Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مبادرة إماراتية تمكّن مليون لبناني من مهارات الذكاء الاصطناعي
    • الحالة الصحية للحارس العراقي جلال عبد الرحمن في مرحلة حرجة
    • لماذا تشعر بمرارة في الفم عند الاستيقاظ؟ إليك التفسير العلمي
    • مقتل 27 شخصاً على الأقل في حادثتي إطلاق نار بجنوب أفريقيا
    • وفاة نجم WWE بنجامين ساترلي عن 40 عاماً.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيله المفاجئ
    • انطلاق بينالي الشارقة في 21 يناير المقبل
    • تداعيات حرب السودان: نيران الصراع تمتد إلى إثيوبيا وتشاد
    • دونيس يتحدث الإثنين عن مواجهة العراق في خليجي 27
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    نواب لبنان خارج التقشف.. 5 آلاف دولار شهرياً

    خليجيخليجي10 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتضاعف الجدل لأن الزيادة تأتي بعد أشهر من تمديد البرلمان ولايته لعامين، فيما حصلت فئات واسعة من العاملين في القطاع العام على زيادات محدودة أو مقسطة لم تعوض انهيار قدرتها الشرائية.

    وبحسب المعطيات المتداولة، ستُموّل الزيادة البالغة 2000 دولار عبر نقل اعتماد من احتياط الموازنة، بموجب مرسوم حكومي، إلى صندوق تعاضد مجلس النواب، على أن تُصرف كاملة وليس بالتقسيط.

    وتطرح الخطوة 3 أسئلة أساسية:

    • هل يمكن رفع مداخيل النواب بمرسوم من دون تعديل القانون؟
    • من أين ستمول الزيادة؟
    • لماذا يُستثنى النواب من سياسة التقشف المفروضة على بقية اللبنانيين؟

     “من مدّد لنفسه يمنح نفسه امتيازاً”

    رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي وصف الزيادة، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، بأنها “غير مبررة اجتماعياً واقتصادياً”، مطالباً بكشف أساسها القانوني والمالي وأثرها السنوي على الخزينة.

    وقال الخولي إن الاتحاد لا يعارض تصحيح الأجور أو حماية القدرة الشرائية، لكن “لا يجوز أن تتحول الحماية إلى امتياز لفئة من المسؤولين، فيما يتحمل العمال والموظفون والعسكريون والمتقاعدون التقشف ويحصلون على حقوقهم بالتقسيط”.

    وأضاف أن ارتفاع كلفة المعيشة وانهيار سعر صرف الليرة، إذا كانا مبرراً لزيادة مداخيل النواب، فيجب أن ينسحب المعيار نفسه على الحد الأدنى للأجور ورواتب العاملين في القطاعين العام والخاص والعسكريين والمتقاعدين.

    واعتبر أن توقيت الزيادة يفاقم الاعتراضات، قائلاً: “من مدّد لنفسه لا ينبغي أن يمنح نفسه في الوقت ذاته امتيازاً مالياً إضافياً”.

    وطالب الخولي بتدقيق قانوني ومالي مستقل، ونشر تفاصيل الاعتماد المنقول إلى صندوق التعاضد وقيمته ومصدر تمويله والجهة التي وافقت عليه، مؤكداً أن القضية تتصل بمبدأ العدالة في توزيع المال العام، وليس بقيمة الزيادة وحدها.

     زيادة أم التفاف على القانون؟

    الخبير الدستوري المحامي إيلي كيرللس أوضح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن صندوق تعاضد النواب أُنشئ بقانون لتوفير تقديمات مثل التغطية الصحية والمساعدات الاجتماعية، وله نظام وتمويل من الاشتراكات ومساهمات الدولة التي تحددها القوانين والموازنة.

    ويرى كيرللس أن قانونية الخطوة تتوقف على كيفية استخدام الأموال، قائلاً: “إذا كانت الزيادة مخصصة لتمويل خدمات يجيزها نظام الصندوق، فقد يكون نقل الاعتماد قانونياً. أما إذا كانت ستوزع نقداً على النواب لترفع ما يتقاضاه كل منهم من 3 آلاف إلى 5 آلاف دولار من دون تعديل القانون، فتبرز شبهة قانونية جدية”.

    وبحسب الخبير الدستوري، فإن زيادة مخصصات النواب تستوجب نصاً تشريعياً. وإذا أدى المرسوم إلى زيادة مداخيلهم من دون أساس قانوني، فقد يصبح قابلاً للطعن أمام مجلس شورى الدولة بدعوى تجاوز السلطة التنفيذية لصلاحياتها أو استخدام الاعتماد في غير الغاية المخصصة له.

    أما إذا كان قانون صندوق التعاضد ونظامه يسمحان بالمساهمة الجديدة، وكان المرسوم مجرد تنفيذ لنص قائم، فتضعف إمكانية الطعن.

    ويؤكد كيرللس أن الحكم النهائي يتطلب مراجعة نص المرسوم ونظام الصندوق لتحديد ما إذا كان الاعتماد يمول تقديمات قانونية أم يمثل زيادة غير مباشرة في مخصصات النواب.

