واصل المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم فرض اسمه بقوة كأحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، بعد تألقه اللافت خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد. فقد نجح اللاعب في تسجيل هدفه الثالث في المباريات الودية، وذلك خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2 مساء الأحد 16 أغسطس 2026.
وقد أثار أداء عبد الكريم، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، إعجاب المتابعين والنقاد في إسبانيا، خاصة بعد أن بصم على هدفه فور دخوله أرض الملعب، ليؤكد جاهزيته التهديفية وقدرته العالية على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
إشادة واسعة بالقدرات التهديفية
توالت الإشادات الصحفية بقدرات المهاجم المصري؛ حيث أشارت التحليلات إلى أن تحركاته الذكية وإنهاءه المثالي للهجمات جعلا منه عنصراً لا يمكن تجاهله في حسابات الفريق. فقد وصفته تقارير صحفية بأنه يمتلك “حساً تهديفياً نموذجياً” لا ينقصه شيء، مؤكدة أن نجاح النادي في تفعيل بند شرائه كان خطوة موفقة للغاية في ظل ما يقدمه من مستويات.
وفي إشارة إلى توهجه المستمر، قارنت بعض المصادر الصحفية بينه وبين المهاجمين النرويجيين نظراً لقوته البدنية ونجاعته أمام المرمى، مطلقةً عليه لقب “جوهرة برشلونة الجديدة”، وذلك استناداً إلى حصيلته التهديفية التي بدأت بهدفين في مرمى برمنجهام سيتي، تلاهما هدفه الأخير في شباك بازل.
طموح مشروع نحو الفريق الأول
لم يكتفِ حمزة عبد الكريم بإثبات جدارته الفنية، بل أرسل رسالة واضحة للجهاز الفني لرغبته القوية في حجز مقعد ضمن تشكيلة الفريق الأول. ومع تألقه المستمر، أصبح اللاعب الشاب في وضع مثالي للمنافسة على مكانة دائمة، مستفيداً من الثقة التي اكتسبها بفضل إنتاجه الهجومي الغزير في فترة الإعداد.
ويأتي هذا التألق ليضع المهاجم المصري على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية مع العملاق الكتالوني، وسط ترقب لما سيقدمه في التحديات الرسمية المقبلة للموسم.






