أدانت وزارة الخارجية الأمريكية “أعمال العنف الإجرامية” التي تشهدها الضفة الغربية، مؤكدة أن استقرار المنطقة يعد ركيزة أساسية لأمن إسرائيل وضرورة لتحقيق مساعي السلام التي تتبناها الإدارة الأمريكية، وذلك تزامناً مع جولة مرتقبة لكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر الميداني، إثر حصار فرضه مستوطنون على ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة قصرة استمر لنحو أسبوع، تخلله قطع لخدمات المياه والكهرباء، مما أدى إلى احتجاز 15 فلسطينياً، بينهم طفلان.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة “رويترز” أن واشنطن تمارس ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدفعه نحو إدانة هذا الحصار بشكل علني، لا سيما بعد ثبوت أن أحد المنازل المحاصرة يعود لفلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية.
وقد اتسم الموقف الأمريكي الأخير بلهجة حادة غير معتادة؛ حيث وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المستوطنين المتورطين في حصار المنازل بـ”الإرهابيين الإسرائيليين”.
من جانبه، شدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على أن أمن وسلامة المواطنين الأمريكيين يتصدر أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم كافة أشكال الدعم والخدمات القنصلية اللازمة لأي مواطن أمريكي يواجه صعوبات في الخارج.
يشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تربط بشكل مباشر بين هذه الأحداث وجدول زيارة كوشنر، الذي يتضمن محطات في إسرائيل ومصر لبحث خطة الإدارة الأمريكية المتعلقة بقطاع غزة، في ظل وجود تحديات تعيق تنفيذ بعض بنودها.






