تسبب تجدد النشاط البركاني في جبل إيتنا بصقلية في إيطاليا في اضطرابات واسعة النطاق في حركة الملاحة الجوية، حيث أدى انبعاث الرماد البركاني إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية.
وأثرت سحب الرماد الناتجة عن ثوران البركان بشكل مباشر على سلامة الطيران، مما دفع السلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة تضمنت تعليق العمليات الجوية في المطارات القريبة من المنطقة المتضررة لضمان سلامة المسافرين والطواقم.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من البروتوكولات المتبعة في إيطاليا للتعامل مع النشاط البركاني لجبل إيتنا، الذي يعد أحد أنشط البراكين في العالم، حيث تشكل الجسيمات البركانية المتطايرة خطراً على محركات الطائرات والرؤية الأفقية.





