مع إسدال الستار رسمياً على فترة الانتقالات الصيفية في 15 أغسطس 2026، وجّه شريف عبد المنعم، نجم النادي الأهلي السابق، رسالة تحذيرية بضرورة التريث في تقييم الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد على الصعيدين المحلي والقاري.
وقد شهد “الميركاتو” الصيفي للأهلي حركة نشطة لتعزيز مراكز الفريق، حيث ضمت القائمة كلاً من ثنائي إنبي أقطاي عبد الله وعلي محمود، والمهاجم المغربي سفيان بن جديدة القادم من المغرب الفاسي، والمهاجم الجزائري منصف بقرار من دينامو زغرب الكرواتي. كما شملت التعاقدات ضم محمود صلاح مهاجم غزل المحلة، وتوفيق محمد ظهير أيسر منتخب السويس، بالإضافة إلى استعادة أكرم توفيق بعد انتهاء تجربته مع فريق الشمال القطري.
اختبار الضغوط الحقيقية
وفي تصريحات تلفزيونية، شدد عبد المنعم على أن ارتداء قميص الأهلي يفرض تحديات استثنائية لا تضاهيها أندية أخرى، موضحاً أن الموهبة الفنية للاعب قد لا تكون كافية بمفردها للنجاح داخل القلعة الحمراء. وأشار إلى أن عدداً كبيراً من اللاعبين يمتلكون قدرات فنية عالية، لكنهم يفشلون في تحمل الضغوط الجماهيرية الكبيرة وأجواء المنافسة الدائمة على الألقاب، وهو واقع أثبتته تجارب سابقة عديدة.
وأكد نجم الأهلي السابق رفضه القاطع للحكم على الصفقات بناءً على مقاطع الفيديو المتداولة للاعبين مع أنديتهم السابقة، واصفاً ذلك بأنه معيار غير دقيق لتقييم الاحتراف. وأوضح أن المقياس الحقيقي يكمن في مدى قدرة هؤلاء اللاعبين على التكيف داخل المستطيل الأخضر، وهو ما لا يمكن استكشافه إلا من خلال المتابعة الدقيقة لأدائهم في مباريات رسمية متتالية، وقدرتهم على التعامل مع الأجواء التنافسية والضغوط التي ترافق رحلة الفريق في حصد البطولات.






