وصفت المقاومة الوطنية الهجمات الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيرة التي شنها الحوثيون على مدينة المخا بـ “جرائم الحرب مكتملة الأركان”، معتبرة أن حجم الترسانة العسكرية التي استهدفت المنطقة يتجاوز في كثافته ما شهدته جبهات أخرى خلال العام الماضي.
وأكد المتحدث باسم المقاومة الوطنية، دويد، أن وتيرة ونوعية الأسلحة المستخدمة في القصف تضع هذه الهجمات في خانة الجرائم الممنهجة ضد المدنيين، مشيراً إلى التبعات الإنسانية لهذه العمليات التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف السكان المحليين.
ادعاءات حوثية وتصعيد ميداني
من جهتهم، تبنى الحوثيون استهداف المخا، زاعمين أن عملياتهم طالت أهدافاً عسكرية تضمنت قوات وأسلحة وزوارق حربية. وقد تزامنت تلك الهجمات مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المنطقة، في إطار تصعيد عسكري أوسع شمل خلال الأيام الماضية مواقع متفرقة في الخوخة ومأرب وحضرموت.
إحباط هجمات بحرية
وعلى صعيد المواجهات في البحر الأحمر، نجحت القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية في التصدي لمحاولات هجومية، حيث تمكنت من تدمير ثلاثة زوارق حوثية مفخخة كانت في طريقها لتنفيذ عمليات عدائية. وأوضحت التقارير الميدانية أن أحد الزوارق المدمرة كان مجهزاً بمنصات متطورة لإطلاق الطائرات المسيرة، ما يعكس طبيعة التهديدات التي تواجهها الملاحة والمنشآت اليمنية في المنطقة.