    كيف وصلت المخصصات إلى 5 آلاف دولار؟

    الكاتب والباحث محمد شمس الدين أوضح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن مخصصات النائب وتعويضاته كانت تبلغ قبل الأزمة نحو 8.5 ملايين ليرة، بموجب القانون رقم 717 لعام 1998.

    ومع الزيادات والرواتب الإضافية التي مُنحت لموظفي القطاع العام، ارتفعت المخصصات إلى نحو 130 مليون ليرة، بما يعادل قرابة 1500 دولار، وأضيف إليها مبلغ مماثل من صندوق تعاضد مجلس النواب، ليصبح إجمالي ما يتقاضاه النائب نحو 3 آلاف دولار.

    وبموجب التعديل الجديد، ستُضاف ألفا دولار عبر صندوق التعاضد، ليرتفع الإجمالي إلى نحو 5 آلاف دولار شهرياً.

    “عجز مقنع” وفجوة متزايدة

    الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة حذر من أن توسيع كتلة الأجور يمثل ضغطاً إضافياً على المالية العامة، مقدراً أنها تستحوذ حالياً على ما بين 60 و70 في المئة من إيرادات الدولة الفعلية.

    وقال عجاقة لموقع “سكاي نيوز عربية” إن تمويل زيادات دائمة من احتياط الموازنة يعكس شكلاً من “العجز المقنع”، لأن الاحتياط يفترض أن يستخدم للنفقات الطارئة، بينما يجب إدراج أي زيادات ثابتة ضمن الموازنة وخطة مالية متوسطة الأجل.

    وحذر من أن الإنفاق من دون إيرادات مستدامة قد يضطر الدولة إلى سحب السيولة بالدولار من السوق أو زيادة طباعة الليرة، بما يهدد الاستقرار النقدي ويغذي التضخم.

    وأشار إلى أن الفجوة بين مخصصات النواب ورواتب الموظفين والعسكريين والمتقاعدين “أصبحت كبيرة جداً”، مقدراً رواتب العسكريين بما بين 250 و600 دولار شهرياً، فيما يبقى المتقاعدون من أكثر الفئات تضرراً.

    واقترح ربط أي زيادة مستقبلية بمؤشرات واضحة، تشمل التضخم والحد الأدنى للأجور والنمو والعجز والاستدامة المالية، وتوحيد صناديق التعويضات، ووضع سلسلة شاملة للرتب والرواتب بدلاً من منح زيادات متفرقة لفئات محددة.

    غضب من “الأولويات”

    في الشارع وعلى منصات التواصل، تركزت الاعتراضات على توقيت الزيادة وأولويات الإنفاق. فبينما طالب موظفون بأن يشمل تصحيح الرواتب الجميع، قال متقاعدون إن الفارق بين مداخيلهم ومخصصات النواب يعمق شعورهم بالغبن.

    وتساءل أصحاب مؤسسات صغيرة عن مصدر الأموال في ظل الصعوبات المالية للدولة، فيما رأى طلاب وأصحاب مهن حرة أن المشكلة لا تتعلق بالرقم وحده، بل بغياب الشفافية وتقديم النواب على فئات أشد احتياجاً.

    وهكذا، لم تعد القضية مجرد زيادة مالية، بل اختباراً لحدود السلطة التنفيذية في استخدام المال العام، ولقدرة الدولة على تحقيق العدالة بين مسؤولين يتقاضون 5 آلاف دولار شهرياً ومواطنين لا تزال أجورهم عالقة تحت أنقاض الأزمة.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنقابة الأطباء المصرية تحذر من قبول طلاب طب بمجموع 50%
    التالي الذكاء الاصطناعي يصحح تاريخ العلم.. أخطاء صمدت 75 عاما
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تداعيات حرب السودان: نيران الصراع تمتد إلى إثيوبيا وتشاد

    تداعيات حرب السودان: نيران الصراع تمتد إلى إثيوبيا وتشاد

    28 سبتمبر، 2026
    إندونيسيا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق السفينة إلى 66 قتيلاً وعمليات البحث مستمرة عن 69 مفقوداً

    إندونيسيا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق السفينة إلى 66 قتيلاً وعمليات البحث مستمرة عن 69 مفقوداً

    28 سبتمبر، 2026
    استنفار في القدس مع اقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى

    استنفار في القدس مع اقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى

    28 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مبادرة إماراتية تمكّن مليون لبناني من مهارات الذكاء الاصطناعي

    مبادرة إماراتية تمكّن مليون لبناني من مهارات الذكاء الاصطناعي

    28 سبتمبر، 2026

    الحالة الصحية للحارس العراقي جلال عبد الرحمن في مرحلة حرجة

    28 سبتمبر، 2026
    لماذا تشعر بمرارة في الفم عند الاستيقاظ؟ إليك التفسير العلمي

    لماذا تشعر بمرارة في الفم عند الاستيقاظ؟ إليك التفسير العلمي

    28 سبتمبر، 2026

    مقتل 27 شخصاً على الأقل في حادثتي إطلاق نار بجنوب أفريقيا

    28 سبتمبر، 2026
    وفاة نجم WWE بنجامين ساترلي عن 40 عاماً.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيله المفاجئ

    وفاة نجم WWE بنجامين ساترلي عن 40 عاماً.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيله المفاجئ

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter