في استجابة إنسانية عاجلة لمواجهة آثار الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا الأسبوع الماضي، زارت النجمة العالمية شاكيرا المناطق المتضررة في مدينة “كيبدو”، عاصمة إقليم تشوكو، معلنةً عن مبادرة طموحة تتضمن بناء 10 مدارس جديدة لدعم الأطفال المتأثرين بالكارثة.
وأكدت شاكيرا، خلال جولتها الميدانية، أن أولويتها القصوى تكمن في ضمان عدم ضياع مستقبل الأطفال بسبب توقف العملية التعليمية، مشددة على ضرورة الالتزام بإعادة إعمار المؤسسات التعليمية فور انتهاء حالة الطوارئ. وستنفذ هذه المبادرة بالتعاون بين مؤسستها “فونداسيون بييس ديسكالسوس” (الأقدام الحافية) ومؤسسة “هاورد جي. بافيت”، بحضور هاورد بافيت الذي رافق النجمة الكولومبية خلال زيارتها.
خسائر اقتصادية فادحة وجهود إغاثية
وعلى صعيد تداعيات الكارثة، أوضح الرئيس الكولومبي، أبيلاردو دي إسبريا، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية قد تبلغ 30 تريليون بيزو (ما يعادل 9.58 مليار دولار). وأشار الرئيس إلى أن هذا الرقم الضخم يتوزع بين 24.5 تريليون بيزو خسائر في المباني، و5.5 تريليون بيزو كأضرار لحقت بالبنية التحتية، مؤكداً أن هذه الأرقام قابلة للزيادة مع استمرار عمليات حصر الأضرار في مختلف المناطق.
يُذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، أدى إلى انهيار واسع في المباني في غرب البلاد، مخلفاً وراءه حصيلة مأساوية بلغت 280 وفاة، وأكثر من 4000 مصاب، بينما لا يزال 143 شخصاً في عداد المفقودين.
وتعد هذه الكارثة الاختبار الأول للرئيس دي إسبريا، الذي تولى مهام منصبه قبل أيام قليلة فقط من وقوع الزلزال، ليجد نفسه أمام تحدي إدارة جهود الإغاثة الوطنية وعمليات إعادة الإعمار الشاملة في البلاد.






