في 2025، بزيادة قدرها 16 بالمئة عن العام السابق.

    الإنجليزية تتقدم

    تراهن الجزائر على الإنجليزية لفتح مسارات أوسع أمام طلابها في البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأسواق الدولية.

    وكانت المرحلة الأولى من إدخالها إلى الابتدائي قد شملت حصتين أسبوعيا مدة كل منهما 45 دقيقة لتلاميذ السنتين الثالثة والرابعة، قبل التوسع التدريجي في البرنامج.

    كما أعلنت وزارة التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة برامج لتكوين آلاف الأساتذة باللغة الإنجليزية، في محاولة لمعالجة الفجوة بين التوجه السياسي والقدرات البشرية المتاحة.

    غير أن نجاح التحول لا يتوقف على تغيير لغة الكتب واللافتات. فالتحدي يشمل توفير مدرسين متمكنين، وإعداد مصطلحات علمية موحدة، وإنتاج مناهج مناسبة، ومنع اتساع الفوارق بين مدارس المدن والمناطق النائية.

    اختبار التنفيذ

    لا تبدو الفرنسية في طريقها إلى الاختفاء من الجزائر، لكن موقعها بوصفها اللغة الأجنبية الأولى لم يعد محسوما.

    فالقرار الجديد يمنح الإنجليزية أسبقية زمنية ورمزية داخل المدرسة، بينما تحتفظ الفرنسية بشبكة واسعة من المصالح الاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية.

    وسيكون الاختبار الحقيقي في قدرة المنظومة التعليمية على تحويل الإنجليزية من شعار سياسي إلى كفاءة فعلية، من دون إضعاف إتقان الفرنسية أو تحميل التلاميذ كلفة انتقال لغوي غير مكتمل.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزيلينسكي: روسيا طلبت 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية
    التالي تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    24 سبتمبر، 2026
    دراسة تحذر من 450 ألف وفاة إضافية جراء ظاهرة النينيو الخارقة

    دراسة تحذر من 450 ألف وفاة إضافية جراء ظاهرة النينيو الخارقة

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    24 سبتمبر، 2026
    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    24 سبتمبر، 2026
    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    24 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter