كشفت السلطات المحلية في منطقة “هايلاندز” عن مسودة توجيهات جديدة تهدف إلى حماية السماء المظلمة، وتشجيع ممارسات الإضاءة الخارجية المثالية عبر قصر استخدامها على الضروريات الأمنية والوقائية فقط.
وأشار تقرير رسمي إلى أن هذه المبادرة تحمل فوائد بيئية متعددة، تتمثل في خفض الانبعاثات الضارة وتقليل الآثار السلبية للإضاءة الاصطناعية على البشر والحياة البرية. كما أكد التقرير وجود مكاسب اقتصادية ملموسة، تشمل ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الفواتير، بالإضافة إلى تعزيز قطاع السياحة من خلال الحفاظ على جودة السماء الليلية التي تعد وجهة مثالية لهواة الفلك.
حلول عملية للحد من التلوث الضوئي
وللحد من وهج الأضواء الخارجية المزعج، اقترح المسؤولون حلولاً تقنية وطبيعية تتضمن استخدام التسييج، وزراعة الأشجار كحواجز طبيعية. وفي الوقت نفسه، أبدى المسؤولون تفهمهم لمطالب بعض المجتمعات المحلية التي ترى في الإضاءة الخارجية ضرورة أمنية لا يمكن الاستغناء عنها.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطة المحلية في “هايلاندز” كانت قد أكدت في وقت سابق أن المنطقة، بما تضمه من مساحات شاسعة ذات كثافة سكانية منخفضة، توفر واحدة من أكثر السماوات ظلمة في القارة الأوروبية. وتوجت هذه الجهود في عام 2024، عندما صنفت منظمة “DarkSky International” جزيرة “روم”، الواقعة ضمن نطاق مجلس منطقة هايلاندز، كأول محمية دولية للسماء المظلمة في اسكتلندا.






