شهدت القارة الأوروبية أحداثاً مناخية متناقضة، حيث لقي شخصان حتفهما جراء انهيار طيني في إسبانيا، في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإطفاء في بلجيكا للسيطرة على أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد.
انهيار طيني في إسبانيا
أدى انزلاق للتربة في إسبانيا إلى مصرع شخصين، وذلك في أعقاب ظروف جوية صعبة أدت إلى انهيار طيني تسبب في هذه الخسائر البشرية.
حرائق الغابات في بلجيكا
في المقابل، تواجه السلطات البلجيكية تحدياً كبيراً جراء اندلاع حريق غابات وُصف بأنه الأكبر من نوعه على الإطلاق، حيث تواصل فرق الإنقاذ جهودها المكثفة لمحاصرة النيران ومنع انتشارها في ظل ظروف مناخية صعبة.






