تصاعدت حدة التوترات الإقليمية في أعقاب تحذيرات أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجر بلاده إلى ما وصفه بـ “مغامرة خطيرة” داخل الأراضي السورية، مؤكداً في الوقت ذاته أن تل أبيب لن تتهاون مع أي جهة تهدد أمنها القومي.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات عسكرية ميدانية، حيث نفذت إسرائيل مؤخراً قصفاً استهدف قاعدة جوية سورية تقع بالقرب من الحدود التركية. وبررت تل أبيب هذه العملية العسكرية بمزاعم تشير إلى أن دمشق كانت بصدد السماح للقوات التركية بالانتشار في تلك القاعدة.
من جانبها، سارعت أنقرة إلى الرد على هذه التطورات يوم الأربعاء، حيث أصدرت بياناً رفضت فيه بشكل قاطع التصريحات الإسرائيلية، واصفةً إياها بأنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”، وذلك في إطار ردها على الموقف الإسرائيلي تجاه التحركات العسكرية التركية في سوريا.






